محمـد الطـبال: هـاد الفـن ها أش عـطـاني

نُشر حديثًا

مهرجان مدينة الأنوار للتراث العيساوي يكرم مدير مسرح محمد الخامس محمد بنحساين



النشـرة الفنية
مهرجان مدينة الأنوار للتراث العيساوي يكرم مدير مسرح محمد الخامس محمد بنحساين

هكذا نظمت الجمعية الرباطية للتراث العيساوي فعاليات الدورة الثانية لمهرجان مدينة الأنوار للتراث العيساوي تحت شعار: "الطريقة الصوفية العيساوية قيم تسامح ومواطنة"


النشـرة الإخبارية
مهى الفلاح



نظمت بحر هذا الأسبوع، الجمعية الرباطية للتراث العيساوي فعاليات الدورة الثانية من مهرجان مدينة الأنوار للتراث العيساوي تحت شعار: "الطريقة الصوفية العيساوية قيم تسامح ومواطنة"، بدعم من وزارة الثقافة والاتصال، تخليدا لعيد العرش المجيد بقاعة باحنيني الرباط.
واستهل الحفل بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، والنشيد الوطني، ونشط الأمسية الصوفية الإعلامي الحسين العمراني. 


افتتح المهرجان بكلمة لرئيس الجمعية إدريس متوكل الذي رحب فيها بكل الحاضرين وجاءت في كلمته أن هذه النسخة ستكون متميزة عن الدورات السابقة كما عرفت حضور عدة فرق.
وتخلل السهرة الصوفية الحضرة الحسونية برئاسة الأستاذ محمد الحسوني، وطائفة أهل توات دار ضمانة الفاسية برئاسة المقدم الزرهوني إدريس، ثم فرقة سلاطين، الطائفة الحمدوشية الرباطية برئاسة المقدم الصديق ثم المجموعة العيساوية برئاسة المقدم إدريس المتوكل. 



حيث تخللت الفقرات عرض الزي التقليدي ولوحات للفنانة التشكيلية الأستاذة فاطمة الزهراء غزال،
وتميز  الحفل بتكريم مدير مسرح محمد الخامس بالرباط الأستاذ محمد بنحساين.
كان لافتا حضور مهم لفعاليات المجتمع المدني وعدة شخصيات، والفنانة التشكيلية فاطمة الزهراء غزال، ومدير أعمال الفنانين خالد غزالي، والفنانة منال الشرقي وأيضا حضور لصحافيين وإعلاميين.







تقرير عن المؤتمر الجهوي لمنظمة الشبيبة الاستقلالية بجهة طنجة تطوان الحسيمة


النشـرة السياسية
تقرير عن المؤتمر الجهوي لمنظمة الشبيبة الاستقلالية بجهة طنجة تطوان الحسيمة
 
النشـرة الإخبارية
الرباط: مهى الفلاح 


عقدت منظمة الشبيبة الاستقلالية مؤتمرها الجهوي لجهة طنجة تطوان الحسيمة يوم السبت 27 يوليوز 2019 بمدينة العرائش تحت شعار "الشباب دعامة أساسية لترسيخ قيم الديمقراطية وبناء دولة الحق والقانون"، برئاسة الاخ عمر عباسي عضو اللجنة التنفيذية للحزب والكاتب العام للمنظمة والأخ منصور لمباركي عضو اللجنة التنفيذية للحزب ورئيس اللجنة التحضيرية الوطنية للمؤتمر العام الثالث عشر للمنظمة، بمعية قيادة الحزب بالجهة الأخ نور الدين مضيان رئيس فريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب والأخ محمد سعود المنسق الجهوي والأخ يوسف أبطوي عضو اللجنة التنفيذية للحزب، وبحضور الأخوات والإخوة أعضاء المكتب التنفيذي للمنظمة وممثلي فروع أقاليم جهة شمال المملكة للشبيبة الاستقلالية.


وبعد النقاشات المطولة والعميقة التي عرفتها هذه المحطة التي حضرها ازيد من 2500 مؤتمر ومؤتمرة من مناضلات ومناضلين الشبيبة الاستقلالية بالجهة، اضافة الى فعاليات حزبية وقيادات وطنية من ابناء الجهة بمختلف هيئات ومنظمات الحزب، وكذا للنقشات التي خاضها الشباب بهذه الجهة المناضلة في إطار اللجان التحضيرية الإقليمية حول الادوار التي تنتظر الشباب المغربي عموما والشباب بجهة طنجة تطوان الحسيمة على وجه الخصوص من أجل ترسيخ قيم الديمقراطية بالمجتمع المغربي، وتعزيز النضال الجماعي من أجل مواصلة مسلسل بناء دولة الحق والقانون.
وبعد تجميع كل الأفكار التي تم تداولها خلال كل مراحل الإعداد لهذا المؤتمر والخلاصات القوية لكل هذه النقاشات، وبعد الاستماع إلى العروض التي كانت مبرمجة خلال هذا العرس التنظيمي الشبابي بجهة الشمال، فإن الشباب الاستقلالي  بجهة طنجة تطوان الحسيمة يعلن ما يلي:
ـ تلقيه كما كل المغاربة بالكثير من الأسى والحزن نبأ الكارثة الطبيعية التي وقعت بجماعة تاسوسفي بإقليم الحوز والتي راح ضحيتها العشرات من المواطنات والمواطنين، وإذ يتضرع الشباب الاستقلالي بجهة الشمال إلى الله عز وجل أن يشمل ضحايا هذه الفاجعة بواسع رحمته، ليتقدم بأحر التعازي والمواساة إلى ذويهم وأسرهم، وإلى كل مكونات الشعب المغربي، كما يدعو الحكومة الى الاخراج السريع والفعلي للاستراتيجية الوطنية لتدبير المخاطر والتي لم ترى النور لحدود الساعة.
ـ تنويهه بالحصيلة المتميزة لعمل قيادة الحزب بقيادة الأخ الأمين العام الدكتور نزار بركة، اذ يعتبر الشباب الاستقلالي لحظة المؤتمر الوطني السابع عشر، محطة فارقة تشكلت خلالها منهجية عمل حزبية جديدة تتأسس على التوصيات التي تم تقديمها خلال كل المحطات النضالية الشعبية، اذ يقدم حزب الاستقلال اليوم الجواب الحقيقي على كل الأزمات التي يعيشها الشعب المغربي، كما ينوه شباب الجهة بالمجهودات الكبيرة التي يقوم بها للأخ سيدي محمد ولد الرشيد المسؤول عن التنظيم باللجنة التنفيذية للحزب من أجل إنجاح هذه المحطة التنظيمية للشبيبة الاستقلالية وتحويلها إلى عرس استقلالي شبابي حقيقي.
ـ تهنئته لرئيس اللجنة التحضيرية الوطنية الأخ منصور لمباركي والأخ عمر عباسي الكاتب العام للمنظمة وكل مكونات الشبيبة الاستقلالية، على نجاح المؤتمرات الجهوية التي تم عقدها لحدود الساعة، والتي قدمت أجوبة مقنعة على الكثير من الأسئلة التي تقلق الشباب المغربي بكل جهات المملكة.

 
ـ اعتزاز المؤتمر الجهوي لجهة طنجة تطوان الحسيمة بالدور المحوري الذي يقوم به المنتخبون الاستقلاليون داخل المجالس المنتخبة  على الصعيد المحلي والاقليمي والجهوي وكذا مساهماتهم على الصعيد الوطني ومعهم كل المناضلات والمناضلين الاستقلالين بالجهة، في سبيل تنزيل مشاريع تنموية توازي طموحات ساكنة جهة طنجة تطوان الحسيمة عموما وشبابها على وجه الخصوص.
- تشبثه ومعه ساكنة شمال المغرب وخصوصا الشباب منهم كما كل المغاربة بوحدتهم الوطنية وإصرارهم القوي على استكمالها باسترجاع كل المناطق المحتلة بما فيها مدينتي سبتة ومليلية السليبتين والجزر الجعفرية المحتلة، كما ينوهون بالمواقف التاريخية لكل مكونات الحزب والشبيبة بجنوب المملكة والمتعلقة بقضية الوحدة الترابية للمملكة.
- تضامنه اللامشروط مع شباب الجهة وخصوصا المنتمي للعالم القروي بكل الأقاليم والذي يعيش أزمة حقيقية، تتجسد أساسا في عدم توفر البنيات الأساسية المتعلقة بالشباب والإقصاء والتهميش من كل البرامج والمشاريع التنموية الوطنية، ويطالب المؤتمر الجهوي الحكومة بضرورة العناية بالشباب القروي من خلال إدماجهم داخل استراتيجيات عمومية خاصة.
- وقوفه إلى جانب كل شرائح الشعب المغربي وخصوصا الشباب منهم في معركتهم من أجل ترسيخ قيم الديمقراطية وبناء دولة الحق والقانون، في مواجهة القرارات اللاشعبية للحكومة الحالية وضد سياساتها الرامية إلى القضاء على كل المكتسبات الديمقراطية للشباب المغربي التي أتى بها دستور فاتح يوليوز 2011، والمتمثلة في الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.
- تنديده بالارتجالية التي تطبع العمل الحكومي في مجال التعليم، والتي فوتت على بلادنا فرص حقيقة من أجل حصول كل بنات وأبناء المغاربة بشكل ديمقراطي على مقاعد دراسية في ظروف تليق بالعلم وبطلابه، وهو ما يجسده واقع التعليم بمختلف أقاليم جهة الشمال وخصوصا بالقرى النائية التي لا تتوفر في غالب الأحيان على مدارس لاستقبال الراغبات والراغبين في التعلم.
ـ مطالبته للحكومة بتمكين كل أقاليم الجهة من مختلف المرافق الاجتماعية والتربوية والثقافية الضرورية للمساهمة في بناء الشابة والشاب المغربيين على أسس وطنية متينة، وفي مقدمتها الكليات والمعاهد لتخفيف العبء الذي تتحمله الأسر من أجل توفير المصاريف الباهضة الضرورية لمتابعة بناتهم وابنائهم الدراسة بعيدا عن مقرات سكناهم.
- مطالبة الشباب الاستقلالي بالجهة بضرورة رد الإعتبار للمناطق الحدودية من خلال وضع نموذج تنموي خاص، معتبرين أن الحكومة تتحمل المسؤولية الكاملة في كل الأوضاع اللانسانية المأساوية التي تعيش فيها ساكنة المنطقة وخصوصا وضعية النساء والشباب الذين يشتغلون في ظروف قاسية حاطة من الكرامة في هذه المناطق.


- يطالب المؤتمر الجهوي بإطلاق سراح كافة معتقلي الحراك الشبابي الاجتماعي بالحسيمة، كما يجدد دعوته إلى إخراج كل المشاريع المبرمجة بالمنطقة إلى الوجود تغليبا للمقاربة التنموية على المقاربة الامنية؛
- يعبر في النهاية الشباب الاستقلالي بكافة أقاليم الجهة، عن دعمه القوي لكل المطالب التي عبر عنها الشباب الاستقلالي خلال المؤتمرات الجهوية الستة التي سبق عقدها بمختلف جهات المملكة، والتي تعكس بجلاء الحرص الجماعي الكبير لكل بنات وأبناء الشبيبة الاستقلالية على مواجهة كل مظاهر الإقصاء التي يعاني منها الشباب المغربي بالكثير من الثقة والعزم على قدرتهم على تحقيق مكتسبات جديدة، كما يطالب انطلاقا من المسؤولية الملقاة على عاتقه إلى دعم الجهود التي تهدف إلى توحيد صفوف المنظمة وتقويتها بجهة طنجة تطوان الحسيمة، وإلى الانخراط بشكل علني ومسؤول من اجل إنجاح محطة المؤتمر العام الثالث عشر للشبيبة الاستقلالية المزمع عقده شهر أكتوبر المقبل، كمؤتمر يرسخ قيم الديمقراطية ويساهم في تكريس الديمقراطية الداخلية ويفعل دور المؤسسات ويسهم في جعل المنظمة قاطرة لدينامية الحركة الشبابية المغربية، باعتبارها الأمل الشبابي في بناء مغرب أفضل.

"وي .... وي" قصيدة زجلية للشاعرة فاطمة معروفي




النشـرة الإبداعية

زجـــل
وي .... وي قصيدة زجلية للشاعرة فاطمة معروفي











النشـرة الإخبارية
 فاطمة معروفي


الشاعرة فاطمة معروفي
وي ....وي ....وي
كيف لعين تشوف بلا
بلا واش من بلا ...
تقاس النهار بضلام الليل
والضاع الحق وسط الغفلة

القلب حامل مرارة .....بنادم ضايع عاد دمو جاري
وصراخو مايهز شعرة .....واش هاد القهرة
وي وي .....وي وي......

واه يا لعجب ....وأعجب عجباين
الصورة تحكي والصراخ باين
مانخاف غير من للي خلقني
نقول الحق ولانشهق

شهقة تعلي شاني ......وندير الموت قدامي
دار الباطل في ديور ......
سمع ياالسامع رآه الضيق في القلب
هاج على كسدة روح مغصوبة مضروبة

وي .......وي......وي.....وي
وشلامايتقال  ضاق الحال وسط وهوال
دروب الضيم جمر قايد....
غمة على غمة كلشي ملموم تما......
تما طاح زهري تما علية نبري
تما ندير ساسي...... تما نعلي راسي ....

هند المغربية تغني على اللي ما يتسمى



النشـرة الفنية
هند المغربية تغني على اللي ما يتسمى

الفنانة هند المغربية تحتفل بإطلاق أغنية بحضور فني وإعلامي

 النشـرة الإخبارية

احتفت مؤخرا الفنان المغربية "هند" بإطلاق أغنيتها الجديدة باللهجتين المغربية والخليجية، والتي تحمل عنوان "اللي ما يتسمى"، من كلمات "عادل إبراهيم" وألحان "مروان أصيل".
وحول فكرة الأغنية، قالت "هند" في تصريحات خاصة، إن العلاقة الرائعة بين الشعبين الخليجي والمغربي تستحق عملا من هذا النوع، مضيفة: "الفنان عادل إبراهيم أكثر من أخ، كنا نجلس مع أصدقاء لنا، وخطرت ببالنا فكرة أغنية مغربية خليجية، هو يغني باللهجة الخليجية وأنا بالمغربية، بإيقاع خليجي.. وبالفعل أكملنا الفكرة حتى النهاية".

وأشارت "هند" إلى أنها تحضر حاليا لإنتاج أغنية خليجية أخرى بتوزيع سعودي، موضحة: "بعد أغنية اللي ما يتسمى، نحضر حاليا لأغنية باللهجة العراقية، وسنقدمها بلهجة بيضاء مفهومة، وبإيقاع عراقي، مع توزيع سعودي".
من جهة أخرى، تحدث الفنانة المتألقة عن الأجواء التي تعيشها في الوسط الفني، وقالت: "كنت متخوفة في البداية من الخوض في مجال الفن، لكن عندما لمست المساندة من كل الناس والأصدقاء والفنانين، تشجعت كثيرا، ودفعني الأمر لأن أمشي بخطى ثابتة في هذا المجال".
وعن أهمية الدعم في بداية المشوار، أشارت "هند" إلى أن الأغنية تفرض نفسها بشكل كبير، لكن الدعم ضروري لمن يسير في أول أمتار درب الفن، وتابعت: "عندما يكون الفنان جديدا يجب أن يتلقى دعما كي ينتشر، ثم يصبح معروفا، وعندها يصبح الانتشار أسرع، ومما لا شك فيه أن الأغنية يجب أن تكون جميلة كي تنجح".
واختتمت "هند" بالتأكيد على أنها صرفت في البداية من مالها الخاص، ما دمت أمتلك القدرة على ذلك موضحة: "قدمت وعائلتي إلى الإمارات منذ أكثر من 10 سنوات، وعندنا مشاريع عقارية ومطعم للوالدة، وغير ذلك من المجالات

كل ما تريد معرفته عن قيدومة المخرجات المغربيات فريدة بورقية مع سيجلماسي



النشـرة الفنية
سينما سينما
كل ما تريد معرفته عن قيدومة المخرجات المغربيات فريدة بورقية مع سيجلماسي
                                                                                   
هكذا كرمت تازة المخرجة فريدة بورقية

النشـرة الإخبارية
كتب: أحمد سيجلماسي

كرمت الدورة الثانية للمهرجان الدولي لسينما التنوع، التي نظمت فعالياتها  من 22 إلى 27 يوليوز الجاري، قيدومة المخرجات المغربيات فريدة بورقية.
وفيما يلي ورقة تعرف بجوانب من مسارها الفني الطويل:



تعتبر المخرجة فريدة بورقية من الأسماء اللامعة في مجال الدراما التلفزيونية المغربية والعربية، استطاعت بحرفية عالية أن تنقل إلى الشاشتين الصغيرة والكبيرة صورا بليغة فنيا من واقعنا المجتمعي الذي يحبل بالمشاكل المختلفة (معاناة المرأة في القرية والمدينة، الهجرة القروية وانعكاساتها، مشاكل الإرث والتبني، البطالة وانحراف الشباب، القهر الإجتماعي والشطط في استعمال السلطة إلخ ... )، الشيء الذي خلف صدى طيبا في أوساط النقاد والمتتبعين وجعل جل أعمالها تحظى بالقبول والنجاح الجماهيري الكاسح، هذا بالإضافة إلى حصول بعضها على جوائز داخل الوطن وخارجه.

هي من مواليد الدار البيضاء (درب السلطان/ كاريان كلوطي) يوم 23 يناير 1948، بعد الدراسة الإبتدائية بمسقط رأسها أرسلها والدها (وكان مناضلا في صفوف الحركة الوطنية المناهضة للإستعمار الفرنسي) وعمرها لا يتجاوز 13 ربيعا إلى " الإتحاد السوفياتي " (سابقا) لاستكمال دراستها الثانوية بمدرسة داخلية بضواحي موسكو خاصة بأبناء اللاجئين السياسيين من جنسيات مختلفة، فانكبت أولا على دراسة اللغة الروسية وبعد ذلك أنهت دراستها بالحصول على شهادة البكالوريا العلمية، الشيء الذي أهلها للالتحاق بجامعة باتريس لومومبا (شعبة الكيمياء). إلا أن احتكاكها في الحي الجامعي، وهي طالبة في السنة الأولى، بطلبة أجانب ومشارقة على وجه الخصوص (من مصر ولبنان) يتابعون دراستهم في فنون الرقص والموسيقى والباليه والفوتوغرافيا والمسرح والسينما شكل انعطافة أساسية في مسارها التعليمي ومستقبلها المهني إذ توطدت العلاقات بينها وبينهم وشعرت بقربهم الثقافي منها وأدمنت على مرافقتهم لمشاهدة الأفلام والعروض المسرحية وغيرها من العروض الفنية. وبعد سنة بيضاء التحقت بمعهد الفن الدرامي بموسكو (معهد لوناتشارسكي) لدراسة فن التشخيص أولا ثم الإخراج ثانيا (من 1968 إلى 1973)، وتخرجت من هذا المعهد بدبلوم في الإخراج الدرامي (ماجستير في الفنون والإخراج المسرحي).
عادت فريدة إلى المغرب سنة 1973، واشتغلت كمدرسة للفن الدرامي بالمعهد البلدي للدار البيضاء سنة 1974 ، وفي إطار الخدمة المدنية داخل مؤسسة " الإذاعة والتلفزة المغربية "، بالرباط أولا ثم باستوديوهات عين الشق بالدار البيضاء ثانيا، تعرفت على عبد القادر لقطع والأخوين مصطفى وعبد الكريم الدرقاوي العائدون من بولونيا بعد مرحلة التكوين السينمائي، وتم تعيينها بعد انقضاء فترة الخدمة المدنية كمخرجة موظفة بالتلفزة المغربية.
أخرجت بورقية منذ التحاقها بالتلفزة المغربية في منتصف السبعينات من القرن الماضي مجموعة من برامج الأطفال والأفلام الوثائقية ذات الطابع السوسيوثقافي (أفلام وثائقية عن المرأة المغربية بمناسبة السنة الدولية للمرأة وبرنامجي " سباق المدن " و" رسامو الشمال " كنماذج) والأعمال الدرامية (مسلسلات وأفلام بشكل خاص)، كما قامت بتغطية العديد من التظاهرات.
ولعل أول فيلم تلفزيوني أخرجته رفقة العيادي الخرازي كان عنوانه " لمنزل المطلوب"، وبعده أخرجت ما يقارب خمسة عشر فيلما منها: "دوار الشوك" و"الحي الخلفي" و"صدفة الخاتم" و"بنات رحمة" و"القرصان الأبيض" ... وما يفوق عشرين مسلسلا من أشهرها: "خمسة وخميس" و"جنب البير" و"الدار الكبيرة" و"حوت البر" و"عز الخيل مرابطها" و"أولاد الناس" و"جنان الكرمة" و"دواير الزمان" و"المجدوب" ...

قيدومة المخرجات المغربيات فريدة بورقية
 أما أول فيلم سينمائي من إخراجها فقد كتب قصته الفنان محمود ميكري بعنوان "الجمرة" (1982) وقام ببطولته الكوميديان مصطفى داسوكين ومصطفى الزعري وآخرون، وبعده أخرجت لحد الآن ثلاثة أفلام أخرى فقط هي: "طريق العيالات" (2007) و" زينب زهرة أغمات" (2013) و"عودة عزيزة" (2017). 
تجدر الإشارة إلى أن المهرجان الدولي الثاني لسينما التنوع بتازة، من 22 إلى 27 يوليوز الجاري، سيكرم إلى جانب المخرجة فريدة بورقية كلا من المخرج المصري علي بدر خان والمخرج الكندي  دانيال جرفي والزجال أحمد بن عبد العزيز الحاجي (المعروف في تازة بلقب بابا حاجي) وروح المقاوم المغربي محمد كسوس، الذي تتمحور حوله أحداث فيلم " أحمد كاسيو"، وستعرض في إطار فقرة استرجاع أربعة أفلام روائية طويلة هي: "تازة" (2012) من إنجاز الكيبيكيين دانيال جرفي (المخرج) وكريستين جرفي (المديرة الفنية)، وهو فيلم كندي صور بالمغرب من بطولة لطيفة أحرار والراحل محمد بسطاوي ومحمد الشوبي وأمل ستة ومجيدة بن كيران وأخرين، "فرسان المجد" (1993) لسهيل بنبركة، "زينب زهرة أغمات" (2013) لفريدة بورقية، "أحمد كاسيو" (2009) للمخرج البلجيكي المغربي إسماعيل السعيدي. 

الفنانة الأردنية زين عوض تشعل مسرح مهرجان جرش



النشـرة الفنية
الفنانة الأردنية زين عوض تشعل مسرح مهرجان جرش

 النشـرة الإخبارية

قدمت المطربة المتألقة "زين عوض"، باحترافيتها المعهودة وحضورها الواثق، ليلة طربية استثنائية على المسرح الشمالي في مهرجان جرش، وسط حضور جماهيري ضخم تجاوز كل التوقعات.
وشهد المسرح تفاعلا استثنائيا من الجمهور، حيث عاش الحضور ليلة لا تنسى، على وقع أغانيها الخاصة مثل "يا ترى تهواني"، وأغنية "والله يا هالوطن"، إضافة إلى أغاني من الزمن الجميل لـ"ذكرى ووردة الجزائرية وفيروز وداليدا".









وظهرت "عوض" بفستان مميز لافت من تصميم المبدعة "منال عجاج"، والذي تم تصميمه خصيصا لمهرجان جرش، فتألقت بفرقتها الرائعة بعد تجهيزات مكثفة، كما تم تكريمها بدرع من قبل رئيس بلدية "جرش" تقديرا لمشاركتها.
وقالت "وجه الأردن المشرق" في المؤتمر الصحفي: "إننا كفنانين لسنا بصدد العتب أو الشكوى، سوى أن علينا العمل جاهدين لإنجاح الحفل والاستعداد له بكل السبل".
جدير بالذكر أن "عوض" تستعد لإصدار عمل جديد باللهجة الخليجية، وتعاون مصري إماراتي أردني يمني, كما تستعد لإعادة توزيع عمل جديد لسمراء البادية "سميرة توفيق"، بالتعاون مع الفنان الأردني "محمد القيسي".

.

لنشر جميع إعلاناتكم annachrapress@gmail.com

 
النشـرة الإخبـارية ـ جميـع الحقـوق محفوظـة 2019
الإخبـــاريـة 24
تم إنشاء الماكيت بواسطة Creating Website قام بالنشر Mas Template
موقـع النشـرة الإخبـارية