google.com, pub-6282892942598646, DIRECT, f08c47fec0942fa0 اللاعب السابق لفريق النادي الرياضي لاتحاد بن أحمد والإطار الوطني محمد صدقي | النشـرة الإخبـارية
الرئيسية » » اللاعب السابق لفريق النادي الرياضي لاتحاد بن أحمد والإطار الوطني محمد صدقي

اللاعب السابق لفريق النادي الرياضي لاتحاد بن أحمد والإطار الوطني محمد صدقي

مــن ذاكــرة كــرة القــدم بابن أحمد..

عن سن 17 سنة جذبه سحر المستديرة
فعانق أرضية الملعب البلدي لابن أحمد مداعبا كرة القدم
اللاعب السابق لفريق النادي الرياضي لاتحاد بن أحمد
والإطار الوطني محمد صدقي:
التوزي البوعزاوي مثلي الأعلى وهو الأب الروحي لكرة القدم الحمداوية
 
لابد من تضافر جهود كل أبناء المدينة لاسترجاع أمجاد
فريق اتحاد بن أحمد الكروية
قال اللاعب السابق في صفوف فريق اتحاد بن أحمد والإطار الوطني محمد صدقي، الملقب ب"عبيدو"، وهو يغالب دموعه التي كانت تنهمر على خديه، تأثرا وحصرة على مآل الزمن الكروي الجميل، وهو يتحدث عن مدربه الراحل البوعزاوي التوزي، مثله الأعلى والأب الروحي لكرة القدم بمدينة ابن أحمد الصامدة: "البوعزاوي كان يتمتع بميزة خاصة لا يمتلكها غيره، ولا توجد حاليا حتى عند المدربين الكبار. وهي ميزة توظيف اللاعب في مكانه المناسب، وكل ما كان يتوقعه قبل أي مقابلة كنا نخوضها، سواء داخل أو خارج بن أحمد كان يقع.
لم يسبق له أن غير لاعبا بلاعب آخر بشكل مزاجي، بل كان يردد دائما:"عندك في رجلك تلعب ماعندكش ماتلعبش"، أعطى هذا الرجل  الشيء الكثير لكرة القدم الحمداوية والوطنية، لقد تدربنا على يد هذا اللاعب والمدرب الأسطورة بطريقته العفوية البسيطة والعصامية".

سعيــد فــردي

عن سن 17 سنة جذبه سحر المستديرة
فعانق أرضية الملعب البلدي لابن أحمد مداعبا كرة القدم

 لعب محمد صدقي "عبيدو" في صفوف فريق اتحاد ابن أحمد منذ منتصف الستينات، وكان عمره آنذاك 17 سنة حتى حدود الثمانينات، بعد أن أصيب بكسر مزدوج في إحدى رجليه، وذلك برغم إحساسه بأنه لا زال في تلك الفترة قادرا على اللعب والعطاء، لولا كبوة الكسر اللعين.
وكانت أزهى المراحل الكروية التي لعب فيها هي مواسم السبعينات، في أوج عطائه وفي أوج عطاء وتألق فريق اتحاد ابن أحمد، الذي كان يقوده ويدربه في فترة السبعينات اللاعب والمدرب الراحل، البوعزاوي التوزي (الطاكة البوعزاوي).
لعب "عبيدو"، الضهير الأيمن الذي كان لا يقهر، إلى جانب كل من اللاعب بوشعيب الهايش، حسن حجاج، حجاج مول البنوات، عبد اللطيف الساسي، خالد منير، كريمو، مصطفى المزوق، بوعزة لمزوق، عبد العزيز لمزوق، إبراهيم لكحل، الشريف واحيدال، عبد اللطيف منير، عبد الخالق، العربي بن الشيخ، أحمد
جلدي، الحارس العملاق مصطفى العطوفي.
كان تضرب فرق الجهة بالشاوية - ورديغة والدار البيضاء ألف حساب لفريق اتحاد ابن أحمد أواخر الستينات وحتى مواسم السبعينات، ولا زال يتذكر اللاعب والإطار الوطني محمد صدقي مباريات ساخنة وقوية خاضها فريق اتحاد بن أحمد في مواجهة فرق سيدي عثمان بملعب الحفرة،الاتحاد البيضاوي وملعب الطاس/ روش نوار، ومقابلات داخل الملعب البلدي بابن أحمد، كمقابلة اتحاد ابن أحمد
والقوات المساعدة (فريق المسيرة حاليا) حيث انتصرت اتحاد بن احمد ب(2 ـ 1) سنة 1979 ومقابلة أولمبيك خريبكة التي فاز فيها فريق اتحاد ابن أحمد بهدف لصفر سنة 1975 وتعادل معها في ملعب لوسيكا بخريبكة، مقابلة اتحاد بن أحمد والأهرام في إطار بطولة كأس العرش بملعب "سطاد فيليب" حيث فازت اتحاد بن أحمد بالضربات الترجيحية، ومقابلة اتحاد ابن أحمد وقصبة تادلة التي صعدت  مرارا إلى القسم الوطني الأول.هذا، إلى جانب مقابلات الديربي المثيرة التي كانت تجمع فريق اتحاد ابن أحمد ونهضة الكارة كل موسم ذهابا وإيابا.

"عبيدو" إطارا وطذيا ومدربا لفريقه الأم ولفرق محلية أخرى

في سنة 1980 سيعتزل محمد صدقي"عبيدو" اللعب بعد أن أصيب في رجله وأجرى عمليتين جراحيتين بفرنسا سنوات 82 و 84 وعملية ثالثة سنة 1989 بإيطاليا، سيتوجه عبيدو محمد صدقي إلى مجال التدريب والتكوين، ففي عهد الكولونيل باموس رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم، خاض عبيدو غمار لقاءات تكوين المدربين، كتكوين المدربين للموسم الرياضي 96ـ97 على يد الخبير الجزائري سعيد حدوش بمدينة سطات حيث اجتاز التكوين بتفوق كبير.
حصل المدرب محمد صدقي "عبيدو" على دبلوم مدرسة تكوين المدربين سنة 1990 تحت قيادة الخبير الدولي الإطار الألماني "بيتر شنيغر" الشهير، ثم على دبلوم مدرب من مدرسة التكوين مولاي رشيد تحت إشراف الإطار الدولي الخبير البلجيكي سنة 1998 .
درب محمد صدقي فريقه الأم الذي لعب له منذ منتصف الستينات إلى الثمانينات اتحاد بن أحمد بالقسم الوطني الثالث موسم 83ـ84، كما درب فريق دفاع ابن أحمد في نفس القسم لثلاثة مواسم متتالية 85 - 86 ـ87 ، وكذا فريق شباب بن أحمد بالقسم الشرفي لموسم  88 ـ89 .
يحدو اللاعب السابق والإطار الوطني محمد صدقي إصرار كبير وعزيمة لا تلين لتدريب فريقه الأم اتحاد ابن أحمد لاسترجاع أمجاده وانجازاته سنوات الستينات والسبعينات كفريق عريق في تاريخ كرة القدم الحمداوية والوطنية، ففريق اتحاد
ابن أحمد أسس قبل الرجاء البيضاوي سنة 1944 وإن كانت قد لعبت الرجاء مقابلة السد للصعود إلى القسم الوطني الأول أمام اتحاد بن أحمد سنة 1957 بالملعب البلدي ولم تنتصر الرجاء إلا بهدفين لواحد وبصعوبة.


ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق

 
النشـرة الإخبـارية ـ جميـع الحقـوق محفوظـة 2020
الإخبـــاريـة 24
تم إنشاء الماكيت بواسطة Creating Website قام بالنشر Mas Template
موقـع النشـرة الإخبـارية