الرئيسية » » وتعـود وردة لبليـغ ..."بودعك وبودع الدنيا معاك"... آخر رسائل بليغ لوردة

وتعـود وردة لبليـغ ..."بودعك وبودع الدنيا معاك"... آخر رسائل بليغ لوردة

النشـرة الفنيـة..
نجـوم بالأبيـض والأسـود
وتعـود وردة لبليـغ ..

"بودعك وبودع الدنيا معاك"... آخر رسائل بليغ لوردة

قصة حب وردة وبليغ: مشوار من العشق والفن جمع بين ملحن ومطربة

                                        النشـرة الإخبـارية


لم تكن علاقة وردة وبليغ حمدي كأي علاقة تربط بين ملحن، ومطربة، أو بين زوج وزوجة، لكنها كانت علاقة الروح بالجسد، نعم تزوجا وانفصلا لكن ظل هذا الغرام المتبادل في قلوب كل منهما، وإذا كانا لم يستطيعا استئناف حياتهما الزوجية بعد هذا الانفصال، فجاء رحيل وردة للإعلان عن عودة وردة إلي بليغ فكلاهما أصبح بين يدي الله.
ولو خُيرت وردة بين أن تدفن في ارض أجدادها بلد المليون شهيد، وبين أن توضع بجوار بليغ حمدي لاختارت أن تكون بجوار بليغ، وردة ابتعدت عن حبها خلال الحياة لان كبرياء المرحلة جزء منها، وانحازت إليه لأنها كانت ترى في كثير من الأحيان أن بليغ لا يمنحها نفس الاهتمام الذي كانت تستحقه كأنثى، وكحب عمره.

      قصة حب وردة وبليغ دراما طبيعية
          دويتو بين ملحن ومطربة..
الشيء الغريب أن بليغ شعر بأهمية هذا الحب، وولعه الشديد بها بعد الانفصال وحاول كثيرا أن يثنيها عن قرار الانفصال، والعودة، لكن الكبرياء كان أشد وأقوى، فهي بقدر الحب الذي منحته له، بقدر المقاومة في العودة وكان هناك أشخاص ينمون بداخلها ضرورة المقاومة، وعدم العودة إليه، والوسط مليء بالناس الأشرار الذين كانوا يرفضون استئناف حياتهما الزوجية لأسباب متعلقة بسواد القلب فهم لم يكونوا يريدون لهما الخير.
وزاد من هذا بعض الشائعات التي أطلقت عن ارتباط بليغ حمدي بعلاقة عاطفية مع المطربة ميادة الحناوي التي كان بليغ قد خصها ببعض الألحان في بداية مشوارها ورغم أن الاثنين نفيا ذلك إلا أن أصحاب النفوس الضعيفة كانوا أكثر تأثيراً، لكن ما لا يعلمه الكثيرون أن بليغ حمدي استغل صوت ميادة الحناوي في تقديم رسائل لوردة من خلال بعض الأغاني التي غنتها ميادة، وكتبها ولحنها بليغ حمدي، وكانت هذه الأغاني خلال هجرته لسوريا وكان معه أيضا الشاعر عبد الرحيم منصور.
 بدأت هذه الرسائل بأغنية "الحب اللي كان" ثم "فاتت سنة" ثم "اسمع عتابي"، وآخرها "مش عاويدك" وكل أغنية من هذه الأغاني كان لها مضمون، وجرح في قلب بليغ حمدي، وكانت آخر الأغاني التي كانت تحمل قمة معاناته عندما يئس من عودتها إليه فكانت رائعته، والتي غنتها الراحلة وردة "بودعك، وبودع الدنيا معك" وهذه الأغنية كتبها ولحنها خلال وجوده في أثينا عندما كان يعيش خارج مصر على خلفية حادث مصرع سميرة مليان.
 وتعود قصة هذه الأغنية إلى أن يوم عيد ميلاده مر دون أن تتصل به وردة لتقول له "كل سنة وأنت طيب" كما كان يحدث دائما حتى بعد الانفصال، وعندما انتظر المكالمة ولم تأت، أيقن أنها لم تعد تحبه، وهنا كتبها ولحنها، وغنتها وردة في حفل عام، حضره بليغ حمدي، وبمجرد أن بدأت الموسيقي ثم جاء صوت وردة وهي تغني "بودعك وبودع الدنيا معك.. وجرحتني.. قتلتني.. وغفرت لك.. قسوتك" انهمر بليغ في البكاء لدرجة أن الكاميرا عندما تتبعته وضع يده على وجهه، ظهر اهتزاز جسده من شدة البكاء أمام الجميع.
قصة حب وردة وبليغ ربما تكون من أهم قصص الحب التي شهدتها المنطقة العربية، وليس الوسط الفني، فهو مشوار من العشق، ومسيرة أخرى من التعاون الفني جعلهما أهم دويتو بين ملحن ومطربة، لذلك فهي دراما طبيعية لا تحتاج إلى إضافة أي مشهيات أو مواقف مثيرة تجذب المشاهد.

الرائعة الراحلة وردة الجزائرية وأغنية بودعك وحديث عن بودعك
 في آخر لقاء مع وردة والإعلامي الكبير وجدي الحكيم..


وعندما قبلت وردة على المسرح زوجها آنذاك 
الملحن العبقري بليغ حمدي وأحد ملوك الموسيقى العربية..







ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق

.

لنشر جميع إعلاناتكم annachrapress@gmail.com

 
النشـرة الإخبـارية ـ جميـع الحقـوق محفوظـة 2019
الإخبـــاريـة 24
تم إنشاء الماكيت بواسطة Creating Website قام بالنشر Mas Template
موقـع النشـرة الإخبـارية