google.com, pub-6282892942598646, DIRECT, f08c47fec0942fa0 الاتحاد الدستوري يتبنى منهجا جديدا في الدفاع عن القضية الأولى للمغرب | النشـرة الإخبـارية
الرئيسية » » الاتحاد الدستوري يتبنى منهجا جديدا في الدفاع عن القضية الأولى للمغرب

الاتحاد الدستوري يتبنى منهجا جديدا في الدفاع عن القضية الأولى للمغرب

النشـرة السياسيـة..

تتحمل من خلاله القوى الشعبية كما الأحزاب السياسية والمجتمع المدني كامل المسؤولية
الاتحاد الدستوري يتبنى منهجا جديدا في الدفاع عن القضية الأولى للمغرب

النشـرة الإخبـارية
دعا حزب الاتحاد الدستوري إلى التحرك العام والمتواصل، للدفاع عن قضية الصحراء المغربية، وبمنظور جديد تتحمل من خلاله القوى الشعبية كما الأحزاب السياسية والمجتمع المدني كامل المسؤولية.
وقال الأمين العام للاتحاد الدستوري في كلمة له خلال اجتماع المكتب السياسي للحزب، حيث قدم  نبذة عن تجربته السياسية وعن قلقه الحقيقي فيما يخص قضية الصحراء المغربية أن: "لاشيء مؤكد، الوضعية لازالت مقلقة"، في إشارة منه إلى ما استنتجه في إطار المهمة الوطنية التي شارك فيها والتي ضمت وفدا مغربيا كان قد التحق في وقت سابق بدولة السويد للدفاع عن القضية الأولى للمغرب.
وأوضح الأمين العام  لحزب الحصان في بلاغ صادر عن اجتماع مكتبه السياسي، توصلت "النشرة الإخبارية" بنسخة منه، أنه بالرجوع إلى مختلف اللقاءات التي عقدها الوفد المغربي، أن "تصور الرأي السياسي السويدي  لم يكن في مجمل الأمر لصالح أحقية القضية المغربية".
ومضيفا: "انه ليس بالضرورة أمرا سياسيا ولكن الشخصيات التي تم لقاؤها  في البرلمان أو الحكومة أو في الأحزاب السياسية تحيل طبيعيا إلى الضغوط الممارسة في هذه القضية من طرف شريحة عريضة من الرأي العام"، حسب ما جاء على لسان الأمين العام للاتحاد الدستوري.
وحسب ساجد فإن هذا المعطى يحيل على تغيير في التعاطي مع القضية المغربية:  "إن الآمر يتعلق بقضية عادلة، وعلينا الدفاع عنها بكل مصداقية عن طريق الكلام الصادق" يوضح الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري.
وبالنسبة للأمين العام للحزب الدستوري فإن المقاربة الجديدة  يجب أن تُحمل عن طريق السياسيين المغاربة وأيضا فاعلي المجتمع المدني، المنظمات الاحترافية،  الأوساط الفنية، والثقافية والرياضية، إضافة إلى الصحافة الوطنية.
 ومن خلال حمولتهم المغربية وأدواتهم في الإقناع فإن هؤلاء السفراء القدامى أو الجدد مطالبون بالتحرك المستعجل سواء في السويد أو في باقي الدول الاسكندنافية بالاتصال بالجمعيات المحلية، الهيئات الشبابية ومتصدري الرأي وأيضا الهيئات الإعلامية لدول الشمال."
ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق