google.com, pub-6282892942598646, DIRECT, f08c47fec0942fa0 الحكومة تلتزم بإشراك ممثلي الطلبة والأطباء الداخليين والمقيمين في إصلاح قطاع الصحة | النشـرة الإخبـارية
الرئيسية » » الحكومة تلتزم بإشراك ممثلي الطلبة والأطباء الداخليين والمقيمين في إصلاح قطاع الصحة

الحكومة تلتزم بإشراك ممثلي الطلبة والأطباء الداخليين والمقيمين في إصلاح قطاع الصحة

النشـرة الإعلاميـة..

الحكومة تلتزم بإشراك ممثلي الطلبة والأطباء الداخليين والمقيمين في مختلف مبادرات وورشات إصلاح قطاع الصحة


النشـرة الإخبـارية
أعلنت حكومة عبد الإله بنكيران تثمينها للحوار بين وزير الصحة ووزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر وممثلي الطلبة والأطباء الداخليين والمقيمين.
وعبرت استعدادها الكامل لمواصلة الحوار المسؤول والمنتج مع ممثلي الطلبة والأطباء الداخليين والمقيمين حول الخدمة الوطنية الصحية، بما يضمن حقوق وواجبات المواطنين والأطر الصحية.
كما تؤكد الحكومة في بلاغ لها، توصلت "النشرة الإخبارية" بنسخة منه، عن استعدادها لإشراك ممثلي الطلبة والأطباء الداخليين والمقيمين في مختلف مبادرات وورشات الإصلاح التي تهم تطوير قطاع الصحة وتوفير الظروف الملائمة والجودة اللازمة للدراسة وتوسيع أرضية التداريب الاستشفائية بما يضمن إنجازها في أحسن الظروف.  
 وجاء في ذات البلاغ أنه: "انطلاقا من هذه الاعتبارات المشتركة ومن روح المسؤولية وتغليب المصلحة العامة، تهيب الحكومة بالآباء والأساتذة  والطلبة والأطباء الداخليين والمقيمين وبكافة المعنيين والمتدخلين المساهمة الإيجابية والمسؤولة لاستئناف السير العادي للسنة الجامعية بما يجنب كليات الطب و الصيدلة وكليات طب الأسنان وطلبتها توقفا مكلفا زمنيا وماديا ومعنويا.  
وفي هذا الإطار، فان الحكومة ستتحمل كامل مسؤولياتها في توفير الأمن والحماية للطلبة الراغبين في استئناف دراستهم".
وكانت أجرت الحكومة، ممثلة في وزارة الصحة ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، مع ممثلي الطلبة والأطباء الداخليين والمقيمين حوارا جادا ومسؤولا حول المبادرة الحكومية المتعلقة  بالخدمة الوطنية الصحية. 
ووعيا من الجميع بضرورة دعم المجهود العمومي والمجهودات التي تقوم بها مختلف الأطر  والمهن الصحية بغرض توسيع العرض الصحي وتحسين جودته وتيسير ولوج جميع المواطنين إليه وضمان التغطية المناسبة وتقريب الأطر والبنيات الصحية من المواطنين لجميع جهات وأقاليم المملكة وخاصة المناطق البعيدة والمهمشة.
وذلك حرصا من الجميع على ضمان المناخ الملائم والهادئ اللازم لتكوين وتأهيل الأطر الصحية والحفاظ على المستوى اللائق من العلاجات والخدمات داخل المستشفيات الجامعية بما يتلاءم مع المهام والواجبات الإنسانية النبيلة المنوطة بالأطر الصحية.


ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق