الرئيسية » » سولوه داك الغايب سولوه ... الكبير ميمون الوجدي

سولوه داك الغايب سولوه ... الكبير ميمون الوجدي

النشـرة الفنيـة..
نجـوم ونجـوم
رائد أغنية الراي في المغرب الشاب ميمون الوجدي
سولوه داك الغايب سولوه ... الكبير ميمون الوجدي

النشـرة الإخبـارية
يعتبر الشاب ميمون الوجدي من رواد أغنية الراي في المغرب، إذ كانت انطلاقته الأولى في بداية الثمانينيات وتألقه بشكل ملفت أواسط الثمانينيات..
مسار الشاب ميمون الوجدي ممتد في الساحة الغنائية المغربية منذ الثمانينات، وقدم العديد من الألبومات برغم غيابه عن الشاشة وتغيبه عم مهرجانات الراي ومختلف المهرجانات الغنائية على امتداد التراب الوطني.
ميمون الوجدي رائد  فن الراي بالمغرب، أو ميمون بكوش المعروف بالشاب ميمون الوجدي، تألق في التعبير عن الحب بكلماته القوية، وبإحساسه المرهف الراقي.
 عندما تستمع لأغاني الكبير ميمون الوجدي تحس بإخلاصه ووفائه وصدقه.
فنان مرهف الحس ومبدع كبير لا يجري وراء الشهرة أو المال، كما هو حال الكثير من التافهين والفاشلين،  أغانيه سامية وراقية، تحمل رسائل كبيرة عن الإخلاص والصبر في عذاب الحب، ومن أمثلة أغانيه الراقية وذات الكلمات القوية والمعبرة عن الحب: "حكاية حبي" التي يقول فيها: "مهما كان أنا جربت، تنهد قلبي كي تفكرت، غربة بلا ونيس، راني نصرف المكتوب، تعيا تطول وتجي يا الرايح ولي، أنا عليك عوال... والكثير"..
يتميز الشاب ميمون الوجدي  بلون غنائي خاص طبع مشواره الفني مع بداية الثمانينات صوتا وموسيقى، إلى جانب انفراده بتلك الصيحة أو "الموال" الذي يسبق الأغنية والتي ركز عليها الشاب ميمون في جل أغانيه.
حقق الكبير الشاب ميمون الوجدي نجاحا قل نظيره وشهرة واسعة وباهرة من خلال أغنيته التحفة "سولوه" التي يحمل نفس عنوانها ألبومه سنة 2008، وسط صخب ولغط أغاني "الكوكوت مينوت"  التي ابتلينا بها، وفوضى أغاني زمننا الرديء هذا.. هو ذا الكبير الفنان ميمون الوجدي برغم التهميش والإقصاء الممنهج الذي تعرض له لسنوات.
يحسب للفنان الكبير الشاب ميمون الوجدي أنه هو من عرّف بأغنية الراي الوجدية وطبعها بطابعه الخاص، على مر أكثر من ثلاثين سنة وعبر 18 ألبوما منذ انطلاق مشواره الفني في بداية الثمانينات ومع انطلاق موجة الراي، إلى جانب مجموعة من الفنانين الوجديين أمثال رشيد برياح وكمال الوجدي وغيرهم، ورددت أغانيه الجميلة كأغنياته غير المسبوقة  "أنا ما عندي زهر" و"أش بكاك يانوارة" و "سولوه ذاك الغايب" وغيرها من الأغاني، وحتى من طرف أشهر نجوم الراي أمثال الجزائري الشاب خالد.
منح الكبير الفنان الشاب ميمون الوجدي لفن الراي الشيء الكثير على مستوى الكلمات والموسيقى والغناء، حيث كان كاتبا لكلمات أغانيه وملحنا ومؤديا لها.
ولا زال ميمون الوجدي في جعبته الكثير مما يعطيه لأغنية الراي على المستوى المغربي والمغاربي ولما لا على المستوى العالمي.
سولوه داك الغايب سولوه ... سولو الكبير ميمون الوجدي عن مساره الفني وتألقه  الاستثنائي في أغنية الراي..








ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق

.

لنشر جميع إعلاناتكم annachrapress@gmail.com

 
النشـرة الإخبـارية ـ جميـع الحقـوق محفوظـة 2018
الإخبـــاريـة 24
تم إنشاء الماكيت بواسطة Creating Website قام بالنشر Mas Template
موقـع النشـرة الإخبـارية