google.com, pub-6282892942598646, DIRECT, f08c47fec0942fa0 الشاعرة سميرة الرحالي توقع باكورتها الشعرية الأولى "سديم القلب" | النشـرة الإخبـارية
الرئيسية » » الشاعرة سميرة الرحالي توقع باكورتها الشعرية الأولى "سديم القلب"

الشاعرة سميرة الرحالي توقع باكورتها الشعرية الأولى "سديم القلب"

النشـرة الجهويـة..
مـدارات ثقافيـة
فعاليات حفل توقيع ديوان "سديم القلب" للشاعرة سميرة الرحالي بباب بوحاجة سلا

الشاعرة سميرة الرحالي توقع باكورتها الشعرية الأولى "سديم القلب"

الناقد الحاج محمد الخريف: عنوان الديوان "سديم القلب" ..."رأس بلاجسد" جاء بدون نص مكتوب وهو اختيار مقصود




شهدت قاعة الجماعة الحضرية باب بوحاجة بسلا مساء يوم السبت 14 ماي الجاري حفل توقيع أول مولود للشاعرة سميرة الرحالي اختارت له من الأسماء "سديم القلب" كعتبة للديوان..
النشـرة الإخبـارية / مـن سـلا: كتـب عمـر الشـرقاوي

الديوان الذي قدمت فيه قراءتان نقديتان الأولى للشاعر والناقد الحاج محمد الخريف والثانية للشاعر والناقد اسنيطن علوي، تناولتا تفكيك عتبات غلاف الديوان انطلاقا من العنوان الذي اعتبره الناقد الحاج محمد الخريف
"رأسا بلاجسد" لكونه بخلاف العديد من الدواوين "جاء بدون نص مكتوب"
وهو اختيار مقصود يؤول بالبحث في نصوص الديوان عن الرأس المفقود وهي مهمة تركتها الشاعرة للقارئ والناقد.
 كما اعتبر الناقد الحاج محمد الخريف ومن منطلق تأويله الخاص تصميم غلاف الديوان "... وفي تأويلي "سديم القلب" وصورة الغلاف، والحروف الدموية القانية المتقنة رسما ولونا، قصيدة كبرى جامعة للتيمات التي يحملها قلب الشاعرة الرحالي...".
 لينتقل بعد ذلك إلى تحليل بعض نصوص الديوان التي تناولت قضايا متعددة منها القومية والذاتية والوطنية والانتقادية والعاطفية والعائلية كقصيدة " علمني أبي"... ومن وجهة نظره السيميائية فإن لفظة "سديم "التي اختارتها الشاعرة من المعجم العربي لم يأت اعتباطا"...فجولة لغوية بين معاجم اللغة انطلاقا من منجد الطلاب إلى بعض المواقع الإلكترونية والمعاجم الكبرى يحتار القارئ والناقد أي مرادف أو شرح مناسبين للفظة حتى يلج عالم ديوان "سديم القلب".... لذلك فهي لم تختر لغلافها من المرادفات للسديم أو من مصدره الماء المندفن، أوالغيث مع الحزن،....وإنما وقع اختيارها بتآمر مع مصممة الغلاف فريدة الرحالي كما هو معروف عند علماء الفلك أن السديم يتكون من الغازات المضيئة  الشديدة الحرارة، أو النجوم المتجمعة البعيدة..." وبعد غوصه الأنتربولوجي في تحديد بعض سيمات الأسر الأموسية والأبيسية، وتأرجحها عبر التاريخ، أشارإلى التميز النسائي في الأدب العربي القديم والحديث مستدلا ببعض مقولات الشاعر بشار بن برد، ليخلص بذلك إلى تأكيد تميز الشاعرة سميرة الرحالي التي تجعله يستحضر شعر ليلى البراق، و غفيرة بنت غفارمن خلال " قوة اللفظ، وحماسة القصيدة، ونفاذ المعنى كالسهم، وانخراط الشاعرة الرحالي وهي واقفة في الإلقاء منسجمة ومعني نصوصها الغاضبة، وصوتها القوي الصادع بما تجيش به شاعريتها..." وهي خصوصيات يتوخى الناقد أن تحافظ عليها الشاعرة سميرة الرحالي..

الشاعر والناقد اسنيطن علوي:
"سديم القلب" سفر مرعب ومغامرة محفوفة بمخاطر لدخول عالم فسيح ومتشابك..

الورقة النقدية الثانية كانت للشاعر والناقد الأستاذ اسنيطن علوي حيث اعتبر الديوان الأول للشاعرة سميرة الرحالي "سديم القلب ..." محاولة للوقوف على العالم الذي تريد الشاعرة كشفه وتعريته وهتك حجبه،..وسفر مرعب ومغامرة محفوفة بمخاطر لدخول عالم فسيح ومتشابك..." وفي تحليله للبنيات الدلالية لنصوص الديوان فإن الناقد يرى أنها توهم القارئ بوضوحها الملحمي غير أنها تستدرجه لتزج به عميقا  في بحر غموضه وتحاصره في شباكه تعقيداته وتكتمه. "...فهو نص منزلق كالماء ، كما الماء الذي ينفلت من كف اليد وقد خانته فروج الأصابع، نص عصي عن الفهم والإدراك..." ولملامسة النص وكشفه وإضاءته، "...فإن الأمر يتطلب استكناه مهاويه، والنبش في قرارة أعماقه، وتعرية لغته التحتية الناهية في الجذورأسفل شباك الحرف..." ليقر الناقد أن أي قراءة محايدة للنص العنكبوتي لا بد أن تكون قادرة على على فتح مسارات وطرق أخرى في جسده كفيلة بتشريحه وفحص آليات تكونه واشتغاله ومعرفة جوهره، لينتقل بعدذلك إلى سبر أغوار نصوص الديوان بالتحليل والدراسة منطلقا من عتبة الديوان التي تتقاطع قراءته له مع قراءة الناقد الحاج محمد الخريف في كليته وشموليته...
أما باقي فقرات حفل التوقيع التي قدمها ونشطها بعبق الشعر وعذوبة الكلمة الشاعر التهامي اشويكة، فقد تنوعت بين الكلمات التقديمية والترحيبية لرئيس جمعية فضاء الحي للأعمال الثقافية والاجتماعية المشرفة على تنظيم الحفل، وشهادات في حق المحتفى بها أدلت بها صديقتها نجاة أوشاعو، ووالدها الحاج محمد الرحالي، وقراءات مختارة من ديوان "سديم القلب" ألقتها المحتفى بها الشاعرة سميرة الرحالي، ليتناوب على منة البوح بعض الشعراء والشاعرات:
 (خديجة العلام، رشيد الياقوتي، مصطفى العبريدي، آسيا الرياحي، عبد العزيز حنان، كمال الأيوبي، فؤاد العنيز، عبد الله التويس، عبد الله فدراني) على إلقاء أجمل القصائد التي كانت ترسو كلماتها الساحرة على مرفأ أورغ الفنان كمال احجيرة، مع بعض الوصلات الغنائية الماتحة من الأغنية المغربية المنبعثة من عمق الزمن الجميل..، تخلل الحفل أيضا تقديم بعض الهدايا الرمزية التذكارية للمحتفى بها، مع وصلات غنائية غيوانية لفرقة "إخوان الغيوان"، ليختتم الحفل بتقديم شهادات تقديرية للمشاركين والمشاركات، والتقاط صور تذكارية جماعية.





ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق

 
النشـرة الإخبـارية ـ جميـع الحقـوق محفوظـة 2020
الإخبـــاريـة 24
تم إنشاء الماكيت بواسطة Creating Website قام بالنشر Mas Template
موقـع النشـرة الإخبـارية