الرئيسية » » مصير عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي ... نعم لا لمن ستكون الغلبة؟

مصير عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي ... نعم لا لمن ستكون الغلبة؟

تقاريـر النشـرة..
صحـف ومواقـع
مصير عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي ... نعم لا لمن ستكون الغلبة؟

الاستفتاء البريطاني على مصير العضوية بالاتحاد الأوروبي سيجرى غدا الخميس 23 يونيو

النشـرة الإخبـارية




تجري بريطانيا غداً الخميس 22 يونيو 2016،  استفتاء على مغادرة الاتحاد الأوروبي، حيث سيطر هذا الحدث على الساحة العالمية طيلة الفترات الماضية ليسدل الستار عنه غداً الخميس.
إلى ذلك فقد أظهر استطلاعان للرأي نشرت نتائجهما الاثنين الماضي، أن المعسكر المؤيد لبقاء بريطانيا في الاتحاد استعاد بعض قوته قبيل الاستفتاء بعد مقتل نائبة بالبرلمان مؤيدة للبقاء في الاتحاد، لكن استطلاعا آخر للرأي أظهر تقدما طفيفا للمعسكر المؤيد للخروج من الاتحاد.


نحن أقوى في أوروبا... أنصار البقاء

بالرغم من أن معسكر البقاء في الاتحاد الأوروبي نظرياً يبقى الأكبر حجماً، نسبة لوجود قسم من حزب المحافظين، وعلى رأسهم كاميرون، بالإضافة إلى دعم حزب العمال المعلن، لكن ظل هذا المعسكر تفرقه دائماً نسبة 1 إلى 3% في استطلاعات الرأي عن الداعين للخروج، بالرغم من إعلان كاميرون توصله إلى صيغة توافقية "صفقة" تحوي الإعفاء من أي تكامل أوثق للاتحاد الأوروبي، ومنح سلطات أكبر لحكومات الدول لوقف قوانين الاتحاد الأوروبي، إضافة لحظر مزايا الرعاية الاجتماعية في العمل لمهاجري الاتحاد الأوروبي لمدة 4 سنوات، ما قاده إلى حملة "قلباً وقالباً" لبقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي بعد الاتفاق الذي عرض على بلاده "وضعاً خاصاً"، وأنه "يجب على الشعب البريطاني الآن أن يقرر ما إذا كان سيبقى في هذا الاتحاد الأوروبي المعدل أو ينسحب منه".

بريطانيا أولاً... أنصار الانسحاب

حملة الخروج من الاتحاد الأوروبي التي أتت تحت شعار «بريطانيا أولاً» والتي عمادها اليمينيون بشكل عام وداخل حزب المحافظين بشكل أخص، تستند في رؤاها إلى استعادة المملكة المتحدة لقوة ديمقراطيتها البرلمانية، واستعادتها من سيطرة البيروقراطيين غير الخاضعين للمساءلة في بروكسل عاصمة الاتحاد الأوروبي، حيث يرى من يقفون وراء الخروج، أن المفوضية الأوروبية غير المنتخبة من الشعوب، والتي تدير الاتحاد، ليس للمواطن البريطاني سلطة عليها بالمحاسبة لأنه لا ينتخبها، كما يرون أن المفوضية ظلت ترفض بشكل منتظم محاولات بريطانيا لإصلاح أنظمة عمل الاتحاد منذ العام 1996.
كما يرى قادة حملة الخروج أنهم يريدون استعادة سلطتهم على تحديد من الذي يستطيع أن يذهب إلى بريطانيا، عن طريق استعادة التحكم في حدود بلادهم مرة أخرى، ويرون أن فضاء الاتحاد والإعفاء من التأشيرات جعل المملكة المتحدة عرضة لتسلل المجرمين والإرهابيين، ويخشون من تداعيات دخول تركيا للاتحاد، ما يعني أن ملايين البشر سيدخلون بلادهم دون تدقيق، وهم الذين يعانون من الهجرات المنتظمة للدول السابقة من شرق أوروبا الذين أثروا في سوق العمل والأمن الاجتماعي والسياسي.





ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق

.

لنشر جميع إعلاناتكم annachrapress@gmail.com

 
النشـرة الإخبـارية ـ جميـع الحقـوق محفوظـة 2018
الإخبـــاريـة 24
تم إنشاء الماكيت بواسطة Creating Website قام بالنشر Mas Template
موقـع النشـرة الإخبـارية