الرئيسية » » التشكيلي أمادو ديينغ يعرض بالصويرة حيث تقيم العين يوميا

التشكيلي أمادو ديينغ يعرض بالصويرة حيث تقيم العين يوميا

النشـرة الفنيـة..
تشكيـل
 الحاج كبير العطار وشخصيات أخرى مولعة بالفن أمام أعمال أمادو ديينغ

التشكيلي أمادو ديينغ يعرض بالصويرة حيث تقيم العين يوميا

في إطار فعاليات الدورة الثالثة لملتقى الفنانين، يعرض حاليا رواق القصبة بمدينة الصويرة الأعمال الأكثر تمثيلية للفنان التشكيلي امادو ديينغ الحاصل على الإقامة الفنية بقرية الفنانين بدكار..

النشـرة الإخبـارية


أمادو ديينغ بجانب واحد من أعماله الفنية


ديينغ الذي يتميز بابتكاره لغة تجريدية تحول اللامرئي إلى مرئي، وهو يقترح علينا في معرضه الحالي بعدا نيو تجريديا لا يكتفي بكونه مجرد جهر تعبيري، بل يتجاوز ذلك بإشراكه لمفهوم الحلم في ارتباطه بمفهوم التمثل الذاتي. ينقل هذا الفنان على القماش شذرات حركات ويحول ما يحسه ويدركه إلى لغة الجمع، ما يتيح له القدرة المتفردة على إرباك المقروئية التقريرية لمنجزه الذي غالبا ما يحمل في طياته دفء الإنساني ومناخاته.
 أما العنصر المرجعي الأساس لأمادو ديينغ ( ازداد سنة 1951 بدكار ) فهو ما تحفظه الذاكرة من علامات وتعددية أشكال اللطخات المنضدة من خلال معالجة أسلوبية تستحضر تقنية الكثافة المتساوية والشفافية.



إن الفنان يدعونا لتأمل تذكراته للماضي التي نقطتها الأساس هي المعنى، مجاز الجسد الذي لا يُضيع هويته لكي يتحول إلى تعبيرات غامضة، تقف عند حدود إمكانية أن تكون مرئية. بذلك، نجد أنفسنا أمام سينوغرافيا مزدوجة يرتكز مسعاها التشكيلي على وحدتين بصريتين: وحدة الحرية الحركية، بل الغنائية، والوحدة الأقل حرية والمتحكم فيها أكثر للاستخدام غير المهيكل لملامح المحيطات. كخلاصة: بفضل مغامرته التشكيلية الجديدة، يُثمن أمادو ديينغ البعد العميق
 لـ"الهنا والآن".
 وبخصوص هذا المعرض، صرح لنا السيد الحاج الكبير عطار، مؤسس الرواق:
"يتشرف رواقنا بأن يقدم بالصويرة الفنان النيو - تشكيلي أمادو ديينغ. إنه فنان متفرد يكشف لنا روح تحقيقاته، الروح التي تنكب كلية وبولع الشاعر حيث يعبر عن نفسه وفي العمق سجل حساسيته كفنان باحث.
 إنه يقترح علينا عالما تجريديا ملازما لنظرته للأشياء و للكائنات. يرتكز مشواره التقني على التباينات، على حياة الحركات وعلى القيم اللونية المطبوعة بالسخاء. وتنبثق تعبيراته العابرة من حالة نفسية تُحمس التواصل الأصلي. بما أنها مجاز الحياة، فإن أعماله الصباغية تطمح إلى أن تكون بمثابة ميثاق صدق يُدهش ويُحفز الفضول البصري مثلما تفعل مرآة حيث ينعكس كامل حساسية إبداعية في عالم زُرعت به كل أشكال الشك والقلق".
بخصوص مساره التشكيلي، يوضح أمادو ديينغ: "أرسم لمصاحبة الإقامة اليومية للعين. لا أرسم لأجل العقل، بل أحدثه. لا أتحدث عن نفسي، أتحدث عن شخصية الفن الخاصة به؛ الفنان ليس هو الصانع التقليدي ... الصناعة التقليدية جغرافية بحكم ماهيتها نفسها، بينما الفن كوني. كل صناع العالم التقليديين يعرفون ما سينجزونه قبل الشروع في العمل. بينما الفنان شبيه بسيدة؛ إنها لا تعرف ما ستلده إلا بعد أن يقطع الطبيب الحبل السري. ليس المطلوب منا أن نفهم، بل أن نحس، لأننا نتحدث عن الإنساني ونحدثه. وبدل الحديث عن تطور الفن، أفضل الحديث عن تألقه.. الفن هو الأوكسجين الذي لا علاقة له بحوار الثقافات .
 (...) أنا لا أزاول التشكيل الذي يُنعت بالإفريقي. أنا إفريقي يمارس التشكيل!". ينبغي التذكير بأن أعمال أمادو ديينغ ساهمت في خلق أزهى أيام الدورة 35 لموسم أصيلا الثقافي الدولي؛ وهو يستعد اليوم لعرض أعماله بفرنسا، في إطار مشروع ضخم سيكسو بالفن مختلف أبهاء المؤسسات الدولية.
 ويوضح لنا أمادو:"لونغ باموجا هي التي تسهر على هذا المشروع، وستجري أنشطته ما بين نونبر ودجنبر. سيشارك في الأشغال عدد كبير من فناني العالم وسيعرض كل واحد من بينهم سبعة من أعماله ". ويضيف:"لاحظت صاحبة فكرة المشروع بأن أبهاء العالم عارية من الفن وسيساعد هذا المعرض جميع المسيرين على جعل مقراتهم الدولية جذابة، كالمطارات وغيرها...".



ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق

.

لنشر جميع إعلاناتكم annachrapress@gmail.com

 
النشـرة الإخبـارية ـ جميـع الحقـوق محفوظـة 2018
الإخبـــاريـة 24
تم إنشاء الماكيت بواسطة Creating Website قام بالنشر Mas Template
موقـع النشـرة الإخبـارية