الرئيسية » » الفارس الحاج عبد الرحمان فريد المحمدي: نحن قبائل امزاب كنا معروفين بولعنا بركوب الخيل منذ قرون

الفارس الحاج عبد الرحمان فريد المحمدي: نحن قبائل امزاب كنا معروفين بولعنا بركوب الخيل منذ قرون

النشـرة الجهويـة..
مواسم ومهرجانات الصيف
الفارس المقدم الحاج عبد الرحمان فريد المحمدي


فعاليـات موسـم الفروسيـة لقبائـل أمـزاب بابـن احمـد


الفارس الحاج عبد الرحمان فريد المحمدي: كعرب وأمازيغ علينا أن نظل متمسكين بهذا التراث المغربي الأصيل





الفارس المقدم الحاج عبد الرحمان فريد المحمدي
 يقود سربة تتكون من 56 فارسا

نحن قبائل امزاب كنا معروفين بولعنا بركوب الخيل منذ قرون

الموسم استقطب أعدادا كبيرة من المتفرجين والزوار من عدة مناطق
 ومدن مغربية

النشـرة الإخبـارية

على مدى الأسبوع الذي ودعناه، تواصلت فعاليات "موسم الفروسية لقبائل أمزاب" بعاصمة أمزاب مدينة ابن احمد الكبرى في إطار برنامج مهرجان المدينة السنوي، بمشاركة عدة فرق (سربات) تمثل مختلف القبائل المزابية المحيطة بأطراف ابن احمد القلب النابض للشاوية.
واستقطب الموسم خلال أيامه الآلاف من الزوار والمتفرجين الذي أتوا من عدة مناطق ومدن مغربية.
على هامش فعاليات الموسم استضفنا الفارس الحاج عبد الرحمان فريد مقدم فرقة (سربة) أولاد أمحمد، الذي تحدث لنا عن تاريخ المواسم بالمنطقة وعن مشاركة فرقته التي تظم ما يفوق (56) فارسا ضمنهم فرسان شباب حملوا على عاتقهم مهمة الحفاظ على تراث الآباء والأجداد "الفروسية وركوب الخيل".
كل تفاصيل هذا اللقاء الغني والشقي مع الفارس عبد الرحمان فريد المحمدي، تجدونها في النص الموالي.. 

اتفقنا على أن يكون موسم قبائل امزاب بدائرة ابن أحمد

نحن قبائل امزاب كنا معروفين بولعنا بركوب الخيل منذ قرون وكان ينظم موسم واحد  للفروسية التقليدية قديما، منذ أيام الحماية خلال الاستعمار الفرنسي، وحتى بعدها  في عهد الاستقلال، هو موسم سطات سيدي لغليمي.
وبعد أن كثرت الخيول وفرسانها وتعددت الجماعات والجهات بالمنطقة، رجعنا إلى عادتنا الأولى تنظيم المواسم كل موسم باسم ولي (فقير) أو دائرة...
وهكذا اتفقنا نحن قبائل أمزاب على أن ننظم موسمنا بدائرة ابن أحمد، ثم ظهر موسم سيدي حجاج وغيره من المواسم المحلية.

سربة الفارس المقدم الحاج عبد الرحمان فريد المحمدي
التي تتكون من 56 فارسا




الفضل كله يعود إلى الأميرة لآلة أمينة ... رحمة الله عليها










الحمد لله اليوم الخيول موجودة والفرسان موجودين وكذلك التقويم، وهذا الفضل كله يعود إلى الأميرة لآلة أمينة التي نترحم عليها بهذه المناسبة، لأنها هي من زرعت في الناس المهتمين  بالفروسية هذا الحماس وأحيت فينا نحن الفرسان هذه الروح ، أما فقد كان قد تلاشى واندثر لعدة عوامل وأسباب خاصة بعد الجفاف ..
ولكن اليوم الحمد لله كل شيء على خير، الخيول أصبحت تساوى الثمن وأصبحت لها قيمة كبيرة ولركابها الفرسان. وأصبح الشباب يتعاطي لممارسة الفروسية لركوب الخيول (التبوريدة).
أنا شخصيا كبير في العمر من مواليد 1940 واليوم عندما أرى الشباب "راكب"  أحس بسعادة وفخر، وأقول: "هذه الهواية الحمد لله ستظل مستمرة إلى الأبد ، من خير سلف إلى خير خلف".
وكلكم تعرفون أن محمد رسول الله (ص) لم يفرق ما بين الخيل والخير بدليل قوله (ص): "الخيل في ناصيتها الخير" و"علموا أولادكم ركوب الخيل والسباحة... إلخ...؟"

علينا أن نظل على هذه السنة ... سنة تعاطي ركوب الخيل

ولهذا، نحن كعرب وأمازيغ علينا أن نظل متمسكين بهذا التراث المغربي الأصيل ركوب الخيل والفروسية، وأن نظل على هذه السنة، سنة تعاطي ركوب الخيل ..
والناس مع تكاثر مواسم الفروسية أصبحت تعود إلى اللباس التقليدي والسلاح التقليدي (المكحلة والخنجر والسيف) والعود الفرس التقليدي، وتم الحفاظ على هذه الهواية ولو أنها تتطلب مصاريف كبيرة، "الله يكون في عون مالين الخيل، ولكن الحمد لله الناس تاع الخيل الخير ديال العود ماكايعرفو منين جي"

جاو الناس من جميع الأطراف ... كايتفرجو عاجبهم الحال

نحن سعداء بموسم الفروسية لقبائل امزاب بدائرة ابن أحمد، بحيث شاركت فرق عديدة وفرسان وخيول كثيرة، واستقطب الموسم أعدادا كبيرة من المتفرجين والزوار الذين أتوا من عدة مناطق ومدن مغربية "جاو الناس من جميع الأطراف كايتفرجو عاجبهم الحال".
نحن نستمع فقط إلى ما يقوله الزوار عن الموسم من إعجاب وتقدير، وهذا ما يثلج صدورنا ويعطينا دفعة وعزيمة لمواصلة المسار.




محرك الموسم تراب بياض...
وللحد من الغبار المتطاير لابد من توفير الماء الكافي وسقيه ليلا





فقط يبق بالنسبة لنا نحن في مدينة ابن أحمد أن المكان (المحرك) الذي نمارس فيه (التبوريدة) تربته غير لائقة مع عروض الفرق .فتراب المحرك الذي نلعب فوقه ليس ترابا ثقيلا لا هو بتراب تيرس ولا تراب حمري، هو تراب بياض، وتراب بياض خفيف بمجرد ما تطأه حوافر الخيل يتطاير غباره،  يعني بالرغم من مجهودان السلطات المحلية  والمنظمين الذين نوجه لهم جميعا الشكر، لسقيه ورشه باستمرار بالماء لا بد من تطاير الغبار .. يجلبون بوطات الماء ويقومون بمجهودهم جزاهم الله خيرا.
وفكرنا كثيرا بخصوص المحرك لتغييره ونختار مكانا آخر (محرك آخر)، فوجدنا أن من الأمكنة التي يمكن أن تليق بمحرك هي أماكن بعيدة عن المدينة وتجمعاتها السكنية، وهو ما سيؤثر على الزوار وينقص من أعداد المتفرجين المحبين لعروض الفروسية التقليدية.
ولهذا أنا اقترح أن تتم الزيادة في أعداد بوطات الماء الكافية للمحرك، فالماء هو النقطة الأساسية التي تنقصنا،  لأن الصهاريج المتوفرة غير كافية للقضاء عن تطاير أتربة الغبار الذي يؤثر على راحة الزوار والمتفرجين.

عروض خاصة بسربة الفارس الحاج عبد الرحمان فريد المحمدي
التي تتكون من 56 فارسا










ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق

.

لنشر جميع إعلاناتكم annachrapress@gmail.com

 
النشـرة الإخبـارية ـ جميـع الحقـوق محفوظـة 2018
الإخبـــاريـة 24
تم إنشاء الماكيت بواسطة Creating Website قام بالنشر Mas Template
موقـع النشـرة الإخبـارية