الرئيسية » » الشاهد يستعرض مسار الشوري عبد الواحد معاش الرئيس الأسبق لنادي الرجاء البيضاوي

الشاهد يستعرض مسار الشوري عبد الواحد معاش الرئيس الأسبق لنادي الرجاء البيضاوي

 النشـرة الإعلاميـة..
تلفزيــون
في حلقتين على شاشة القناة الأولى المغربية

الشاهد يستعرض مسار الشوري عبد الواحد معاش الرئيس الأسبق لنادي الرجاء البيضاوي   



النشـرة الإخبـارية


الراحل الأستاذ عبد الواحد معاش


يواصل برنامج "الشاهد" بث سلسلة حلقاته التي تسجل وتوثق لتاريخ المغرب المعاصر، من خلال مسار الشخصيات الوطنية التي عاشت أو ساهمت في الأحداث الوطنية الكبرى في مغرب القرن العشرين.
وتواصل القناة الأولى المغربية تقديم هذا البرنامج يومي الخميس 28 يوليوز و04 غشت ابتداء من الساعة العاشرة وخمس وأربعين دقيقة، من خلال حلقتين مع الرئيس السابق لحزب الشورى والاستقلال والرئيس الأسبق لنادي الرجاء البيضاوي، الراحل الأستاذ عبد الواحد معاش
( توفي يوم الأربعاء 1 يونيو 2016 ).





تستعرض الحلقتين مسار عبد الواحد معاش بمدينة فاس، في الأربعينيات والخمسينيات من القرن الماضي، التي ازداد بها سنة 1938، بزنقة عين الخيل بفاس القديم وسط أسرة بسيطة قليلة الإمكانيات.
 تابع دراسته بمدرسة اللمطيين تم التحق في سن التاسعة عشرة بمدينة الحاجب، وبعدها بمدينة مكناس كمعلم في المدارس الابتدائية. في سنة 1958 نظم محمد الفاسي بصفته عميدا لكلية الحقوق مباراة خاصة بأطر حزب الاستقلال للولوج إلى الكلية بالرباط. ومن ضمن رفاقه الذين التحقوا معه لدراسة القانون بذكر السادة : عبد الكريم الفلوس وزوجته وَعَبَد الجبار السحيمي.
 بعد نجاحه في المباراة انتقل معاش من التعليم إلى الكلية لإكمال دراسته العليا. سنة 1960 حصل معاش على الإجازة في الحقوق وأخرى في الآداب بصفته طالبا أيضا بكلية الآداب. التحق بالعمل كمحامي متمرن بمكتب المحامي اليهودي طوليدانو بفاس، وبعدها بالدار البيصاء بمكتب النقيب الجناتي رفقة زميله إبراهيم السملالي  .
التحق عبد الواحد معاش وهو لايزال طفلا بحزب الشورى والاستقلال وكان يراسل جريدة الرأي العام الناطقة باسم الحزب،  ومن خلال انتسابه للحزب كانت له لقاءات واتصالات بمؤسسه الأستاذ والمفكر محمد بالحسن الوزاني. كما كان في نفس الفترة عضوا نشيطا في الكشفية المغربية الإسلامية التابعة لحزب الشورى والاستقلال .
مند صغره كان معاش الشاب مولعا بالرياضة وكرة القدم حيث لعب لفريق القرويين بفاس، وعين بعد ذلك كاتبا عاما لفريق الحياة الفاسي. وفي سنة 1965 انتسب لفريق الرجاء البيضاوي حيث انتخب رئيسا لجمعية محبي الرجاء، بعدها بسنتين انتخب رئيسا منتدبا لفريق الرجاء وكان الرئيس أنداك هو المعطي بوعبيد. وفي سنة 1968 انتخب رئيسا للفريق وخلال رئاسته التي دامت عشر سنوات حصل الفريق فيها ثلاث مرات على كاس العرش .
يحكي عبد الواحد معاش عن كل هذه الفترات بتفاصيلها كما يحكي عن تاريخ حزب الشورى والاستقلال، وعن مؤسسيه ونضالهم من اجل مغرب حر ومتعدد ومنفتح على الاّراء  المختلفة والحضارات المتقدمة، وكان ضد سياسة الهيمنة السياسية والحزب الوحيد. ولقد تعرض الحزب خلال تاريخه سواء قبل الاستقلال ( تأسس سنة 1946 ) وبعده للقمع  والتضييق والحصار من طرف خصومه السياسيين وخصوصا من طرف أجهزة حزب الاستقلال في السنوات الأولى لاستقلال المغرب .
وبعد وفاة الزعيم المؤسس للحزب الأستاذ محمد بالحسن الوزاني سنة 1978، بعد أن عانى لسنوات عديدة من مشاكل صحية نتيجة إعاقته البدنية بعد قطع ذراعه اليمنى إثر أحداث محاولة الانقلاب بالصخيرات في يوليوز 1971.
ولقد نجح بعد مشاق وصعوبات جمة في ترويض يده اليسرى على الكتابة والتأليف. وكان طيلة حياته لايستغنى عن الكتابة في مختلف مجالات السياسة والمعرفة والأدب وله الكثير من الكتب والمؤلفات المعروفة في تاريخ الأدب السياسي المغربي .
بعد وفاة الوزاني، توالت على قيادة الحزب شخصيات سياسية لم تستطع أن تتجاوز الإعاقات التنظيمية والمالية وتبديد الغيوم حول مرجعية الحزب وخطه السياسي والأيديولوجي، في ظل ظروف سياسية واقتصادية مضطربة هيمنت على المغرب لأزيد من عقد بِعد وفاة الزعيم، دخل معها الحزب في قوقعة لم يستطع أن يخرج منها إلى الآن.
وفي ظل الأزمة التي عاشها المغرب، والاختلالات التنظيمية بالحزب انتخب التهامي الوزاني أمينا عاما للحزب وعبد الواحد معاش نائبا له في المؤتمر الثاني للحزب بالدار البيضاء  سنة 1983، بعد مرحلة تعدت أربع سنوات بعد وفاة محمد بالحسن الوزاني مر فيها الحزب من مرحلة جمود تنظيمي وسياسي .


استمر وجود الحزب باهتا تنظيميا وفكريا وسط صراعات سياسية داخلية بين صقور الحزب من القدامى والمنتسبين الجدد. وخلال المؤتمر الثالث للحزب في سنة 1993 انتخب معاش أمينا عاما لحزب الشورى والاستقلال، وقد شارك في الانتخابات التشريعية في نفس السنة، حيث فاز ببضع مقاعد نيابية من بينهم بعض وجوه الإسلام السياسي، قبل ظهور حزب العدالة والتنمية في المشهد السياسي كحزب وكتنظيم  دعوي.
بعد الانتخابات التشريعية التي جرت في نهاية 1997، حصل الحزب  على 10 مقاعد في مجلس النواب وفي هذا الإطار يروي معاش حكاية تدور حول دعوته من طرف إدريس البصري وزير الداخلية الأسبق إلى التخلي سياسيا عن النواب العشرة من اجل أن يلحقهم البصري بفريق حزب الاستقلال .
بعد تعرض الأستاذ معاش في السنوات الأخيرة لوعكة صحية واستمرار معاناته لعدة سنوات قبل وفاته توقف الحزب تقريبا عن أداء مهامه الدستورية وبقي حاليا واجهة شكلية لأداء سياسي وتنظيمي مشلول، اضمحل تأثيره وغاب تماما عن الساحة الوطنية.  السياسية والحزبية .
ويتكون فريق إعداد برنامج "الشاهد" من الزملاء علي مبارك وحميد خباش ومحمد الضو السراج، والمخرجين عزيز حيزون وشكيب بنعمر، والزميلة حفيظة مسدوري في التوثيق السمعي البصري.
ولقد استعان فريق الإعداد بمجموعة من الوثائق والصور والأفلام التي تعرض لأول مرة، سواء المتعلقة بحزب الشورى والاستقلال أو بفريق الرجاء البيضاوي.



ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق

.

لنشر جميع إعلاناتكم annachrapress@gmail.com

 
النشـرة الإخبـارية ـ جميـع الحقـوق محفوظـة 2018
الإخبـــاريـة 24
تم إنشاء الماكيت بواسطة Creating Website قام بالنشر Mas Template
موقـع النشـرة الإخبـارية