الرئيسية » » أمل بوشوشة: لا أحب تكرار أدواري وأسعى دوما للتطوير وسمرقند خرج من قلوبنا فوصل لقلوب الجماهير

أمل بوشوشة: لا أحب تكرار أدواري وأسعى دوما للتطوير وسمرقند خرج من قلوبنا فوصل لقلوب الجماهير

حـوار فنـي..
حــوارات النشـرة الفنـية        
النجمة الجزائرية أمل بوشوشة رفقة المخرج أياد الخروز
 قالت أن مسلسل"سمرقند" يوعي الشباب بخطورة التلاعب بالدين



أمل بوشوشة: لا أحب تكرار أدواري وأسعى دوما للتطوير وشخصية نرمين
 في"سمرقند" شخصية صعبة تؤمن ان الغاية تبرر الوسيلة

للنشـرة الإخبـارية/ مـن القاهـرة: حاورها وليـد تمـام 



 أمل بوشوشة في دور نرمين بمسلسل "سمرقند"
سمرقند خرج من قلوبنا وتعبنا فيه جدا فوصل لقلوب 
الجماهير 

تسعى الفنانة الجزائرية أمل بوشوشة دوما لتقديم أدوار جديدة وصعبة وبعيدة كل البعد عن شخصيتها، ومن منطلق هذا السعي كانت موافقتها على الاشتراك في مسلسل "سمرقند" الذي تؤكد أمل انها قد وافقت عليه منذ قراءة أول خمسة حلقات به، وعن شخصيتها نرمين وصعوبتها وكيف قدمتها تفتح لنا أمل بشوشة قلبها..


س: بداية حدثينا عن أهم العوامل التي شجعتك على قبول المشاركة في "سمرقند"؟
ج: منذ زمن طويل وأنا كنت انتظر وجود نص فيه تحريض يحمسني لتقديمه، وفكرة التاريخي كانت على بالي منذ فترة طويلة و"سمرقند" جائني بالتوقيت المناسب والمكان المناسب، وأهم ما حمسني هو النص والربط الدرامي.
 ومنذ قرائتي للحلقة الخامسة وافقت على النص وقلت لنفسي لا يمكن أن أضيع هذه الفرصة من بين يدي. وخصوصا أنه سيخرج للنور على يد مخرج كبير مثل أياد الخزوز.

س:أنت هنا تخوضين مغامرة بالمشاركة في عمل تاريخي ربما يكون الوحيد هذا العام، فأيهما أفضل بالنسبة لك عمل تاريخي أم عمل درامي عادي؟
ج: أنا ومنذ بدايتي أقدم أعمالا تاريخية وأحبها وأحب تقديمها مع انها أصعب جسديا، ونتحمل الظروف والعوامل الخارجية لأماكن التصوير بالإضافة لصعوبة اللغة والصياغة، ولكن بهذا العمل كانت صعوبة اللغة تحصيل لأن الكاتب كتب النص بلغة عربية بسيطة وفي متناول الجميع وبالنسبة للتعب الجسدي يكون أسهل فأنت لا تصور بمنازل أو سيارات.
وحتى عملية وضع الماكياج تأخذ وقتا أطول لانها ماكياجات خاصة وملابس مختلفة، ولكن وفي تجربة "سمرقند" ومع عرض أولى حلقاته وردود الفعل القوية التي وصلتني أنستني كل هذا التعب، فنحن قدمنا عملا من قلوبنا فوصل لقلوب الجماهير.

س: ولكن مسلسلكم يحمل على كتفيه فقط عبء مقاومة طوفان الدراما الاجتماعية والوصول للجمهور؟
ج: في فترة ماضية كانت المسلسلات التاريخية هي الأكثر عددا من الدراما و"سمرقند" سر نجاحه في السيناريو القوي والمتكامل والقادر على جذب الجميع والجمهور. وكوكتيل من كبار نجوم التمثيل بالوطن العربي بالاضافة للتقنيات الحديثة حديثة جدا وفنيين عالميين وقالب وروح جديدة للدراما التاريخية، وحتى الآن نحصد نجاحا وصدى كبيرا من الجماهير والكتابات النقدية أيضا والنجاح لا يأتي من العدم.
وهو ليس مسلسل تاريخي تقليدي ومضمونه والرسائل التي يرسلها خير تعبير وتمثيل للايام التي نعاني منها حاليا، وعبقرية النص انه وظف خياله لاعطاء هذا الربط الدرامي تمر من تحته رسائل واقعية جدا.

س: كيف يمكن تصنيف دورك في المسلسل هل ينتمي لمعسكر الشر أم الخير؟
ج: انسانة تحاول أن تعيش وتؤمن أن الغاية تبرر الوسيلة وكل شخصيات العمل تاريخية حقيقية، ما عدا "نرمين" الشخصية التي ألعبها والتي يستخدمها المخرج والكاتب محمد البطوش لربط كل الشخصيات ببعضها البعض .
 وهي انسانة تحاول العيش والنجاة طوال الوقت وهي تمر بكل الحالات الإنسانية وهي لا تشعر بالغنى والفقر هي لها 6 أو 7 مراحل بالعمل إنها إنسان يمتزج فيه الخير والشر. وطبعا لا يخلو الأمر أني أحببتها وهي إنسانة خفيفة الروح وخفيفة الدم والأدوات الموجودة فيها تعطيها مفاتيح بالشخصية تجعل الممثل يتناسق مع الدور وهي تضحكني عالورق منذ قرائتي الأولى لها.

س: هناك العديد من مشاهد الرقص بالمسلسل اثارت إعجاب الجميع؟
ج: أنا ومنذ صغري أحب الاندفاع ولدي فضول لكل التجارب ومنذ صغري أحب الرقص والاستعراض، ولكن بقالب درامي موجود وفي دور نيرمين وفي أحداث العمل بشكل عام ، حصلت على فرصتي وعندما سمعت الأغنية جلست أنا والموسيقار ياسر فهمي الذي أبدع في موسيقاه التصويرية وموسيقى الرقصات الاستعراضية، وفكرنا في حركاتي خلال الاستعراضات التي صممها هو ببراعة كبيرة.
وخصوصا أنه في البداية كنت سأقدم حرمكات بسيطة داخل الاستعراضات لكنني طلبت منه تقديم رقصة كبيرة ووافق فهمي على طلبي هذا،  وتدربنا عليها عدة أيام قبل بداية المشهد وكنت احب الحالة والجو والموسيقى طوال التصوير.

س: ما هي أدواتك التي استخدمتيها لتقمص شخصية نيرمين؟
ج: أنا لدي أدوات ثابتة أستخدمها في كل أعمالي وعند قبولي لأي دور وأولها هو الإحساس وعاطفتي وإحساسي،  وأنا أعيش الشخصية والدور وهي تصبح جزء مني، وهذه هي الأداة الرئيسية لتقمصي لكل الشخصيات التي ألعبها وهو ما حدث مع نرمين.

س: أصعب مشاهدك بالعمل؟
ج: المشاهد التي كنت احمل لها هم هي المشاهد التي تتطلب حركات جسدية صعبة وأول مشهد لي بالعمل كان من أطول المشاهد وأصعبها، لأنني أقوم فيه بالركض وتسلق الحائط جريا، تدربنا عليه يوما كامل للبروفات ثم يوم كامل تصوير.
 ونحن صورنا في أبو ظبي ونرتدي ملابس تاريخية وهو كان صعبا لأهميته التاريخية ولأنني أندمج وأنسى نفسي مع كل مشهد أقوم بتصويره.

س: العمل هنا مليئ بالنجوم البعض يخاف من المنافسة ويريد أعمالا بها عددا اقل من النجوم كي يظهر وسطهم ألم تخافي من هذا؟
ج: بالعكس تماما أنا تحمست للعمل لأنه يضم كل هذه الكوكبة من النجوم فما نقدمه هو مسلسل وليس فيديو كليب، وكلما كان معك نجم كبير فهو يرفع من مستواك في مشاهدك معه والتمثيل أخذ وعطاء وهو تجريد للنفس من ذاتها ودخول شخصية لا علاقة لك بيها وأنا أحب البطولات الجماعية.

س: كونك جزائرية والإرهاب هددكم طوال العشرية السوداء هل حمسك أكثر لتقديم هذا العمل الذي يحارب الإرهاب؟
ح: الإنسان مطلوب منه توصيل رسالة لصديقه وجاره وابنه في النتيجة يجب أن نربي أجيالنا لما بعد ايمنا هذه ولمستقبلنا، والإرهاب عبارة عن نفق ظلامي والعقل الواعي لا يتحمله، والعمل يوصل رسالة وكتبه السيناريست محمد البطوش بطريقة ذكية واستطاع مخرجه أياد الخزوز بروز هذا الذكاء الدرامي.
وأنا كجزئرية فخورة بمشاركتي فيه ولا أقدم نفسي كداعية دينية أو أي شئ، أنا ممثلة وجيل اليوم أصبح واعيا أكثرمما نعتقد، والناس تميز بين الخير والشر وهو وعبقرية العمل هنا أنه يسلط الضوء على نقاط قد لا يفهمها الشباب، كيف يكون أن الخير والشر نسبي وجزائريتي وسام أحمله على صدري ويكفيني أنني يقال فنانة عربية جزائرية.

س: أنت أول فنانة جزائرية تحترف التمثيل خارج الجزائر؟
ح: هي ليست قصة أنني أول جزائرية تمثل في الدراما العربية ويسعدني أن أكون مطلوبة في الدراما العربية وأنا جزائرية موجودة بالدراما العربية وهو شئ يسعدني ويكبرني أمام أهل بلدي ومعجبيني.

س: حدثينا عن ردود الفعل التي وصلتك عن العمل؟
ج: ردود فعل إيجابية للغاية والدنيا أذواق لكن معظم الآراء أحبت العمل وعلى مواقع السوشيال ميديا الكثير من المديح للمسلسل ولشخصية نرمين وأول مرة جمهوري يراني في هذه الشخصية أنا سعيدة أن الجمهورقد أحب دوري.

س:حدثينا عن مواقف طريفة بالتصوير؟
ج: ذات مرة طلعت من التصوير لم أكن أعرف وقت خروجي فجر أم بعد الظهر والنتيجة مرضية جدلا وأجواء التصوير كانت رائعة، وبالفعل أشكر المنتج والمخرج أياد الخزوز وشريكه والمشرف العام على الإنتاج وعلى اختيار وتأليف الموسيقى والرقصات ياسر فهمي ومدير إدارة الإنتاج الهادي قرنيط.

النجمة أمل بوشوشة 
س: كانت لك تجربة في الدراما الرمضانية في مسلسل "تحت الأرض" لماذا لم تكرريها؟
ج: جائتني عروض كثيرة ولم يمكن الوقت مناسب لارتباطي بأعمال أخرى، فمثلا مسلسل "الأخوة" صورناه على مدار سبعة أشهر وبالتالي يصبح من الصعب الارتباط بأعمال أخرى وقتها، بالاضافة إلى أن الادوار التي يتم عرضها علي لم أرى نفسي فيها وأنا أحب تقديم دور جديد ولا يشبه أي شئ قدمته من قبل، والعمل بمصرتجربة لها ألف حساب.

س: ما هو جديدك؟
ج: جديدي أنني أسعى للحصول على إجازة وراحة لبعض الوقت.





ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق

.

لنشر جميع إعلاناتكم annachrapress@gmail.com

 
النشـرة الإخبـارية ـ جميـع الحقـوق محفوظـة 2018
الإخبـــاريـة 24
تم إنشاء الماكيت بواسطة Creating Website قام بالنشر Mas Template
موقـع النشـرة الإخبـارية