الرئيسية » » عابد فهد للنشرة الفنية: استعنت بالمراجع التاريخية لتجسيد الصباح وأمريكا تريد حكمنا

عابد فهد للنشرة الفنية: استعنت بالمراجع التاريخية لتجسيد الصباح وأمريكا تريد حكمنا

حـوار فنـي..
حــوارات النشـرة الفنـية
النجم السوري عابد فهد

قال أشترك مع شخصية الصباح في لياقتنا البدنية العالية والدراما المصرية هي المصباح الذي أنار حياتنا لعقود طويلة

عابد فهد للنشرة الفنية: استعنت بالمراجع التاريخية لتجسيد الصباح وأمريكا تريد حكمنا

للنشـرة الإخبـارية/ مـن القاهـرة:
حـاوره وليـد أبـو السعـود




النجم عابد فهد وهو يتقمص دور شخصية
 حسن الصباح في سمرقند








يؤمن الفنان السوري عابد فهد انه يجب على الفنان أن يغير من جلده وأن يصبح متلونا مع كل شخصية يؤديها كي يظل موجودا ويمتع جمهوره، في الوقت نفسه يؤكد أن الجمهور الآن أكثر وعيا، ولن يكرهه في شخصية حسن الصباح وعن "سمرقند" وكيف استعد له يحدثنا عابد الفهد  في نص الحوار التالي تابعيونا..









س: بداية ما الذي جذبك لقبول بطولة "سمرقند"؟
ج: الموضوع الذي كتبه محمد البطوش بالطبع فهو موضوع وبرغم كونه في إطار تاريخي ولشخصيات حقيقية إلا أنه معاصر جدا ومعبر عن تاريخنا ووقتنا الحاضر، بالإضافة لوجود أياد الخزوز بالطبع كمخرج للعمل.

س: شخصية حسن الصباح من الشخصيات المثيرة للجدل ما هي المفاتيح التي دخلت بها عالم الصباح؟
ج: بعد قراءة مجموعة من المراجع منها لإبن كثير وإبن الأثير كـ"البدايه والنهاية". وهناك أيضا كتاب عن صلاح الدين كتبه المؤرخ جرجي زيدان، وكيف حاولت الفرقة اغتياله، في هذه المراجع أيضا الكثير مما يفي للإطلاع على بعض جوانب الحكاية من التاريخ ورسم صورة من الخيال لبناء شكل ومعنى وأسلوب الحياة التي كان يعيشها، وقسوة المكان الذي قرر أن يكون مكانه وملاذه لمحاربة السلاجقة وغيرهم في قلعة الموت...

س: من وجهة نظرك ترى ما هي أهم المميزات التي ميزت شخصية الصباح؟
ج: أدواته الشخصية وطريقه أداءه للشخصية التي رسمها لنفسه أمام الجميع، هذه رؤية لهؤلاء الذين استطاعوا أن يؤثروا في الآخرين بأسلوبهم وحججهم وإقناع الغير من العالم، ليكونوا أتباعهم يجب أن يتسم بالبلاغة والقوة معآ ... وكان لجيش الصباح أسلوب خاص بالحصن المنيع وبناء جيش من المقاتلين وتجهيزهم للدفاع عن أهدافهم ومعتقداتهم.

س: أكثر المشاهد التي عملت لها حساب عند قرائتك للسيناريو وكيف استعددت لها؟
ج: معظم المشاهد في المسلسل في هذا الخط الحيوي صعبة والحوارات التي تتسم في البلاغة وحجج الإقناع التي يستخدمها الصباح لمخاطبة أتباعه كانت تحتاج إلى الثقة في الطرح والبساطة في التبليغ والإرشاد، كي يكون مقنعا ومتبني كل ما يقوله ليصل إلى مبتغاه وهي الغاية والوسيلة لهذا كنت أعتبر هذه المشاهد من أصعب مشاهد العمل.

س: كيف ترى دور الفن في مقاومة الهجمة الإرهابية الداعشية علينا كأمة عربية وإسلامية؟
ج: أن الأعمال التي تتناول محاربة الإرهاب أصبحت حاجة ملحة لوقف هذا الخطر الداهم لأبناء وطننا وخصوصا من الجيل الجديد والذي أصبح أكثر القضايا خطورة على مستقبلنا ووجودنا في عالم ينهش بعضه البعض، بسيطرة مطلقة على العقول لتخريب المنطقة وجعلها هرمة عجوزة تحتاج إلى سنوات لتقوم من جديد. وكل هذا يأتي لمصلحة العالم الغربي والقارة الأمريكية المهيمنة على العالم العربي وتقوده بالغصب في المجالين الاقتصادي والعسكري، وزد على هذا أنها تسعى لتفتيت سوريا وروسيا بالتعاون مع تركيا وهو ما لن يحدث أبدا بإذن الله.

س: الظاهر بيبرس بطل إسلامي أسطوري نجحت معه في دخول القلوب ألم تخف من شر الصباح وهل سيتقبله الجمهور أم لا؟
ج: أعتقد أن الجمهور سيتقبله خصوصا الجمهور الواعي لأن المشروع الفني هدفه نشر الوعي ومعرفه التاريخ الخاص به، وحقيقة كل شخصية وبداية كل فكر أو كل نكسة مررنا بها. كي لا يخدع من جديد.
وبالنسبة لي فأنا من المؤمنين أن تنوع الأدوار بالنسبة للفنان هي ضرورة لا بد منها فأداء شخصيات، مثل الحجاج والظاهر بيبرس وغيرهم من الشخصيات التاريخية التي تركت أثرا لدى المشاهدين، منها ما هو إيجابي ومنها عكس ذلك وكل واحد لديه وجهته في نظريات الطوائف وما ورائها، علينا التوضيح كي لانقع في مصيدة من يريدون الخراب لعالمنا العربي الذي أصبحنا فيه غرباء نشحذ اللجوء هنا وهناك.


س:هناك مقولة شهيرة لحسن الصباح عن كيفية حكم العرب بالوعظ الديني والسيف هل تؤمن بها؟
ج: هذه هي الحكمة التي بدأ بها العمل في مقدمته وهي "من يريد أن يرتقي صهوة السلطة في بلاد العرب عليه أن يرتدي ثوب الواعظين ويتحزم بسيف قاطع" إنها تشبه كل من ارتقى هذه السلطة شرقا وغربا ومنذ بداية الخليقة عبر كل العصور إلى يومنا هذا، وللأسف أصبحنا نحن الصهوة التي يمتطيها البعض ليحقق أغراضه وأهدافه.

س: تعود للتمثيل في الدراما التاريخية في وقت تتسيد فيه الدراما الاجتماعية ألا تعتبرها مغامرة أخرى؟
ج: لا بد من المغامرة في المشروع أيا كان وإلا ستظل في موقعك لا تتطور ولا تستزيد مكانتك الفنية.

الكبير عابد فهد
س: قدمت عدة تجارب ناجحة في الدراما المصرية كيف تري هذه التجربة وهل تنوي الاستقرار بالقاهرة؟
ج:التجربة المصرية هي عماد الدراما وموطنها الأصلي ولا بد من خوضها دائما وأبدا، وهي بوابة الحياة والنور في الأوطان العربية والتي أنقذتنا من فخ السقوط في بؤرة عميقة من التخلف، يصعب الخروج منها لو حدثت وأنا أحب أن أوجه  الشكر للشركة المنتجة لـ"سمرقند" لتناولها هذا المشروع لأهميته، وأخص بالذكر ياسر فهمي المنتج والموسيقي الذي وضع الموسيقى التصويرية للمسلسل والأغاني الجميلة وللمخرج أياد الخزوز الذي تألق في تصوير العمل برؤية بصرية جديدة معاصرة، وتوفير الإمكانيات الكبيرة للمسلسل من كل الجوانب دون أي تقصير.  وليس هناك عملا كاملا في النهاية الطموح كبير والعوائق التي تواجه أي مشروع في تنفيذه أكبر بكثير ومدير إنتاجه الهادي قرنيط والمنتج الفني كايزر موسى.
        
ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق

.

لنشر جميع إعلاناتكم annachrapress@gmail.com

 
النشـرة الإخبـارية ـ جميـع الحقـوق محفوظـة 2018
الإخبـــاريـة 24
تم إنشاء الماكيت بواسطة Creating Website قام بالنشر Mas Template
موقـع النشـرة الإخبـارية