الرئيسية » » اختتام فعاليات الملتقى الصيفي السابع للمكفوفين وضعاف البصر بسلا الجديدة

اختتام فعاليات الملتقى الصيفي السابع للمكفوفين وضعاف البصر بسلا الجديدة

النشـرة الجهويـة..


دورة المرحوم الفنان الكفيف محمد التجاني

اختتام فعاليات الملتقى الصيفي السابع للمكفوفين وضعاف البصر بسلا الجديدة








أسدل الستار مساء يوم الثلاثاء 19 يوليوز الجاري على فعاليات الملتقى الصيفي السابع للمكفوفين وضعاف البصر التي انطلقت من 09 يوليوز إلى 20 منه، تحت شعار"الجد والكفاح هما سر النجاح"، دورة المرحوم الفنان الكفيف محمد التجاني والذي نظمته الجمعية المغربية لإدماج المكفوفين برئاسة الفنان الأستاذ عمر أجبون بدار الثقافة محمد حجي بسلا الجديدة.

النشـرة الإخبـارية / سـلا الجديـدة: عمـر الشـرقاوي


عرف الحفل قديم أنشطة متنوعة استهلت بترتيل آيات بينات من الذكر الحكيم على لسان الطفل أيمن التومي، وترديد جماعي للنشيد الوطني، ليعيش بعدها الحضور المتنوع أمتع اللحظات مع فقرات فنية تنوعت بين أناشيد تربوية جماعية وأغاني فردية ومسرحيات هادفة واسكيتشات هزلية، إلى جانب أغاني ورقصات شبابية عصرية قدمها على الركح أطفال وشباب الجمعية في عروض شيقة خلقت الدهشة في أعين الحضور الذي تفاعل  مع أنغامها وإيقاعاتها برفقة فرقة سمر للموسيقى العربية، بالإضافة إلى أغاني عصرية مغربية وشرقية من أداء المديرة التنفيذية للملتقى السابع الفنانة مادة بلمعطي، والفنان عمر أجبون، والفنان عبد المغيث أبو زيدي، والفنانة الحسنية إلى جانب طاقات شابة من الجمعية.


واعترافا بما قدمه المرجوم الفنان محمد التجاني، قدم الأستاذ عمر أجبون كلمة تناولت بعضا من جوانب حياته على مستوى نشأته الطفولية التي تميزت بالمعاناة الأسرية والاجتماعية، إلى أن احتوته أحضان الجمعية التي ساهمت في تنشئته بشكل واضح، فأثمرت التجاني الشاعر والفنان المرافق للمرحوم الفنان عبد النبي الجراري، ولبعض أصدقائه الذين تشرفت الجمعية بتكريمهم تأكيدا منها لهذا الاعتراف، وهم: الإعلامي قيدوم الجمعويين عبد العزيز الرابحي، والأستاذ عبد الله بوعيون ، والأستاذ محمد كباب... وفي نفس الكلمة أيضا أشاد الأستاذ عمر أجبون بمجهودات أطر الجمعية الذين سهروا طيلة السنة على تأطير الأطفال المكفوفين وضعاف البصر الذين تهدف الجمعية إلى إدماجهم في أنشطتها الثقافية والفنية والمسرحية والرياضية لإبراز قدراتهم ومؤهلاتهم الخاصة.
 تميز هؤلاء الأطفال المكفوفين وضعاف البصر برز بشكل واضح على الركح المسرحي من خلال العروض الفنية المتنوعة التي خلقت الدهشة في عيون المبصرين حيث أكدت لهم وبالملوس أن المشكلة لا تكمن في عمى البصر ولكن في عمى البصيرة.
أخيرا توج الحفل بتقديم هديا رمزية للمشاركين والمشاركات في الملتقى الصيفي السابع تشجيعا لهم على تحدي الصعوبات بامتلاك الإرادة القوية.





ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق

.

لنشر جميع إعلاناتكم annachrapress@gmail.com

 
النشـرة الإخبـارية ـ جميـع الحقـوق محفوظـة 2019
الإخبـــاريـة 24
تم إنشاء الماكيت بواسطة Creating Website قام بالنشر Mas Template
موقـع النشـرة الإخبـارية