الرئيسية » » الشعراء الشهداء المقتولين...أحياء في ساحة الفداء والحرية والإبداع

الشعراء الشهداء المقتولين...أحياء في ساحة الفداء والحرية والإبداع

النشـرة الإبداعيـة..

سعيدة المنبهي، عبد اللطيف زروال وآخرون ...
تلك نجوم وكلمات في السماء

الشعراء الشهداء المقتولين...أحياء في ساحة الفداء والحرية والإبداع


النشـرة الإخبـارية




في الشارع العام، في ساحة الفداء والحرية والإبداع، وبمعرض الكتاب ذات دورة، كان الاعتراف بالكلمة الشجاعة وبمن وقفوا شامخين لتحرير الخيال المغربي من الخوف والانبطاح، وعبّروا بكلمات صادقة تُثري رؤاهم وتستوضح شعاعها برموز إنسانية يشترك فيها كل أدباء الإنسانية..

سعيدة المنبهي..

هي الشاعرة والمناضلة المغربية المزدادة بمراكش سنة 1952، تابعت دراستها الجامعية بشعبة اللغة الإنجليزية، منخرطة بروحها الشفافة والرقيقة في النضال الطلابي وفي صفوف حركة إلى الأمام.
اعتقلت بتاريخ 16 يناير 1976 وحوكمت (إلى جانب 138 معتقلا سياسيا بتهمة المس بأمن الدولة) بخمس سنوات بالإضافة إلى سنتين بتهمة القذف في حق هيئة القضاء.
خاضت إضرابا عن الطعام، وقبل إتمام اليوم الأربعين استشهدت بتاريخ 11 دسمبر 1977 وهي في 25 سنة من عمرها .
كتبت سعيدة عشرات القصائد باللغة الفرنسية وهي بالسجن تعبر في اطمئنان تام عن مشاعرها الصادقة بلغة منسابة، ما زالت شاهدة لها عن شاعرة كتبت نصوصها بدم روحها الطاهرة .
من نصوصها الأخيرة التي كتبتها قبل الاستشهاد:

عندما كنا نمشي
على الأوراق الذابلة
وفي الربيع
فوق الأوراق اليانعة
السماء تتعتم
القصائد كومة سوداء
غمرتها النار
ابتلعتها ظلمة الممنوع
هي التي كانت نافذتي
في زنزانتي المهملة
في الحائط
الذي لا يصله النور.

عبد اللطيف زروال..

 المزداد بمدينة برشيد في 15 ماي 1951 ودرس بمسقط رأسه والدار البيضاء، ثم بكلية الآداب شعبة الفلسفة .انخرط مبكرا وبقناعات راسخة في العمل السري ضمن حركة إلى الأمام، اعتقل بمعتقل درب مولاي الشريف وعذبوه إلى أن  لفظ أنفاسه يوم 14 نونبر 1974.
صادروا كل ما تركه الشاعر الشهيد ولم تنج سوى قصيدة واحدة كان قد نشرها بمجلة "أقلام" سنة 1972 بعنوان "عن الحب والموت"، وفي فقرتها الأخيرة
"الشهيد" يقول الشهيد عبد  اللطيف زروال:

ها أنا ذا أسقط في الساحة
أحمل قلبي.. وردة حمراء، تنزف دما
ها أندا عريان، ازحف فوق القتلى
وألم أطرافي.. كي أمسك بالراية الممزقة
و أنفخ بدمي في رماد الشرارة المحترقة
ها أندا أدفع الضريبة
فلتباركي موتي .. يا حبيبة



والسمـاء لا يمـلأها سـوى الشعـراء..
ساهم بنشر المشاركة :

هناك تعليق واحد:

.

لنشر جميع إعلاناتكم annachrapress@gmail.com

 
النشـرة الإخبـارية ـ جميـع الحقـوق محفوظـة 2018
الإخبـــاريـة 24
تم إنشاء الماكيت بواسطة Creating Website قام بالنشر Mas Template
موقـع النشـرة الإخبـارية