الرئيسية » » المنظمة الديمقراطية للشغل تستنكر قمع المسيرات الاحتجاجية السلمية للأطر التربوية

المنظمة الديمقراطية للشغل تستنكر قمع المسيرات الاحتجاجية السلمية للأطر التربوية

النشـرة الإعلاميـة..
نقابيـات

المنظمة الديمقراطية للشغل تستنكر قمع المسيرات الاحتجاجية السلمية للأطر التربوية

والمنظمة الديمقراطية للتعليم  تؤكد استمرار خيارها في المقاومة الاجتماعي وانخراطها الفعلي والعملي في كل الحركات الاحتجاجية والاجتماعية

النشـرة الإخبـارية


استنكرت المنظمة الديمقراطية للشغل القمع الغير المبرر للمسيرات الاحتجاجية السلمية للعشرة آلاف إطار تربوي، مطالبة بضرورة إنصافهم وإدماجهم وتوظيفهم الشامل، دفاعا عن حق جميع بنات وأبناء المغاربة في تعليم عمومي ذي جودة يحقق تكافؤ الفرص في جميع جهات المملكة.
وجاء في بيان صادر عن إن المكتب الوطني للمنظمة الديمقراطية للتعليم العضو في المنظمة الديمقراطية للشغلODT: "انه يعبر مرة أخرى  عن انشغاله العميق  لما  آلت إليه  الوضعية التعليمة في مختلف الأسلاك  من أزمة  خانقة  في  الموارد البشرية  نتيجة  سياسة تستهدف  تدمير ما تبقى من خدمة عمومية تعبيدا للطريق أمام القطاع الخاص الذي  ينتظر أن تفوت إليه  البنايات هي  الأخرى.
إن عدم  نهج  سياسة التخطيط  للتوقعات المستقبلية للخريطة المدرسية بتوظيف  ما  يكفي من الموارد البشرية لسد الخصاص في  هيئة التدريس والإدارة التربوية... نهوضا بالتعليم الذي هو الخيار الاستراتيجي للنهوض بالمجتمع الذي  ينشد  التقدم والازدهار فإنه يستثمر في موارده البشرية، لكن الحكومة المنتهية ولايتها جعلت منظومة التربية والتكوين تمشي على رأسها بدل أن  تمشي  على  قدميها خدمة للقرارات المملاة عليها دوليا وزرع  مشتل  التجهيل  الذي  يخدم  أجندتها السياسوية الضيقة".
وفي تقييمه الأولي لاستحقاق7  أكتوبر اعتبر ذات البيان أن  نتائجه لا تعبر عن انتظارات الطبقة المتوسطة والشغيلة التعليمية وكل القوى التي تنشد مجتمعا ديمقراطيا وحداثيا مما يفتح المستقبل على المجهول وفتح  آفاق استمرار سياسة الهجوم والإجهاز على مكتسبات المأجورين وانسداد الآفاق للعاطلين، وبناء عليه:
 ومن موقع الدور المنوط بالحركة النقابية وفي طليعتها مركزيتنا المنظمة الديمقراطية للشغل فإن المنظمة الديمقراطية  للتعليم  تؤكد استمرار المقاومة الاجتماعية خيارها، وانخراطها الفعلي والعملي في كل الحركات الاحتجاجية والاجتماعية: المحلية والإقليمية والوطنية والدولية لمواجهة المخططات التدميرية للعولمة المتوحشة بأدوات محلية، وما الخمس سنوات الماضية إلا تنزيل للفاتورة المملات من الدوائر الدولية الدائنة، مما أدى غالى تعميق فجوات المجتمع  وضرب مبدأ استقرار الشغل ورفع اليد عن الخدمات العمومية وتوسيع  قاعدة المعطلين . معتبرا اللقاء الذي جمع الوزارة وبعض النقابات اجتماعا  لترتيب الأوراق  بين  الطرفين  لتمرير "التعاقد" في القطاع وهو الشيء الذي ترفضه المنظمة جملة  وتفصيلا لأنه يضرب مبدأ استقرار التشغيل والحماية الاجتماعية والإجهاز على المكانة المادية والاعتبارية  لمهن التربية والتكوين.
ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق

.

لنشر جميع إعلاناتكم annachrapress@gmail.com

 
النشـرة الإخبـارية ـ جميـع الحقـوق محفوظـة 2018
الإخبـــاريـة 24
تم إنشاء الماكيت بواسطة Creating Website قام بالنشر Mas Template
موقـع النشـرة الإخبـارية