الرئيسية » » أوقفوا هذا التسيب العمراني في طنجة العالية

أوقفوا هذا التسيب العمراني في طنجة العالية

النشـرة الجهويـة..



رسالة مفتوحة من مواطنين مغاربة إلى إدارتهم المغربية:


أوقفوا هذا التسيب العمراني في طنجة العالية



النشـرة الإخبـارية / طنجـة





حضرة السادة الإداريين والمكلفين بتدبير الشأن العمراني بمدينة طنجة وطابعه التاريخي والحضاري والعمراني والإنساني والتواصلي على عدة مستويات، نطالبكم من خلال موقعكم ومسؤوليتكم بأن تساهموا وتحرسوا وتحموا وتدافعوا على العمران بمدينة طنجة وأن ترسخوا للعدالة لبعمرانية بدون تسيب ولا فوضى، لذا نطالبكم بأن تحاربوا البناء العشوائي ونعني بالأساس البناء اللاقانوني والذي بدأ يتكاثر ويتفاقم إساءة للصورة العمرانية بحيث تبنى فضاءات عمرانية بجانب أو بين أو في مواجهة عمارات وإقامات سكنية لاتحترم الشروط البيئية والمناخية من تهوية وظل ونور وجماليات التنسيق والانفتاح على الفضاء، ولا تحترم رخص البناء، وقد لامسنا أن هناك فئات عريضة تمارس هذا البناء اللاقانوني تحايلا على الإدارة وأحيانا بمساهمة وبمباركة المفسدين في بعض الإدارات، والذين يساهمون بتعطيل آلية الرقابة والزجر.
هذا وبمناسبة الخطاب الملكي السامي، يومه الجمعة 14 أكتوبر 2016 بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية العاشرة، والتي كان محورها العام علاقة المواطن بالإدارة، وعلاقة الإدارة بالمواطن، حيث وجه جلالته رسائل مباشرة وصريحة للهيئات السياسية والمنتخبين وأيضا لموظفي الإدارات العمومية، وأوصى بـ" تدبير شؤون المواطنين وخدمة مصالحهم باعتبار ذلك مسؤولية وطنية وأمانة جسيمة لاتقبل التهاون ولا التأخير" وأكد جلالته بأن يوضع المواطن فوق أي اعتبار وبتسهيل الولوجيات وتسريع قضاء الحاجيات وإيجاد المخاطب في الإدارة.
بناء على التشخيص الملكي لأعطاب الإدارات العمومية، التي بسببها يصنف المغرب في درجات دنيا في سلم الدول نرفع قضيتنا إلى مدبري الشأن العام والمحلي والمعنيين بالتعمير بمدينة طنجة، واضعين أمامهم قضيتنا نحن سكان عمارة بحي مجاهدين في منطقة الفيلات بطنجة، التي حينما سكناها توافق معنا مالكها بأن لا يبني الواجهة لكنه سرعان ما تملص من الوعد وبدأ في بناء عشوائي تضررنا منه وأصبح سكننا غير صالح حينما سد في وجه التهوية والظل والشمس، ولم يحترم ترخيص التصميم بالمنطقة التي تسمح ببناء طابقين فقط لكن المشتكى به بني خمس طبقات، التي واجهناها وتوقفت الأشغال لكن البناء بقي أطلالا ولم يهدم سيما وقد تضررنا على عدة مستويات ونطالب بالخبرة لتأكيد شكوانا.
حضرة السادة الإداريين والمكلفين بتدبير الشأن العمراني بمدينة طنجة، إن سندنا ومحركنا في إثارة هذا الإشكال الذي يعنى بالتسيب العمراني والذي نفتحه أمام الرأي العام الوطني، ونطالب بتفعيل القانون، هو الخطاب الملكي أمام ممثلي الأمة في البرلمان حيث اعتبر جلالته العلاقة التي تجمع المواطن والإدارة هي المركز في تحقيق تواصل مواطني يخدم كل الفئات وهو الغاية التي خلقت من أجلها المؤسسات التي أوصى جلالته بأن تقوم بدورها بدون بيروقراطية ولا زبونية وخارج العلاقات المشبوهة بحيث أن المواطنين سواسية في وطنهم ولكل ذي حق الحق في الوصول لحقه. 
ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق

.

لنشر جميع إعلاناتكم annachrapress@gmail.com

 
النشـرة الإخبـارية ـ جميـع الحقـوق محفوظـة 2018
الإخبـــاريـة 24
تم إنشاء الماكيت بواسطة Creating Website قام بالنشر Mas Template
موقـع النشـرة الإخبـارية