الرئيسية » » نهاية ساركوزي

نهاية ساركوزي

النشـرة السياسيـة..
تقاريـر النشـرة
نتائج الانتخابات التمهيدية لليمين الفرنسي للرئاسيات تضع حدا لطموحاته السياسية    

نهاية ساركوزي السياسية

أعلن الرئيس الفرنسي السابق، نيكولا ساركوزي، اعتزاله الحياة السياسية بعد خسارته في الانتخابات التمهيدية لحزب الجمهوريون لتحديد مرشحي الرئاسة.

النشـرة الإخبـارية




وأقر ساركوزي بهزيمته، في الدورة الأولى للانتخابات التمهيدية لليمين الفرنسي الأحد الماضي، ما يعني أنه لن يستطيع الوصول إلى السلطة مجددا عام 2017، معلناً انسحابه من الحياة السياسية.
وأعلن ساركوزي أنه سيصوت خلال الدورة الثانية للانتخابات الأحد المقبل لصالح رئيس وزرائه السابق فرنسوا فيون، الذي يتنافس ضد رئيس بلدية بوردو (جنوب غرب) آلان جوبيه.
وتصدر رئيس الوزراء الفرنسي السابق فرنسوا فيون بفارق كبير، الدورة الأولى من الانتخابات التمهيدية لليمين الفرنسي البالغة الأهمية بالنسبة إلى الانتخابات الرئاسية في ربيع 2017.
وكان ترشح رئيسا الحكومة الفرنسية السابقان فرانسوا فيون وآلان جوبيه الأحد الماضي إلى الدورة الثانية من الانتخابات التمهيدية لليمين والوسط التي تجرى بعد أسبوع والتي ستحدد مرشح هذا التيار للانتخابات الرئاسية 2017.
وأسفرت الدورة الأولى من الانتخابات التمهيدية لأحزاب اليمين والوسط في فرنسا عن مفاجأتين من العيار الثقيل: الأولى هي تصدر رئيس الوزراء السابق فرانسوا فيون النتائج بنسبة كبيرة، والثانية هي خسارة الرئيس السابق نيكولا ساركوزي وإعلانه انسحابه من الحياة السياسية.
وأشارت النتائج الرسمية النهائية إلى تقدم فيون (62 عاما) في هذه الدورة الأولى بأكثر من 40 في المائة من أصوات الناخبين، أمام عمدة بوردو (جنوب غرب) آلان جوبيه (71 عاما) الذي جاء في المركز الثاني بحصوله على نسبة 32 في المائة من أصوات الناخبين.
واحتل نيكولا ساركوزي المركز الثالث بنسبة 20 في المائة، مقرا بخسارته في الاقتراع ومعلنا دعمه لفرانسوا فيون في الدورة الثانية. وجاءت وزيرة البيئة السابقة والنائبة عن إقليم ليسون (المنطقة الباريسية) نتالي كوسيسكو موريزيه
(42 عاما) في المرتبة الرابعة، ثم وزير الزراعة السابق في حكومة فرانسوا فيون، برونو لومير خامسا وزعيم الحزب المسيحي الديمقراطي جان فريديريك بواسون سادسا، وأخيرا الرئيس السابق لحزب الاتحاد من أجل حركة شعبية "الجمهوريون" حاليا جان فرانسوا كوبيه.
وتجرى الدورة الثانية الأحد المقبل ليتحدد بصورة رسمية مرشح اليمين والوسط للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في ماي 2017.
وصرح فرانسوا فيون أمام أنصاره عقب الفوز: "نحتاج إلى كل مناضلي اليمين والوسط (في الدورة الثانية) والهزيمة لا يجب أن تهين أحدا". وسيستفيد فيون الأحد المقبل من أصوات مناصري نيكولا ساركوزي وبرونو لومير، ما قد يحسم السباق لصالحه أمام جوبيه.
وقد أكد آلان جوبيه لمشجعيه أنه قرر خوض المعركة القادمة أمام فيون، مؤكدا أن التنافس سيدور حول البرامج الانتخابية. ومضيفا: "أريد أن أقوم بإصلاحات عادلة وقطع الطريق أمام اليمين المتطرف". ويستفيد رئيس الحكومة الأسبق من أصوات ناتالي كوسيسكو موريزيه في الدورة الثانية.
وبحسب استطلاع للرأي أجراه معهد "أوبنيون واي"، فإن فرانسوا فيون مرشح للفوز في الدورة الثانية بـ 56 بالمائة من الأصوات مقابل 44 بالمائة لصالح آلان جوبيه.
ويوصف فيون بمرشح "المقاولين" وأرباب العمل وهو يريد إحداث صدمة، على حد قوله، في الاقتصاد الفرنسي لكي ينتعش ويسمح للشركات الصغيرة أن تنمو بسرعة وتخلق فرص عمل جديدة.
كما يريد تسهيل عملية تمويل الشركات الصغيرة عبر تخفيض نسبة الضرائب التي تدفعها هذه الشركات بين 30 و50 بالمائة. كما أنه ينوي إعادة النظر في النصوص التي تقنن الإرث العائلي وتسهيل نقل الشركات والممتلكات العائلية من الآباء إلى الأولاد.



ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق

.

لنشر جميع إعلاناتكم annachrapress@gmail.com

 
النشـرة الإخبـارية ـ جميـع الحقـوق محفوظـة 2018
الإخبـــاريـة 24
تم إنشاء الماكيت بواسطة Creating Website قام بالنشر Mas Template
موقـع النشـرة الإخبـارية