الرئيسية » » الجمعوية البتول شخمان: هناك قفزة نوعية أعطت للمرأة مسؤولية اتخاذ القرار من داخل الجمعيات

الجمعوية البتول شخمان: هناك قفزة نوعية أعطت للمرأة مسؤولية اتخاذ القرار من داخل الجمعيات

النشـرة الإعلاميـة..
حــوار النشـرة



النشرة الإخبارية تحاور المناضلة الجمعوية
البتول شخمان

المناضلة الجمعوية البتول شخمان: هناك قفزة نوعية أعطت للمرأة مسؤولية اتخاذ القرار من داخل الجمعيات

مراكز الاستماع إلى يومنا هذا تشتغل دون قانون ودون منهجية موحدة



النشـرة الإخبـارية /  أجرى الحوار: محمد الصغير الجبلي





بمناسبة افتتاح مركز البتول للاستماع والذي تزامن مع اليوم الوطني للمرأة حيث نظمت شبكة تمكين مائدة مستديرة حول سيكولوجية المرأة المغربية، وذلك يوم 29 أكتوبر بالمركب الثقافي الحسن الثاني بعمالة بنمسيك. جريدة النشرة الإخبارية كان لها لقاء مع المناضلة الجمعوية البتول شخمان.

س: الأستاذة البتول كيف هو حال العمل الجمعوي؟
ج: بالنسبة للعمل الجمعوي بصفة عامة هو في تقدم حسب رأيي المتواضع وتجربتي الشخصية، لأن بداياتي كانت في سنة 1990، وكان إقبال النساء بشكل محتشم، هناك نخبة قليلة في ذاك الوقت، كنا في دار شباب الزرقطوني، وجاءت انتخابات مجلس الدار وكان التصويت علي من طرف الرجال بكثرة وهذا دليل على ثقة الرجال في قدرات وكفاءة المرأة. الآن هناك قفزة نوعية والتي أعطت للمرأة مسؤولية اتخاذ القرار من داخل الجمعيات بعد ذلك التحقت بالاتحاد الوطني لنساء المغرب منذ 1994.
وعند مجيء حركة 1998 حيث كانت أول حملة حول محاربة العنف ضد النساء، شاركنا فيها من داخل كتابة الدولة، لأنها في ذلك الوقت لم تكن وزارة وإنما كتابة الدولة، ثم بعد ذلك سنة 2004 أي بعد مرور 6 سنوات حيث انطلقت الحملة 2 وإلى يومنا هذا، كان هناك نوع من الركود.
وفي سنة 1999 وقع نوع من التشنج بين المسيرتين هنالك فئة تريد للمرأة مكانة وموقعا في مراكز اتخاذ القرار، ونوع أو فئة ثانية لم ترد هذا، حيث اختلطت الأوراق بين المسيرتين ولكننا نحن بقينا محافظين ومتشبتين بما هو جمعوي، وأكدنا على الفصل ما بين العمل السياسي والعمل الجمعوي، واستمر نضالنا إلى يومنا هذا، أنا الآن بالمرصد الوطني لمحاربة العنف ضد النساء، وهذا المرصد قام بتقرير حول العنف ضد النساء من اللازم على كل مهتم(ة) أن يطلع عليه ومنها شبكة تمكين حتى يتم رصد أسباب ونتائج العنف ومحاولة البحث عن الحلول الممكنة لمعالجة هذه الظاهرة الخطيرة.

س: ماذا عن مراكز الاستماع؟
ج: مراكز الاستماع إلى يومنا هذا تشتغل دون قانون ودون منهجية موحدة ولكني أرى هذه المراكز تشتغل تحت يافطة الجمعيات، وهناك اجتهادات في هذا المجال، علما أن مراكز الاستماع البعض منها يشتغل بطريقة احترافية وتلعب دورا كبيرا في التخفيف من معاناة المرأة التي مورس عليها العنف، لأن الاستماع هو نوع من التشخيص وبالتالي تسهل عملية الحد والتخفيف من الألم والمعاناة وتقوم بالتفريغ بعدما تكون قد تعبت من العائلة من آراء هذه العائلة.
بالنسبة للشبكة تمكين قمت بإعطائهم الدروس في الاستماع والطرق المثلى للاستماع وكل النساء لهن مراكز استماع وعملهن متميز بفضل العمل التضامني والتعاوني بعقلية الفريق وبرئاسة سيدة تسير الجمعية بشكل جيد وبطريقة احترافية، حيث تجمع عدد من الجمعيات ولكل جمعية طريقة اشتغالها وبمجرد تشبيك هذه الجمعيات أصبحت لها رؤية موحدة للعمل المنظم، فلهن حمولة جيدة من الفكر الجمعوي حول المرأة وحقوق المرأة.

س: هل مازالت لديكم بعض التخوفات؟
ج: جاءت المدونة سنة 2004 وبقي لدينا بعض التخوفات ولكن بمجرد خروج دستور 2011 أكد للمرأة وللرجل على السواء على أن الأسرة المغربية تسير قدما نحو الأمام، ويجب علينا أن نعي أن لدينا تكاملا وليس صراعا ما بين المرأة والرجل كما يدعي البعض حتى تجد الأسرة المغربية نفسها مع الأسر العالمية وليست العربية فقط والدليل هو اشتغالي مع الاتحاد الأوروبي ومجلس أوروبا وهم من اختار المغرب كنموذج رائد في هذا المجال، لأن المغرب متطور على الدول العربية وهذا بشهادة الجميع حيث كنا بمصر في الجامعة العربية وأكد لي عدد كبير هذا الكلام منهم خبراء لأن المغرب له ملك رائع وبلدكم رائعة وأنتم سائرون في مسار تقدمتم فيه على باقي الدول العربية،هذا ما أكده لي عدد كبير من الأخوات والإخوة العرب الذين التقيتهم في مناسبات عربية عديدة، وهذه شهادات نفتخر بها (المغرب بعيون الآخرين) ويجب علينا أن نعتز بمغربيتنا وبالمرأة المغربية والرجل المغربي والأسرة المغربية، نحن متفائلون بمستقبل مشرق.

لحظة تكريم المناضلة الجمعوية 
البتول شخمان




س: كلمة عن تكريم الأستاذة البتول شخمان؟
ج: تكريمي من خلال افتتاح مركز البتول للاستماع هو تشريف وتكليف في الوقت نفسه، أنا دائما مكرمة في الشبكة، وأنا سعيدة جدا بكل ما سمعته من إخوتي وأخواتي في شبكة تمكين الشيء الذي يفرض علي المزيد من النضال الجمعوي، والمواظبة على الحضور ومشاركة الشبكة في كل أنشطتها وبرامجها المفيدة والهادفة إلى تمكين المرأة المغربية، وما يجمعنا في هذه الشبكة هو الخير والمحبة.




ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق

.

لنشر جميع إعلاناتكم annachrapress@gmail.com

 
النشـرة الإخبـارية ـ جميـع الحقـوق محفوظـة 2018
الإخبـــاريـة 24
تم إنشاء الماكيت بواسطة Creating Website قام بالنشر Mas Template
موقـع النشـرة الإخبـارية