الرئيسية » » حلقة الصحافة الفنية من جسر التواصل الإذاعي موضوع بحث في ماستر التنشيط الثقافي والإبداع الفني

حلقة الصحافة الفنية من جسر التواصل الإذاعي موضوع بحث في ماستر التنشيط الثقافي والإبداع الفني

النشـرة الإعلاميـة..

                                              الزميل الإذاعي محمد نجيب 
في بحث أنجزه الطالب وليد حيرش بكلية علوم التربية جامعة محمد الخامس

حلقة "الصحافة الفنية بالمغرب: ما لها وما عليها" من برنامج "جسر التواصل" الإذاعي موضوع بحث في ماستر التنشيط الثقافي والإبداع الفني 


النشـرة الإخبـارية


محمد نجيب: مواقع التواصل سحبت البساط من الصحافة الفنية أم أن الصحافة الفنية موجودة؟

عبد اللطيف بنسفية: الصحافة الفنية تتراءى للجميع وكأنها غير موجودة ولكن كباحث لا بد من تشخيص للوضع

رشيد الياقوتي: ليس عندنا تراث وتاريخ للصحافة الفنية لكي نقول هناك ملامح واضحة للصحافة الفنية

عزيز المجدوب: هناك تأثير وتأثر بين وضعية الفن ووضعية الصحافة الفنية

سعيد فردي: للصحافة الفنية والنقد الفني في بلادنا تراكمات وكتاب ولجوا الصحافة
عن طريق الصحافة الفنية

طارق المعروفي: الصحافة الفنية مقصرة في مجال اهتماماتها بخلاف الصحافة الرياضية

حميد النقراشي: مشكل الحوار والمقابلة مع الفنان والصحفي يشتغل داخل إكراهات يطرحها الفنان

أحمد الدافري: لا بد من الطلب لكي يكون هناك عرض فهل لدينا سوق قابلة أن تستوعب الصحافة الفنية؟

العلمي عبد العزيز بنعبو: ليست لنا صناعة فنية في المغرب والمتلقي هو من يحكم على النجاح

عبد المجيد شكير: مشاريع تغيب ولا تذاع نتيجة عدم وجود مسؤول إعلامي لها مكلف بالإعلام

الطالب وليد حيرش: حلقة واحدة لا تكفي لمناقشة موضوع الصحافة الفنية


تحت إشراف د. عبد المجيد شكير قدم مؤخرا الطالب الباحث وليد حيرش، من كلية علوم التربية جامعة محمد الخامس بحثا خاصا  بماستر التنشيط الثقافي والإبداع الفني في موضوع " الصحافة الفنية بالمغرب: ما لها وما عليها" من خلال قراءة في برنامج "جسر التواصل" الذي يبث على الإذاعة الوطنية وينشطه الإذاعي محمد نجيب ويخرجه  عبد الرزاق عصامي..
ولأهمية الموضوع وقلة الاهتمام بالصحافة الفنية ننشر هاهنا نص التحليل الذي أنجزه الطالب وليد حيرش:

1) الوصـف:

خصص برنامج "جسر التواصل" الذي يبث على الإذاعة الوطنية وينشطه الإذاعي محمد نجيب، خصص يوم الجمعة 16 دجنبر 2016 حلقة خاصة بالصحافة الفنية بالمغرب: ما لها وما عليها، حيث استضاف ثلة من الضيوف الفاعلين في المجال، وكذا استقبل عدة تدخلات على الهاتف تصب في الموضوع، فعلى مستوى البلاطو استضاف محمد نجيب كل من عبد اللطيف بنسفية (مدير التكوين المستمر والأستاذ الباحث بالمعهد العالي للعلم والاتصال)، رشيد الياقوتي (مدير جريد المسبار نيوز
الإلكترونية وباحث في التراث الثقافي الفني)، عزيز المجدوب (صحفي بالقسم الفني
في جريدة الصباح)، حيث ناقش رفقتهم عدة أفكار ونقط مرتبطة بموضوع الحلقة، وذالك وفق أسلوب حواري قائم على طرح الأسئلة والإجابة عليها من طرف الضيوف وكذا المتدخلين عبر الهاتف، حيث استهل نجيب الحلقة بافتتاحية على شكل تقديم عام للموضوع الذي سيناقش وبعض الأسئلة التي سينطلق منها النقاش:
-         ما هو دور مؤسسات التكوين الصحفي في خلق صحفيين متخصصين في مختلف الفنون؟
-          أي نظرة يحملها الفنان للصحافة الفنية في المغرب؟
-          كيف يريدها أن تكون؟
-         هل نريد صحافة فنية جادة أم صحافة مطبلة تلمع صورة الفنان على حساب القيم
          والمبادئ؟
تم طرح السؤال التالي على الأستاذ عبد اللطيف بنسفية:
- كيف ترى الصحافة الفنية في المغرب؟
ليجيب الأستاذ بنسفية بكون الصحافة الفنية تتراءى للجميع وكأنها غير موجودة، ولكن كباحث لا بد من تشخيص للوضع: هناك جملة من البرامج التي تتناول القضايا الفنية (موسيقى، غناء ...) وهناك صحف ورقية تخصص أركانا وأقساما خاصة بالفن والثقافة ...
لكن تقييم هذه الأركان أو هذا الاهتمام الإعلامي يتطلب منا وقتا وأكثر من وقفة، في حين نجد الأستاذ رشيد الياقوتي يجيب بتساؤل آخر: هل هناك ملامح حقيقية نتلمسها للصحافة الفنية؟ حيث أقر بأنه ليس هناك تراث وتاريخ للصحافة الفنية لكي نقول هناك ملامح واضحة للصحافة الفنية ومبادئ ومرجعيات مضبوطة، وأكد أن هناك هرولة نحو الجانب الخبري والتطبيل، أما عزيز المجدوب فقد بين أن هناك تأثير وتأثر بين وضعية الفن ووضعية الصحافة الفنية، فتساءل هل هناك مواكبة إعلامية للصحافة الفنية؟ ليقر بأنه هناك نكوص في المستوى الفني ونطالب بصحافة فنية، ولا وجود لصحافة فنية متخصصة، ووجود نظرة دونية للصحافة الفنية (ملحق، مجرد حشو ...) كما أنه لا وجود لتكوين
خاص على الأقل في مجال فني أو مجالين (التحليل، النقد ...) بالإضافة إلى التكوين التقني
الصحفي.
كما كانت هناك عدة تدخلات على الهاتف كان أبرزها تدخل سعيد فردي (مدير موقع
النشرة الإخبارية)، الذي اعتبر أن الصحافة الفنية والنقد الفني له تراكمات في بلدنا (جريدة
الاتحاد الاشتراكي، العلم، أنوال،  بيان اليوم، ثم الصحافة المستقلة ..) وهناك كتاب ولجوا الصحافة
عن طريق الصحافة الفنية (الكتابة الفنية، والنقد الفني)، إضافة إلى أن هناك برامج إذاعية
وتلفزيونية، ثم اعتبر أن الصحافة الإلكترونية تجد صعوبة كبيرة للوصول إلى الخبر الفني
والتواصل مع الفنان، وأن هناك صحفيين مبتدئين يريدون بسرعة أن يصلوا الأمر الذي
يسقطهم في عدة انزلاقات.
وكذا تدخل طارق المعروفي (فنان وفاعل) فأكد أن الصحافة الفنية كفرع من فروع الصحافة مقصرة شيئا ما في مجال اهتماماتها بخلاف الصحافة الرياضية حيث نجد الصحافي موسوعي في مجاله ويعرف التفاصيل، في حين الصحافي في الصحافة الفنية غالبا ما يكون بعيدا عن المجال الفني والثقافي ولم يخضع للتكوين، وتكون اهتماماته سطحية (الأخبار فقط) ولم يهتم بأعمال الفنان ومفاهيمه وأسلوبه، وأن هناك صحفي يطلب من الفنان أن يكتب المقال والصحفي يطبع فقط، والكثير من الفنانين لم تشهر وتذاع أعمالهم لأنهم يحترمون أنفسهم ويعرفون جيدا دورهم والمكان الخاص بهم (فنان وليس صحفي)، عندما يكون الصحفي غير مؤهل يكون عرضة لتلاعب بعض أشباه الفنانين (كأن يكذب عليه شخص ما ويعتبره فنان أو أخذ جوائز معينة أي لم يبحث فيما قيل له من طرف الفنان)، ثم أعاد الإذاعي محمد نجيب الكلمة للضيوف ليناقشوا ما تقدم به المتدخلون عبر الهاتف، حيث أكد الضيوف أن المشكل المطروح هو: هل نملك ذاكرة فنية؟ هل هناك كتاب على مستوى العلم الفني؟ هل هناك أرشيف في هذا المجال؟ مؤكدين أنه ليس هناك اتصال بين الأجيال ولا تصون المؤسسات الكتابة الفنية الصحفية، الصحافة الفنية جانب مهمل، وضرورة القيام بتشخيص منهجي للصحافة الفنية ثم اقتراح بعض التوجهات، تشخيص لما هو متاح على مستوى البرامج الفنية: برنامج تغريدة، يا موجة غني، السهرات
الفنية، صدى الإبداع، كوميديا، تجربة رائدة مع فاطمة الإفريقي في العلم الفني، معالجة إعلامية تخص الإنتاج ومعالجة تخص المسار الفني للمشاهير، نقص على مستوى التشكيل والنحت والهندسة من ناحية الاهتمام، بخلف المجال الرياضي زخم إعلامي، التسويق الفني غائب نسبيا هناك تسويق شخصي وليس مؤسسي ومنظم (الفنان يسوق فنه وفن أقاربه)، وهناك مشكل التكوين في المجال الفني والأدبي، ثم تحدثوا عن علاقة الفنان المغربي بالإعلام، فالفنان لا يثق بالإعلام لا نجد فنان يقدم مذكراته لصحفي لينشرها أو حوارا صريحا حول التجربة، وتحدثوا عن كون مقارنة الصحافة الفنية بالصحافة الرياضية
غير جائز، لأنه في الرياضة هناك زخم في المعلومات أما في الفن فالمعلومات شحيحة وتتدخل فيها علاقات شخصية وعلاقات ثقة بين الصحفي والفنان.
 أما حميد النقراشي ( إعلامي وإذاعي في إذاعة طنجة) فتحدث عن مشكل الحوار والمقابلة مع الفنان، بحيث يشتغل الصحفي داخل إكراهات يطرحها الفنان (لا أريد أن أكون في البلاطو مع فنان لا أرتاح له)، الأخبار الفنية تطغى عليها الشائعات والإثارة (الصفراء).
وأيضا لا وجود لنقد فني في هذا المجال بل نخبر فقط بالعرض أو النشاط، في حين أكد أحمد الدافري (إعلامي): أنه يجب أن نشجع التخصص، متسائلا: هل الصحافة الفنية لها سوق بالمغرب في استقلالها عن باقي فروع ومجالات الصحافة؟ هل لدينا سوق قابلة أن تستوعب الصحافة الفنية؟ فأكد أنه لا بد من الطلب لكي يكون هناك عرض، هناك مجلات كانت متخصصة وتوقفت لأنه هناك عزوف للمتلقي، لذلك فالمشكل لا يقتصر على الصحافة فقط بل في المتلقي أيضا، ما هي الطرائق والوسائل التي يمكنها أن ترقى بنا إلى مستوى الجودة؟ بأية طريقة يمكن أن نجعل المتلقي المغربي يقبل على الصحافة الفنية
المحترفة المغايرة لما يشهده وما أكثره في ميدان الصحافة الفنية؟
وقد عقب الضيوف عن هذه الأفكار معتبرين أن الفن لم يعد كما كان في السابق، فقد أصبح اليوم رائدا اقتصاديا مدرا للدخل، وأصبح واجهة دبلوماسية، وأصبحت للفنان رسالة يمثل عن طريقها بلده وقيمه وثقافته، فهل الفنان يعي هذا؟ هل الصحافة الفنية تعي هذا؟
كما أكدوا على مقولة المهنية: يجب أن تكون هناك مقاولة صحفية تعتمد عل الخبرات الصحفية والاشتغال مع المتخصصين وأن يوفر لهم المدراء الإمكانيات، وان يكون هناك تواصل من طرف المؤسسات المنتجة للفن مع الصحافة الفنية، وأن يتم تجاوز الإخبار، والتركيز على التغطية التقييمية، وضرورة إقامة نقاش فلسفي وفكري حول الفن والعلم للتربية على الفن ونشر الفن والثقافة، وضرورة إشراك الصحفي في المشاريع، وإلغاء تلك النظرة الإقصائية للصحفي، ثم طرح نجيب السؤال التالي على العلمي عبد العزيز بنعبو (رئيس تحرير جريدة المنعطف):
- هل مواقع التواصل سحبت البساط من الصحافة الفنية أم أن الصحافة الفنية موجودة؟
ليجيب بنعبو بأنه ليست لنا صناعة فنية في المغرب، وأن المتلقي هو من يحكم على النجاح، لا وجود للتخصص في الصحافة المغربية، تجد صحفيين يحاورون ويحللون ويناقشون ويفهمون في كل شيء ليسوا متخصصين، الصحافة المغربية لم تستطيع أن تطور نفسها، لا الورقية ولا الالكترونية.
أما الأستاذ عبد المجيد شكير فقد أجاب بكون أننا يجب أن نعتبر أن الفني والثقافي في خانة
واحدة، وأن التكامل يفترض بين الفني والإعلامي، وأن الفن دائما ما يحتاج إلى آلية إعلامية لترويجه وتغطيته والكشف عنه ولما لا تعريته، مؤكدا على الدور المتميز للإعلام بحيث عن طريقه تنتبه الجهات المسؤولة إلى الكثير من الأنشطة الفنية، أي أن الإعلام موجه ومنبه، والصحفي يجب أن يكون صحافي ميداني وباحث (التحري)، والفنان بدوره لا يجب أن يشتغل بشكل منعزل ويظل يشتكي من العزلة والتهميش الذي يتحمل فيه جانبا كبيرا من المسؤولية، ثم أكد على ضرورة التركيز على مفهوم المسؤول الإعلامي معتبرا أن الكثير من المشاريع تغيب ولا تذاع نتيجة عدم وجود مسؤول إعلامي لها مكلف بالإعلام يكون حاضرا في المشروع وجزء منه، ثم أكد على كون أن الصحفي يجب أن يكون
موسوعيا في مجال تخصصه (الفن)، التخصص داخل الموسوعية، لكي يكون هناك
صحفي ينتج إعلام يثير المتلقي، وأقر بأن وسائل التواصل الاجتماعي لن تكون بديلا عن الإعلام، بل لا يزال هناك وقع للصحافة الورقية والبصرية والمسموعة لأنها هي التي يعتمدها الفنان ويفتخر بظهوره فيها، كما أن الوقع يكون حينما تظهر الفعالية أو المهرجان بوسائل الإعلام.
ليختتم محمد نجيب البرنامج بتوجيهه الكلمة للضيوف، فطرح السؤال التالي على الأستاذ عبد اللطيف بنسفية:
- هل المعهد يكون متخصصين؟
فأجاب أن المعهد يكون الصحفي المحترف ثم التكوين المهني التقني ثم التخصص، فهو يهيئ الإعلامي كشخص يمارس بتطبيق القواعد (مهنيا وأخلاقيا)، وهناك مواد فنية ( درس الفن والحضارة)، ثم أكد أنه هناك اهتماما بالمادة الفنية من طرف الجمهور (رمضان مثل) وأن ما يتداول في الإعلام يتم الاهتمام به ويشتهر ويشاع، لذلك يجب على الإعلام أن يهتم بالفن الحقيقي لكي ينتج جمهورا متذوقا للفن، في حين لم تخرج باقي التدخلات عن ما تمت مناقشته سابقا.

2) التحليـل:

لقد أبان منشط الحلقة عن نجاعته في تسيير النقاش داخل البلاطو، كما تمت مناقشة عدة أفكار رائعة ومتميزة مرتبطة بالموضوع، إلا أنه ورغم ذالك فقد كانت هناك بعض الثغرات في طريقة تناول الموضوع يمكن أن نجيزها في:
لعل أول ما يلاحظ في طريقة تناول الموضوع، هو ذالك التركيز المجحف على الجانب الوصفي للظاهرة، بحيث تم الحديث كثيرا عن كيفية تناول الثقافة والفن من طرف الإعلام أما الحديث عن الحلول وما يجب أن يكون فقد كان قليلا بالمقارنة مع الشق الأول، إضافة إلى عدم استضافة نقاد في مجال الإعلام الفني داخل البلاطو بحيث تم استضافة الإعلاميين فقط.
أما من حيث منهجية النقاش المتبعة فحبذا لو كان هناك تقسيم في المواضيع التي ستناقش ويعلن عنها في بداية الحلقة، بحيث تخصص لكل موضوع مدة زمنية محددة يتم فيها مناقشة الأفكار المتعلقة بهذا الموضوع فقط، فتقسم مثلا الحلقة إلى جزئين: جزء أول متعلق بكيفية تناول الإعلام للثقافة والفن وما هو كائن (التشخيص)، وجزء آخر يتعلق بما يجب أن يكون أي التوصيات والحلول.
أيضا يلاحظ في بعض التدخلات عبر الهاتف أن أصحابها لم يفهموا الموضوع بدقة، كما أن بعضهم خرجوا عن الموضوع وراحوا يعتبرون "الإعلامي" كعدو لهم يشتكون من عدة مشاكل حدثت لهم مع أشخاص اعتبروهم إعلاميين، لذلك حبذا لو تم تجريد الظاهرة ومناقشة المواضيع في عموميتها أي ما يجب أن يكون لنحصل في النهاية على أفكار موضوعية قابلة للتطبيق.
كما تجب الإشارة أنه كانت الحلقة ستكون أكثر عملية لو تم تخصيص جانب منها لمناقشة دور الجامعات والمعاهد والمؤسسات التي تدرس الإعلام في تكوين صحفيين متخصصين في الفن والثقافة، ثم تقديم توصيات في هذا المجال من طرف الضيوف والمتدخلين.
كما ننتظر من البرنامج أن يعمل على تقسيم الموضوع إلى سلسلة من الحلقات، بحيث حلقة واحدة لا تكفي لمناقشة الموضوع، فلكي يكون النقاش إيجابيا ودقيقا لابد من الأخذ والرد فيه وتوسيع دائرة النقاش تدريجيا واستضافة كل من له علقة بالمجال وكافة الفاعلين، ولم يتم طبع ما تمت مناقشته في كتيب ويتم نشره تعميما للفائدة ولكي يكون البرنامج عمليا مائة بالمائة.

جسـر التواصـل: حلقة عن الصحافة الفنية بالمغرب .. مالها وماعليها








ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق

.

لنشر جميع إعلاناتكم annachrapress@gmail.com

 
النشـرة الإخبـارية ـ جميـع الحقـوق محفوظـة 2018
الإخبـــاريـة 24
تم إنشاء الماكيت بواسطة Creating Website قام بالنشر Mas Template
موقـع النشـرة الإخبـارية