الرئيسية » » اعتبرت العمل البرلماني الحزبي تكريس للولاءات ويعرض الطالب الباحث للاستقطاب الحزبي

اعتبرت العمل البرلماني الحزبي تكريس للولاءات ويعرض الطالب الباحث للاستقطاب الحزبي

النشـرة الإعلاميـة..

في بيان لها بخصوص الاستعانة بالطلبة الباحثين بمجلس المستشارين

اعتبرت العمل البرلماني الحزبي تكريس للولاءات ويعرض الطالب الباحث للاستقطاب الحزبي

 التنسيقية المغربية للدكاترة والطلبة الباحثين تؤكد رفضها المطلق لمشروع تعبئة مساعدي المستشارين
النشـرة الإخبـارية



عبرت التنسيقية المغربية للدكاترة والطلبة الباحثين عن رفضها لاعتماد مشروع يهدف إلى التعاقد مع الطلبة الباحثين كمساعدين لأعضاء مجلس المستشارين لعدم إشراكها وعلمها بالحيثيات والتفاصيل المرتبطة بهذا المشروع.
وجاء في بيان للتنسيقية المغربية للدكاترة والطلبة الباحثين أنها تلقت خبرا مفاده اعتزام مجلس المستشارين اعتماد مشروع يهدف إلى التعاقد مع الطلبة الباحثين كمساعدين لأعضاء مجلس المستشارين، هدا المشروع الذي علمت به التنسيقية فقط عبر الإعلام ، يهدف إلى مساعدة مجلس المستشارين في إعداد التقارير وصياغة المشاريع ذات الصلة بالعمل التشريعي حسب منطوق رئيس مجلس المستشارين.

واعتبرت التنسيقية المغربية للدكاترة والطلبة الباحثين أن المشروع المعني يهدف إلى تسخير الطلبة الباحثين من أجل أداء مهام خارج إطارهم البحثي لمدة قصيرة وسيتم التخلي عنهم ورميهم لغياهب البطالة بعد ذلك. كما أن المشروع يطرح إشكالية مسؤولية التأطير الأكاديمي بين  الجامعة  والمستشارين علاوة على انه سيعمق أزمة تضارب الأهداف بين ما يقتضيه البحث الأكاديمي من تجرد وموضوعية وما يميز العمل البرلماني من براغماتية حزبية وتكريس للولاءات وتعريض الطالب الباحث للاستقطاب الحزبي.
كما تخشى التنسيقية المغربية للدكاترة والطلبة الباحثين من أن يتحول هذا المشروع إلى وسيلة استقطاب غير مشروعة للكفاءات الأكاديمية والعلمية وتسخيرها لأغراض حزبية ضيقة عوض اعتماد أساليب طبيعية مرتبطة بالمشروع الحزبي والبديل السياسي والاجتماعي والاقتصادي التي تفتقده معظم الأحزاب.
وجددت التنسيقية تأكيد رفضها لمثل هده الحلول الترقيعية ومعها أيضا جميع المراسيم الحكومية التي من بينها مشروع التعاقد مع الطلبة الباحثين وسياسة تحويل مناصب الموظفين إلى الجامعات وحرمان جمهور الباحثين والدكاترة المعطلين من الولوج إلى الجامعة مما يكرس البطالة والإقصاء والاستغلال عوض التفكير في حلول جدية وواقعية من أجل معالجة مشكل عطالة الباحثين والكفاءات العلمية.



ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق

.

لنشر جميع إعلاناتكم annachrapress@gmail.com

 
النشـرة الإخبـارية ـ جميـع الحقـوق محفوظـة 2018
الإخبـــاريـة 24
تم إنشاء الماكيت بواسطة Creating Website قام بالنشر Mas Template
موقـع النشـرة الإخبـارية