الرئيسية » » في معرض فؤاد الشردودي ... فيض من الشطحات البصرية

في معرض فؤاد الشردودي ... فيض من الشطحات البصرية

النشـرة الفنيـة..
تشكيـل
معرض فؤاد الشردودي ... فيض من الشطحات البصرية


من تنظيم رواق برانس آرت بالرباط يعرض الفنان التشكيلي فؤاد الشردودي جديد أعماله الفنية إلى غاية 20 دجنبر الجاري. من الأسماء التي تزاوج بين الإبداع الشعري و التشكيلي، خاض فؤاد الشردودي العديد من التجارب من خلال معارض فردية و جماعية في مختلف الأوساط الفنية.



التشكيلي فؤاد الشردودي


المثير في أعمال فؤاد الشردودي بتعبير مونية البرنوصي مديرة الرواق المذكور  تلك القدرة على تحميل اللوحة بحمولة إبداعية فلسفية عميقة المعنى، كما أن الحضور الشعري فيها يبدو وازنا و جليا وهو ما يؤكد استناد الشردودي على التراكم الإبداعي المزدوج الذي يكتنزه في عمقه.

النشـرة الإخبـارية





من أعمال الشردودي 
حول تجربة هذا الفنان، كتب الناقد التشكيلي عز الدين بوركة"ماسكا ذيل كوكب" آخر إصدارات الشاعر والتشكيلي فؤاد شردودي (1978)، عن بيت الشعر بالمغرب 2015، ديوان عامر باستيتيقات ومفردات شعرية تقترب كل الاقتراب من اللغة التشكيلية ومفرداتها. داخل الديوان لك أن تتفسح وتتنزّه بمرح داخل حقول اللغة المرصعة بروتوشات تشكيلية، قادمة من العالم الخاص بهذا الشاعر- التشكيلي.
كأني به الشاعر شردودي ينقل مفرداته التشكيلية إلى عالم اللغة الشعرية التي يخيط بها ديوانه الأخير.  الديوان الذي يضم قصيدة مطوالة من 35 مقطعا، ينفتح كل مقطع على تأملات في اللامرئي، وعلى افتتان متجدد بالطبيعة ومجادل لها في الوقت نفسه، في تمددها وانكماشها.
تتعدد الألوان الصباغية التي يوظفها الفنان داخل أعماله التشكيلية، بتعدد صوره الشعرية التي تركّب قصائد ديوانه. فلوحات التشكيلي-الشاعر فواد شردودي هي قصيدة ملونة أو لوحة شعرية ـ كما يقول الكاتب السوري هاني نديم- يتداخل فيها الانطباع ويتماوج حتى لا تعرف إن كنت تقرأ لوحة أو تستمع إلى موسيقى! كائنات هلامية ذائبة الأطراف والزوايا تتماهي مع قماش اللوحة، وتتناثر على مساحات حرة لا يمكن إلا أن تجمعها أنت كمتلقي وفق مخزونك البصري والمعرفي، فلك أن تقرأها أو تسمعها أو ترقص معها أو حتى تخاف منها.
تكاد الأجساد تنعدم بالمطلق في أعمال فؤاد شردودي، التجريدية الصباغية منها، إذ يعتمد الفنان بشكل مطلق، في أعماله الأخيرة، على حركية اللون وانسيابيته، وسيلانه، وتقطيره، موظفا أحينا تقنيات التقطير. وإن يحضر الأبيض دائما داخل المنجز لديه، سواءً خلفية أو إضاءة.
التجريدية هنا نوع من الذاتية، نابعة من داخل الفنان لا من الخارج. وهذه الذاتية هي الملاحظ بالإضافة إلى ثيمات أخر، في ديوان الشاعر الأخير، عبر توظيف لضمير المتكلم. هذه الذاتية تمزج بشكل شاعري مع مفردات تشكيلية صرفة عبر صور شعرية باذخة.
هذا بالإضافة لحضور مائز لمكونات الأربع للحياة، (الماء، الهواء، التراب، النار) داخل الديوان ككل،
حِين أعبر إلى مَاءك مع أشعَّة الصبَاح الجريئة- أُحاول أن أشعل ناراً في حطَبِ اللغة الباردِ ـ تلهُو الرياح بشَعرها البِدائي ـ ماسكاً مربَّع غيمة."



ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق

.

لنشر جميع إعلاناتكم annachrapress@gmail.com

 
النشـرة الإخبـارية ـ جميـع الحقـوق محفوظـة 2018
الإخبـــاريـة 24
تم إنشاء الماكيت بواسطة Creating Website قام بالنشر Mas Template
موقـع النشـرة الإخبـارية