الرئيسية » » المتدخلون طالبوا بتبسيط المسطرة القانونية لدعم وحدات استخلاص زيت الزيتون

المتدخلون طالبوا بتبسيط المسطرة القانونية لدعم وحدات استخلاص زيت الزيتون

النشـرة الجهويـة..

نظمته مؤخرا الغرفة الفلاحية لجهة طنجة ـ تطوان ـ الحسيمة تحت شعار:
"التدبير المتكامل للمنتجات الثانوية للزيتون في إطار مخطط المغرب الأخضر"

المتدخلون في أشغال الملتقى الجهوي الثاني للزيتون طالبوا بتبسيط المسطرة القانونية لدعم وحدات استخلاص زيت الزيتون
النشـرة الإخبـارية



دعا المشاركون في أشغال الملتقى الجهوي الثاني للزيتون، الذي نظمته مؤخرا الغرفة الفلاحية لجهة طنجة ـ تطوان ـ الحسيمة إلى الحرص على اقتناء واستعمال وحدات استخلاص زيت الزيتون معتمدة من طرف المؤسسات المسؤولة، للحد من استيراد وحدات مستعملة وقديمة، و الإدلاء بشهادة اعتمادها قبل الترخيص للوحدة.
كما شددوا على إعادة النظر في حجم الصهاريج المعدة لتخزين المرجان والثفل، مع الأخذ بعين الاعتبار الطاقة الاستيعابية لكل وحدة على حدة، مع إلزام تغطية الصهاريج  بمغطاة بلاستيكية، مع وجوب دعمها من طرف المؤسسات المعنية، وتبسيط المسطرة القانونية لدعم وحدات استخلاص زيت الزيتون.


من جهة أخرى طالب المشاركون بتأطير وتكوين أرباب المعاصر (التعاونيات- الجمعيات- المجموعات ذات النفع الاقتصادي والخواص....)، في مجالات الترخيص، والدعم، وتهييئ الملفات ودفاتر التحملات.
مع التشجيع على التحفيظ الجماعي بجهة طنجة - تطوان- الحسيمة، والقيام بعملية التجميع في المناطق التي تتواجد فيها الوحدات بكثرة.
وخلق لجنة مختصة تشمل جميع الهيئات التي لها إلمام  بالمخلفات الثانوية للزيتون، تعنى ببلورة هذه التوصيات. تترأسها الغرفة الفلاحية في شخص مديرها.


وكانت قد اختتمت يوم الخميس الماضي  بتطوان أشغال الملتقى الجهوي الثاني للزيتون، الذي نظمته الغرفة الفلاحية لجهة طنجة - تطوان - الحسيمة، تحت شعار "التدبير المتكامل للمنتجات الثانوية للزيتون، في إطار مخطط المغرب الأخضر"، بتنظيم زيارة ميدانية  لوحدة نموذجية متخصصة في معالجة وتثمين المنتجات الثانوية للزيتون، للوقوف على الطرق السليمة الواجب إتباعها في عملية التعصير، والآليات المعتمدة فيها، بهدف تفادي الإضرار بالبيئة، كما هو حال مجموعة من المعاصر المتواجدة بالمنطقة.


وقد تخللت أشغال هذا الملتقى الذي أقيمت فعالياته على مدى ثلاثة أيام، من 20 إلى 22 دجنبر الحالي، تنظيم مائدة  مستديرة، جمعت بين المنتجين، وأرباب المعاصر، ومسؤولين عن جمعيات، وتعاونيات، وخبراء في المجال، ومسؤولين عن القطاعات الوزارة المعنية، وممثلي رجال الدرك الملكي... والتي عرفت نقاشات حادة، بخصوص تحديد المسؤوليات عن تضرر البيئة بمخلفات معاصر الزيتون،  وعلى رأسها الثفل والمرجان، واللذان يسببان أضرارا بالغة بالأراضي الزراعية، ومجاري المياه، والأودية.
المتدخلون أصدروا في ختام ملتقاهم  توصيات رفعوها  إلى المعنيين بالأمر، قصد تنزيلها على أرض الواقع، للإرتقاء بهذا القطاع، بما يخدم مصلحة المهنيين من جهة، والحرص على الرفع من جودة المنتوج لإرضاء المستهلك من جهة أخرى، دون الإضرار بالبيئة. وبالتالي فتح آفاق واعدة أمام المستثمرين في قطاع الزيون، للانفتاح على الأسواق الخارجية، والرفع من مستوى القدرة على المنافسة.


ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق

.

لنشر جميع إعلاناتكم annachrapress@gmail.com

 
النشـرة الإخبـارية ـ جميـع الحقـوق محفوظـة 2018
الإخبـــاريـة 24
تم إنشاء الماكيت بواسطة Creating Website قام بالنشر Mas Template
موقـع النشـرة الإخبـارية