الرئيسية » » الفنان المبدع محمد الأشراقي يحل ضيفا على جمعية ظلال الرقراق للثقافة والفن والمجتمع

الفنان المبدع محمد الأشراقي يحل ضيفا على جمعية ظلال الرقراق للثقافة والفن والمجتمع

النشـرة الفنيـة..
حفــل

الفنان المبدع محمد الأشراقي يحل ضيفا على جمعية ظلال الرقراق للثقافة والفن والمجتمع


 النشـرة الإخبـارية /  متابعـة: عمـر الشـرقاوي






في إطار برنامجها الأريج الفني والثقافي، استضافت جمعية ظلال الرقراق للثقافة والفن والمجتمع برئاسة الشاعرة فاطمة المنصوري، الفنان الوارف محمد الأشراقي متخصص في مجال العزف على آلة العود، حفلا فنيا لتوقيع ألبومه "عبير الوتر" مساء يوم السبت 17 دجنبر الجاري بدار الشباب تابريكت سلا، حضره ثلة من الفنانين والملحنين والأدباء والمثقفين وبعض الأطر التربوية من مفتشين وأساتذة...



استهل الحفل بكلمة ترحيب بالحضور تقدمت بها عضوة الجمعية إلهام خورصة، وبعد تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم على لسان المقرئ الصديق بورحيم، تناولت الكلمة رئيسة الجمعية الشاعرة فاطمة المنصوري، نوهت بالحضور ومرحبة بأسماء جلهم، لتقدم بعبق الكلمة الموزونة الفنان محمد الأشراقي في جلسة حوارية قدمت خلالها شذرات عن مسار حياته الدراسية والمهنية والفنية كمتخصص في آلة العود حيث "تعلم الصنائع الأندلسية على يد بعض أقطاب الموسيقى كالمرحوم محمد الرايس، مولاي العربي الوزاني، والأستاذ عبد النبي الجيراري،إلى جانب مشاركته في عدة تظاهرات فنية مغربية ودولية، من بينها إسبانيا مع الفرقة الأندلسية في إطار المشاركة في بعض البرامج التلفزية، كما شارك في لقاء في اليونان على هامش توأمة مدينة الرباط وأثينا بداية التسعينات، ثم جولة مع الفرقة الأندلسية إلى العاصمة الأوكرانية "كييف" ضمن الأسبوع الثقافي المغربي...إضافة إلى رصيده الفني الذي يفوق أربعين عملا..."
مداخلات الفنان محمد الأشراقي سلطت الضوء أيضا على تجربته الفنية حيث اعتبر أول مدرسة أثرت حياته الفنية هي مدرسة المرحوم عبد النبي الجيراري بالإضافة إلى احتكاكه ببعض رموز الفن، واهتمامه أيضا بالأدب والثقافة مما مكنه من مراكمة تجارب كان من ثمراتها إصدار ألبومه الجديد "عبير الوثر" بعد مخاض طويل، إلى جانب العديد من الأعمال الفنية.
باقي المداخلات كانت عبارة عن شهادات حية في حق الفنان محمد الأشراقي تناولت في مجملها أيضا مساره الحياتي والفني والاجتماعي مشيرة إلى الروافد الفنية التي نهل من ينابيعها، وطبيعة العلاقات التي كانت تربطه بالعديد من رموز الفن والتي طبعها عمقه الإنساني والأخلاقي...
أدلى بها كل من: كروان الأغنية المغربية الفنان عبد الواحد التطواني، والشاعر الملحن محمد السرغيني، والفنانة المبدعة خديجة بلفقير، والفنان أحمد الإدريسي من كندا قدمتها بالنيابة عنه رئيسة الجمعية الشاعرة فاطمة المنصوري، والشاعر الغنائي الملحن الصديق بورحيم،والشاعر والناقد الحاج محمد خريف، والأستاذ محمد العسري. والشاعر جمال الدين بنشقرون الذي أضفى على الحفل رونقا بقراءة قصيدته الشعرية المهداة إلى المحتفى به.
تخلل وقائع الأريج أيضا معزوفات على آلة العود أمتعت الحضور بنغمات تقاسيمها، رسمتها أنامل الفنان محمد الأشراقي، ونجل الفنان عبد اللطيف التطواني، هشام التطواني، إلى جانب قطع غنائية صدحت بها الأصوات الشجية لكل من الشاب طارق الأشقر، والصوت الكرواني عبد الواحد التطواني، والفنانة مفاجأة الحفل فاطمة أسد حيث شدت إليها مسامع وقلوب الحضور رغم اعتزالها للغناء لسنوات عديدة.
واختتم الحفل بتقديم هديا رمزية للمحتفى به اعترافا وتقديرا له ولمساره الفني.





ساهم بنشر المشاركة :

هناك تعليق واحد:

  1. شكر جزيل لكل المساهمين في إنجاح هذا العرس والله الموفق

    ردحذف

.

لنشر جميع إعلاناتكم annachrapress@gmail.com

 
النشـرة الإخبـارية ـ جميـع الحقـوق محفوظـة 2018
الإخبـــاريـة 24
تم إنشاء الماكيت بواسطة Creating Website قام بالنشر Mas Template
موقـع النشـرة الإخبـارية