الرئيسية » » نور الدين قربال: سيكون مستقبلا تعاون ما بين مقاطعة الصخور السوداء وشبكة القراءة بالمغرب

نور الدين قربال: سيكون مستقبلا تعاون ما بين مقاطعة الصخور السوداء وشبكة القراءة بالمغرب

النشـرة الإعلاميـة..
حـوارت النشـرة

رئيس مقاطعة الصخور السوداء السيد نور الدين قربال للنشرة الإخبارية:


سيكون مستقبلا تعاون ما بين مقاطعة الصخور السوداء وشبكة القراءة بالمغرب وما بين جمعيات المجتمع المدني







على هامش الأمسية الشعرية التي نظمتها مؤخرا تنسيقية الدار البيضاء لشبكة القراءة بالمغرب، بالقاعة الكبرى لمقاطعة الصخور السوداء بالدار البيضاء، وكانت استضافت خلالها الإعلامية والشاعرة فاطمة برودي والشاعر الصحفي نور الدين بازين، حاورت "النشرة الإخبارية" رئيس المقاطعة السيد نورالدين قربال.
تجدون كل التفاصيل في نص الحوار التالي:


 حـاوره للنشـرة الإخبـارية:
محمـد الصغيـر الجبلـي


س: أستاذ كيف تقرؤون هذه المبادرة التي أقدمت عليها شبكة القراءة بالمغرب من خلال هذه الأمسية الشعرية؟
ج: أولا شبكة القراءة  تعمل على موضوع حساس ومهم جدا، وهو تشجيع الناس على القراءة في وقت أصبحت فيه القراءة في تراجع، وأصبح طاغيا ما يسمى بالكتاب الرقمي، وكل الوسائل الإلكترونية الحديثة، وهذا لا يعني أننا ضد هذا الكتاب النيميريك، فالكتاب الورقي له قيمته وله نكهته الخاصة، إذا ذهبنا إلى الدول المتقدمة نجدهم لا يفرطون في الكتاب.
أنتم الآن في شبكة القراءة تقومون بإحياء هذا التقليد الحميد، الذي يجب أن يبقى دائما وأبدا لأن التعامل مع الكتاب هو مسألة أساسية ومهمة جدا. وفي هذا الإطار نحن كمقاطعة الصخور السوداء لدينا برامج اجتماعية وثقافية ورياضية، وطبعا الكتاب والكتابة تشكل جزءا مهما من هذا البرنامج، إذن في المستقبل سيكون التعاون ما بين مقاطعة الصخور السوداء  وشبكة القراءة بالمغرب، وما بين جمعيات المجتمع المدني، وهذا حصل في عدة مناسبات ومواقف على المستوى الفني، حيث استدعينا مجموعة فرق فنية ساهمت في النهوض بالأغنية المغربية في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، والذين أكدوا لنا على أنهم تعرضوا للنسيان والإهمال، ولكن المقاطعة أحيت لهم جانبا من الذكريات ومن الذاكرة الفنية، ومع ذاكرة المقاومة كذلك أحيينا هذه الذكريات من خلال مؤلفاتهم، ولذلك ما أحوجنا في هذه المقاطعة ومقاطعات أخرى إلى هذا النوع من التوقيعات ومن اللقاءات الثقافية والأمسيات والقراءات الشعرية، نرحب بكم والمقاطعة مفتوحة لأنها مقاطعة مواطنة.

س: المجتمع المدني يراهن بشكل كبير على مقاطعة الصخور السوداء، كيف تتفاعلون مع هذا الرهان إيجابا؟
ج: أنا كرئيس مقاطعة الصخور السوداء أومن إيمانا قويا بأن أي مشروع لا بد أن يرتبط بالتنسيق،  وبالشراكة مع السلطات العمومية بصفة عامة، والمؤسسات المنتخبة وجمعيات المجتمع المدني.
الآن المجتمع المدني لم يعد يطلب ما يسمى بالمنحة وإنما أصبح شريكا استراتيجيا في المقاربات التنموية، وهذا ما أكده الدستور الجديد في الفصول 12 و 13 و 14 و 15 و 16 وغيرها من الفصول. اليوم يوجد تنزيل للقوانين التنظيمية والمذكرات والدوريات، التي تهتم بتنظيم هذه العلاقة، وبالتالي يجب أن يكون هناك نوع من التأهيل سواء بالنسبة للمؤسسات العمومية، أو السلطات المنتخبة، وكذلك جمعيات المجتمع المدني من أجل الارتقاء إلى هذه المقتضيات الجديدة، التي توجد في الدستور بطبيعة الحال. من أجل تفعيل هذه الشراكة الإستراتيجية، والتي ستعطي ثمارها في القريب العاجل، لأن المجتمع المدني له دور أساسي باعتباره هو الذي يعيش تلك الحرقة مع الناس بشكل مباشر، ونحن هنا  لا بد من التعاون في هذا المجال، وهذه مسائل وأمور أساسية نأخذها بعين الاعتبار.
وبالمناسبة ندعوكم يوم 13 مارس من السنة الجارية (اليوم الوطني للمجتمع المدني) من أجل تقديم الحصيلة بهذه المقاطعة، وتقديم البرنامج السنوي 2017 ونريد مشاركة قوية وفعالة من المجتمع المدني من خلال الحوارات والاقتراحات القوية، والبناءة والتنسيق الفعلي المستقبلي، فهذه المقاطعة هي مؤسسة الشعب، ونحن نريدها مقاطعة مواطنة تسير في هذا الاتجاه.



ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق

.

لنشر جميع إعلاناتكم annachrapress@gmail.com

 
النشـرة الإخبـارية ـ جميـع الحقـوق محفوظـة 2018
الإخبـــاريـة 24
تم إنشاء الماكيت بواسطة Creating Website قام بالنشر Mas Template
موقـع النشـرة الإخبـارية