الرئيسية » » هل سيكون لحدث انتخاب الاتحادي الحبيب المالكي رئيسا لمجلس النواب ما يليه..؟

هل سيكون لحدث انتخاب الاتحادي الحبيب المالكي رئيسا لمجلس النواب ما يليه..؟

النشـرة الإعلاميـة..
مـدارات سياسيـة


هل سيكون لحدث انتخاب الاتحادي الحبيب المالكي رئيسا لمجلس النواب ما يليه..؟


النشـرة الإخبـارية /
كتـب: سعيـد فـردي



لا احد كان يتكهن بما سيؤول إليه بلوكاج تشكيل حكومة عبد الإله ابن كيران المعين بعد أن دخل شهره الثالث، ولا احد كان يتكهن بما سيستجد على مستوى الفرز السياسي بين أغلبية ومعارضة، حتى كان ما كان...
 في الاجتماع الوزاري الذي ترأسه الملك بقصر مراكش كان المنعطف حاسما ووجه الملك أمرا حاسما ونافذا لرئيس الحكومة المعين وللبرلمان والأحزاب السياسية للإسراع في انتخاب رئيس لمجلس النواب وتشكيل هياكله ولجانه لتصديق المغرب على مشروع القانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي وعلى البروتوكول الملحق به، بعد قرار الملك استئناف شغل عضوية المغرب في المؤسسات القارية، وهو المشروع الذي لا يقبل التأجيل ولا يرتهن إلى حسابات الأحزاب وتكتيكات السياسيين، إذ يتعلق الأمر هنا بالمصلحة العليا للوطن ووحدته الترابية.
ساعتها كثفت الاتصالات والمشاورات بين رئيس الحكومة المعين ومختلف الفرقاء السياسيين وأحزابهم الممثلة في البرلمان على أساس التوافق حول انتخاب رئيس لمجلس النواب.
هكذا سيدخل اللاعبون الكبار على الخط (الحريفية ديال السياسة بمفهوم من عركتهم الخبرة والتجربة والدربة والتمرس)  بتكتيكاتهم ومناوراتهم وتحالفاتهم التي لا تترك أي ترتيب للصدفة، فكان أن تحالف حزب أخنوش التجمع الوطني للأحرار الذي يرتبط بالاتحاد الدستوري بفريق نيابي مشترك، وحركة امحند العنصر المجرب عبر كل الحكومات المتعاقبة ويختارون القيادي في حزب الاتحاد الاشتراكي ورئيس لجنته الإدارية ابن أبي الجعد الاتحادي الحبيب المالكي، ليكون ورقتهم الرابحة كرئيس لمجلس النواب وعينهم على إدخال رفاق إدريس لشكر فيما يلي من وقت عن محطة انتخاب رئيس مجلس النواب في تشكيلة حكومة عبد الإله ابن كيران الثانية التي تعثر خروجها للوجود بفعل تكتيكات الشد والجذب، والتي كانت قاب قوسين أو أدنى، من التشكل بعد زلة حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال فيما عرف بزوبعة تصريحاته حول حدود المغرب مع الجارة موريتانيا واستبعاد أن يكون إخوان حزب علال في التشكيلة، وبالتالي سحب أخنوش والعنصر وساجد ولشكر بدعم من رفاق إلياس العماري في حزب البام وأصوات الكوميسير عرشان البساط من تحت أقدام رئيس الحكومة المعين بنكيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية المتصدر لنتائج الانتخابات التشريعية لـ 7 أكتوبر الماضي، والذي كان يلح على أن يرشح حزب الحمامة مرشحا عنه سدا لباب الاتحاديين.
بنكيران الذي كان يخطط لتشكيل حكومته الثانية اعتمادا على أغلبيته السابقة، ولم يتأتى له ذلك بعد أن أصر أخنوش الحمامة على إدخال حليفه في مجلس النواب حزب ساجد مضافا إليه رفاق إدريس لشكر  في الاتحاد الاشتراكي الذي لم ينبه من حصاد التشريعيات الأخيرة سوى 20 مقعدا بالكاد.
بعد محطة انفراد الاتحاديين بالمنصب الثالث في هرم السلطة بواسطة خريج جامعات فرنسا الحبيب المالكي وأحد كوادر الحزب المتمرسين وذوو التجربة والخبرة لعقود، وبرغم سيل الانتقادات والمؤاخذات التي صبت جام غضبها على قيادة الحزب التي أصرت على ركوب هذا الخيار وهذا المسار.
لا زالت طريق خروج حكومة عبد الإله ابن كيران الثانية غير سالكة، خاصة بعد ما رشح  من أخبار كون بنكيران قد يقبل على مضض بمشاركة حزب ساجد ولكنه يعتبر مشاركة حزب لشكر في تشكيلة حكومته خطا أحمرا.
بنكيران الذي خولته الأمانة العامة للبيجيدي تدبير مفاوضات تشكيل الحكومة وأوكلت له دون سواه من قيادات حزب المصباح الخروج بتصريحات للإعلام بخصوص مسار كل ما له علاقة بتشكيل الحكومة، لا زال صائما عن الكلام ويعتكف ببيته بعد صدمة الاتحادي الحبيب المالكي وما تلاها من ترتيبات وتسويات الحريفية.
ليظل السؤال يراوح مكانه: هل سيكون لحدث انتخاب الاتحادي الحبيب المالكي رئيسا لمجلس النواب ما يليه..؟

         
ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق

.

لنشر جميع إعلاناتكم annachrapress@gmail.com

 
النشـرة الإخبـارية ـ جميـع الحقـوق محفوظـة 2018
الإخبـــاريـة 24
تم إنشاء الماكيت بواسطة Creating Website قام بالنشر Mas Template
موقـع النشـرة الإخبـارية