الرئيسية » » هكذا احتفت مؤسسة أطلس ماروك للعمل السوسيوثقافي بالزميل عمر الشرقاوي

هكذا احتفت مؤسسة أطلس ماروك للعمل السوسيوثقافي بالزميل عمر الشرقاوي

النشـرة الإعلاميـة..
تكريـم واعتـراف
في ذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال 11 يناير

هكذا احتفت مؤسسة أطلس ماروك للعمل السوسيوثقافي بالزميل عمر الشرقاوي

انخرط الأستاذ عمر الشرقاوي المكناسي في العمل الجمعوي منذ شبابه من خلال العديد من الأنشطة الثقافية والتربوية
وعلى مستوى الإبداع نشرت له قصة "من ذكريات معلم في الأرياف" على صفحات جريدة "أنوال" و"الاتحاد الاشتراكي" وهو مراسل جهوي لجريدة "النشرة الإخبارية" الإلكترونية

النشـرة الإخبـارية / سـلا
 متابعـة:  لحسـن الحمـاوي

كرمت مؤسسة أطلس ماروك للعمل السوسيوثقافي الزميل عمر الشرقاوي المكناسي عضو هيئة تحرير "النشرة الإخبارية"، وذلك  يوم السبت  الماضي في لقاءا أدبي وفني متنوعا بالخزانة الصبيحية بسلا.
تخليدا لذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالإستقلال يوم 11 يناير 1944 وكذلك بمناسبة حلول السنة الميلادية الجديدة تحت شعار "وثيقة 11 يناير: ميثاق عرش وشعب، وإعلان صريح عن النية في معانقة الحرية والاستقلال".




الحفل عرف الاحتفاء والاعتراف بالمجهودات التي يقوم بها الزميل الأستاذ عمر الشرقاوي المكناسي أحد الموثقين الكبار الذي يشهد له الفاعلون في المجال الثقافي على صعيد جهة الرباط سلا القنيطرة بكفاءته في توثيق جل الملتقيات الأدبية والفنية والعلمية والمساهمة في نشر المعلومة بكل تفان وإتقان.
  حيث قدمت للمحتفى به شهادة تقديرية وذرع التكريم من طرف الأستاذة فاطمة الطائي نائبة رئيس المؤسسة إلى جانب مجموعة من الهدايا ، كما قدمت شهادات في حقه لكل من الشاعر محمد خريف والكاتب الصحفي محمد خليل والشاعر مصطفى العبريدي ونعرض منها شهادة قيمة للأستاذ والإعلامي عبد الكريم القيشوري تحت عنوان "كاد المعلم أن يكون رسولا"


ومما جاء في شاهدة عبد الكريم القيشوري في حق المحتفى به الزميل عمر الشرقاوي:
"أشكر مؤسسة أطلس ماروك للعمل السوسيوثقافي  جزيل الشكر على التفاتتها الطيبة للاحتفاء بأحد الفاعلين الجمعويين المهووس بتتبع أثر الفعل الثقافي والفني الصادر من قبل جمعيات المجتمع السلاوي وانفتاحه على كل الحساسيات التي تشكل قطبا جمعويا بالجهة خدمة للرقي بفكر الشبيبة عبر ندوات ولقاءات ومهرجانات طفولية شبابية وموسيقة ،فعمر الشرقاوي فاعل تربوي عب من مياه العمل الجمعوي العذبة وهوطفل طفل بالمدرسة زاد تعطشه عندما أصبح شابا فانتسب لناد سينمائي بسلا، وأصبحت مداركه تنمو بفعل القراءة ولما أصبح معلما ويمتلك حمولة معرفية وتربوية وجمعوية كان لديه هم البحث عن كيفية تصريف هذا الكم المعرفي لفلذات أكباده الذي أصبح يشرف على تربيتهم وتعليمهم ، سهر على جعل المدرس مفعمة بالحياة من خلال ممارسته التربوية المعلوماتية وإشراك أنشطة المؤسسة التربوية في صفحة من صفحات الويب لتحفيز المتعلمين وأمهاتهم وآبائهم على الانخراط في الجانب المعلوماتي".


وفي السياق ذاته فالأستاذ عمر الشرقاوي المكناسي من مواليد 1959 بسلا، أب لثلاثة أبناء: أنس، محمد، وسهيل. تلقى تعليمه الابتدائي بمدرسة باب سبتة ومدرسة سيدي موسى الدكالي، والثانوي بثانوية الأيوبي حيث حصل على شهادة الباكالوريا في الآداب العصرية المزدوجة، والتحق بالتعليم الجامعي درس الحقوق ثم التحق بمركز تكوين المعلمين بالقنيطرة ، وعين بعد تخرجه معلما بنواحي مدينة الصويرة قضى بها ثلاث عشرة سنة ، انتقل بعدها إلى مدينة سلا ويعمل حاليا بمدرسة رقية بنت الرسول بجماعة أحصين.
انخرط الأستاذ عمر الشرقاوي المكناسي في العمل الجمعوي منذ شبابه من خلال العديد من الأنشطة الثقافية والتربوية نذكر منها:
عضو سابق بالنادي السينمائي بسلا.
نائب رئيس جمعية تالمست للثقافة والفن والرياضة ـ سابقا بالصويرة.
نائب كاتب الفرع الإقليمي للحزب الاشتراكي الديمقراطي ـ سابقا.
مراقب عام لمنتديات دفاتر.
عضو مؤسس لجمعية دفاتر إلكترونية سابقا
عضو بشبكة ضفاف لعلوم اللغة العربية سابقا.
ساهم بمقالات تربوية ووطنية في مجلة من وحي الذكرى الصادرة عن نيابة الصويرة.
مراسل جهوي لجريدة النشرة الإخبارية الإلكترونية.
يدير حاليا ثلاث صفحات على موقع التواصل الاجتماعي:
صفحة مدرسة رقية بنت الرسول الإيكولوجية للتعريف بالأنشطة الموازية للمؤسسة.
صفحة صحيفة الملتقيات الثقافية والفنية والاجتماعية يوثق فيها مختلف الأنشطة على صعيد الجهة.
صفحة سلا الماضي الحاضر والمستقبل للتعريف بمآثر المدينة ورموزها الفكرية والثقافية والسياسية…
حضي الأستاذ عمر بتكريمات وشهادات تنويه وتقدير منها:
رسالة شكر وتقدير من المدير الإقليمي سابقا لوزارة التربية الوطنية السيد الحسين قضاض لإسهامه في النهوض بالحياة المدرسية للمؤسسة التي يعمل بها.
تكريم خاص من جمعية العناية للعمل الثقافي والاجتماعي والرياضي .
تكريم خاص في المنتدى الدولي للإعلام الإلكتروني رفقة إعلاميين من المغرب وخارجه.
عدة شهادات شكر وتقدير من العديد من الجمعيات اعترافا له بإسهامه في توثيق وقائعها بالصورة والقلم ونشرها على صفحات بعض الجرائد الإلكترونية والورقية.
 وعلى مستوى الإبداع نشرت له قصة "من ذكريات معلم في الأرياف" على صفحات جريدة "أنوال" و"الاتحاد الاشتراكي" إلى جانب بعض الومضات والخواطر والهمسات على موقع التواصل الاجتماعي الفايس بوك".
ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق

.

لنشر جميع إعلاناتكم annachrapress@gmail.com

 
النشـرة الإخبـارية ـ جميـع الحقـوق محفوظـة 2018
الإخبـــاريـة 24
تم إنشاء الماكيت بواسطة Creating Website قام بالنشر Mas Template
موقـع النشـرة الإخبـارية