الرئيسية » » البطة التي بعثرت أوراق مرشح اليمين فيون الأوفر حظا للفوز برئاسيات فرنسا

البطة التي بعثرت أوراق مرشح اليمين فيون الأوفر حظا للفوز برئاسيات فرنسا

النشـرة الإعلاميـة..
تقاريـر النشـرة
زوجة فرانسوا فيون التي كانت موظفة شبحا في البرلمان الفرنسي

البطة التي بعثرت أوراق مرشح اليمين فيون الأوفر حظا للفوز برئاسيات فرنسا

فيون يواجه أسبوعا حاسما قبل اللجوء إلى البحث عن مرشح بديل بعد تراجع شعبيته في استطلاعات الرأي

النشـرة الإخبـارية /(وكـالات)


سيكون مرشح اليمين للانتخابات الرئاسية في فرنسا، فرانسوا فيون،  اليوم قد أدلى  بخطاب من مقر حملته الانتخابية بباريس، في محاولة للدفاع عن نفسه في مواجهة الشبهات التي تعصف بحملته منذ أكثر من أسبوعين فيما يعرف بـ"بينيلوب غيت". ويرى بعض المراقبين أن هذا الخطاب لفيون يعد فرصة أخيرة للمرشح لتحسين صورته واستعادة ثقة الناخبين.


وكانت ة فجرت جريدة "لوكانار اونشينيه" (البطة العرجاء)  مؤخرا فضيحة مدوية، أثارت جدلا كبيرا في الأوساط الإعلامية والسياسية الفرنسية، بعدما كشفت أن زوجة فرانسوا فيون، مرشح اليمين الفرنسي وحزب الجمهوريين للانتخابات الرئاسية، تلقت راتبا شهريا وصل مجموعه نصف مليون يورو على مدى ثمان سنوات، كموظفة شبح، في مكتب زوجها في الجمعية العامة، حينما كان نائبا برلمانيا.
وذكرت الجريدة أن بينيلوب فيون، التي لم تكن تمارس من قبل أية مهنة قبل دخول زوجها فرانسوا فيون البرلمان، وحصلت على وظيفة كمساعدة برلمانية لزوجها حينما كان نائبا ما بين 1998 و2002 وكانت تلقت راتبا بقيمة 4600 يورو شهريا.
 وعندما تم تعيين فيون وزيرا للتربية والتعليم في حكومة جاك شيراك، عام 2002 استمرت زوجته بتلقي راتب بقيمة 7900 يورو شهريا من نائب فيون في البرلمان مارك جولو، ووصل مجموع ما تلقته من مكتب زوجها، 500 ألف يورو، من ميزانية الجمعية الوطنية.

إلى ذلك، فقد عنونت صحيفة "لوباريزيان" الشعبية "فيون يواجه أسبوعا حاسما"، واعتبرت صحيفة "لوفيغارو" اليمينية من جهتها أن فيون "بات في وضع المواجهة" وسيقوم "بهجوم مضاد".
وقبل ثلاثة أشهر من الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية في 23 أبريل، يواجه المرشح الأوفر حظا سابقا في الاستطلاعات، ضغوطات متزايدة منذ أن كشفت الصحافة معلومات حول وظائف وهمية مفترضة لزوجته بينيلوب التي كانت تتلقى مرتبا باعتبارها مساعدة برلمانية، واثنين من أبنائه.
وكشفت صحيفة "لوموند" الاثنين عناصر جديدة من التحقيق المزعج لفرانسوا فيون. ويتساءل الشرطيون خصوصا بشأن ملابسات منح الوسام الفرنسي الأرفع لرجل أعمال يدفع مرتبا لزوجة فيون عن عمل في صحيفة.
وبعد أن كان اليمين الأقرب للفوز في الانتخابات الرئاسية، بات اليوم بعد كشف هذه الفضيحة يواجه إمكانية الخروج من السباق من الجولة الأولى.
وأشار استطلاع إلى أن فيون بات ثالثا (بين 18 و20 بالمائة) في نوايا التصويت خلف مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان (25 بالمائة) والمعتدل ووزير الاقتصاد السابق إيمانويل ماكرون (21 إلى 22 بالمائة) الذي تتزايد فرصه.
وأشار استطلاع آخر إلى أن 68 بالمائة من الفرنسيين لا يرغبون في أن يبقى فيون على ترشحه للانتخابات الرئاسية.
وسيكون على فيون أن يقنع أيضا أنصاره الاثنين لأنه سيواجه الثلاثاء نواب حزبه (حزب الجمهوريون) في اجتماع قد يكون متفجرا.
وبدا بعض نواب القاعدة غاضبين جدا بعد نهاية الأسبوع في دوائرهم حيث واجهوا أحيانا غضب القواعد.
وقال نائب يميني طلب عدم كشف هويته "الوضع ميدانيا سيء جدا. صورة فرانسوا فيون النزيه لطخت، لقد استغل نفوذا، وما فعل أولاده لا يمكن تجاوزه".
ونشر النائب اليميني جورج فينيش الداعم السابق لنيكولا ساركوزي، الاثنين نداء من أجل "استفاقة" في معسكره. وكان اعتبر أن نتيجة الانتخابات التمهيدية لليمين لم تعد صالحة.
وحض القيادي لوسط اليمين فرانسوا بايرو الذي لا يزال يثير شكوكا بشأن ترشحه للانتخابات الرئاسية، فيون على الانسحاب.


وقال:"إن الفرنسيين يعتقدون وأنا مثلهم، أنه ما من حل آخر لاستعادة مستوى النقاش" العام في البلاد.
ويفكر قسم من اليمين في خطة بديلة لاستبدال المرشح الذي بات في وضع حرج.
وكثيرا ما يشار إلى آلان جوبيه الذي كان خسر الانتخابات التمهيدية أمام فيون في تشرين الثاني/نوفمبر، واعتبر رئيس الوزراء الأسبق دومينيك دو فيلبان أنه سيكون "الأكثر شرعية" لكي يحل محل فيون.لكن جوبيه استبعد "بوضوح ونهائيا" هذه الفرضية وقال "اليوم سنستمع إلى فرانسوا فيون".
ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق

.

لنشر جميع إعلاناتكم annachrapress@gmail.com

 
النشـرة الإخبـارية ـ جميـع الحقـوق محفوظـة 2018
الإخبـــاريـة 24
تم إنشاء الماكيت بواسطة Creating Website قام بالنشر Mas Template
موقـع النشـرة الإخبـارية