الرئيسية » » رئاسيات فرنسا بين المد والجزر و44 ألف توقيع للمطالبة بترشيح أوباما!

رئاسيات فرنسا بين المد والجزر و44 ألف توقيع للمطالبة بترشيح أوباما!

النشـرة الإعلاميـة..
صحـف ومواقـع
صحيفة"الايكونومست": التصويت الرئاسي الفرنسي المقبل يمكنه إنعاش الاتحاد الأوروبي أو إغراقه

رئاسيات فرنسا بين المد والجزر و44 ألف توقيع للمطالبة بترشيح أوباما!



النشـرة الإخبـارية


حسب الصحيفة البريطانية هناك العديد من الناس الذين يطلبون من باراك أوباما رسميا أن يقطع تقاعده وأن يعود إلى العمل كرئيس لـفرنسا  

خصصت الصحيفة البريطانية الأسبوعية "الايكونومست" صفحتها الأولى هذا الأسبوع للانتخابات الرئاسية الفرنسية "التي يمكن أن تحيي الاتحاد الأوروبي أو إكمال دفنه نهائيا"، حسب عبارة محررها.



وأضافت الصحيقة "منذ سنوات عديدة وفرنسا لم تشهد ثورة، أو حتى محاولة جادة للإصلاح. الركود السياسي والاقتصادي كان سمة البلاد، حيث لم يتغير إلا القليل منذ عقود طويلة". ولكن تؤكد الصحيفة في عددها هذا الصادر السبت 4 مارس القول "لكن كل هذا على وشك التغيير، مع هذه الانتخابات الرئاسية التي يمكننا اعتبارها الأكثر إثارة في التاريخ الحديث".
وترى الصحيفة في ارتفاع شعبية مارين لوبان وايمانويل ماكرون بداية "تمرد، والنتائج المترتبة عن ذلك ستكون هائلة". وأضافت "أن المبارزة بين هذين المرشحين تجعلنا نستنتج أن التقسيم القديم بين اليمين واليسار أصبح أقل جدارة بكثير من منظومة فهم جديدة، إلا وهي جدلية بين "عالم مفتوح وعالم مغلق" ونتيجة لذلك، فإن التصويت الرئاسي الفرنسي المقبل "يمكنه إنعاش الاتحاد الأوروبي أو إغراقه".
وتحذر الأسبوعية الليبرالية قائلة "تأملوا عن كثب، كل من هذين المرشحين "الثوريين" غير مقنع: لقد أمضت السيدة لوبان حياتها في السياسة، ونجاحها الوحيد هو جعل حزب متطرف أكثر قبولا اجتماعيا، أما المرشح ماكرون فقد كان وزير الاقتصاد للرئيس الحالي فرانسوا هولاند لمدة طويلة، لذلك فبالتأكيد سيكون برنامج تغييراته أقل جرأة من فرانسوا فيون الذي يعيش وضعا حرجا للغاية منذ فترة".
ولكن بغض النظر عن تفاصيل محتوى البرامج الانتخابية، ففي النهاية، تلخص الأسبوعية الاقتصادية بالقول "أنها تمثل في مجملها رفضا للوضع الراهن، مما سيهز فرنسا،والعالم بأسره".
على صعيد متصل، تتسلى الصحافة الأمريكية حاليا بخبر طريف جاءت أصداؤه من الضفة الأخرى للمحيط الأطلسي، وتحديدا من فرنسا، حيث انتشرت ملصقات "أوباما 2017" على جدران وشوارع المدن الفرنسية مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية. إذ تحولت مجرد مزحة لمجموعة من الأصدقاء الباريسيين إلى ظاهرة سياسية واجتماعية أثارت اهتماما مسليا على الجانب الآخر من المحيط الأطلسي.
"Oui on peut" وهي الترجمة الحرفية بالفرنسية لشعار أوباما في حملته الرئاسية في 2007 ـ "Yes we can" "نعم نستطيع" ـ تجتاح جدران العديد من المدن في فرنسا.
هذه النكتة، التي انطلقت من خلال مجموعة من الأصدقاء في باريس، لفتت انتباه وسائل الإعلام الأمريكية في الأيام الأخيرة، إلى درجة أن موقع مجلة "السياسات الخارجية" الأمريكية المرموقة قد وضع عنوانا رئيسا قائلا "المرشح الخارجي في الانتخابات الفرنسية اسمه أوباما!"، مضيفا "من الواضح أن الرئيس السابق باراك أوباما يعيش حاليا بداية فترة تقاعد ممتازة، فماذا يمكن أن يكون أفضل من التجول والاستمتاع على جزيرة خاصة تابعة لملياردير، وقضاء الوقت بين الاسترخاء والألعاب المائية على الشاطئ؟.. ولكن الآن هناك العديد من الناس الذين يطلبون منه رسميا أن يقطع تقاعده وأن يعود إلى العمل كرئيس لـفرنسا!!".
وبعد الملصقات الضخمة، أصبح لأوباما الحق في موقع رسمي لحملته الانتخابية على شبكة الإنترنت، والتي جمعت بالفعل أكثر من 44 ألف توقيع مطالب الرئيس الأمريكي السابق بخوض الانتخابات الفرنسية، ولكن تأسفت الصحيفة بالقول "أن قانون الانتخابات لا يقف تماما في صف المنظمين، لأن أهم المعايير للمرشح.. أن يكون فرنسي الجنسية".


عـن الشـروق 
ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق

.

لنشر جميع إعلاناتكم annachrapress@gmail.com

 
النشـرة الإخبـارية ـ جميـع الحقـوق محفوظـة 2019
الإخبـــاريـة 24
تم إنشاء الماكيت بواسطة Creating Website قام بالنشر Mas Template
موقـع النشـرة الإخبـارية