الرئيسية » » شبكة الحق في الحياة تحاكم أداء وزارة الحسين الودي

شبكة الحق في الحياة تحاكم أداء وزارة الحسين الودي

النشـرة الإعلاميـة..
صحتـنا التـي...

شبكة الحق في الحياة تحاكم أداء وزارة الحسين الودي

الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة = الحق في الحياة: وزارة الصحة المغربية وصناعة الكذب وإدمانه


النشـرة الإخبـارية



الكذب السياسي في المجال الصحي يعتبر من أخطر أنواع الكذب لأنه يهدف إلى تضليل ليس فقط الشخص المريض، بل المجتمع ككل . ففي الخمس سنوات الأخيرة دأبت وزارة الصحة إلى التفنن في  صناعة خطاب الكذب واستعمال أدواته لتضليل الرأي العام والترويج لمنجزات زائفة ووهمية، تتحدث بالشيء ونقضيه  من خلال تصريحات صحفية أو عبر أجوبة مخدومة  على الأسئلة الشفوية والكتابية بالبرلمان بغرفتيه، للتغطية على العجز والفضائح والتهرب من تحمل المسؤولية السياسية اتجاه القضايا الشائكة التي تهم صحة وحياة المواطنين. 
وزارة  تتخذ قرارات بطريقة عشوائية وسرعان ما تتراجع عنها لعدم ثقتها حتى  فيما تسوقه ، كمن يروج لبضاعة فاسدة. ظلت تبيع الوهم للمرضى ضحايا المعانات مع المرض والإحباط بسبب غياب العلاج.

هناك من صدق خطابها في أول الأمر،وبعد سنتين تفاجئ بحقيقة مرة و بالفجوة  الواسعة بين الخطاب والواقع . واتضح أنها  لم تكن تروج في الحقيقة إلا للمغالطات السياسية لتغطية العجز والإفلاس
قدمت  وزارة الصحة  إستراتيجية  وطنية  لتعميم" نظام الراميد" للعلاج المجاني للفقراء  وتمويله ب 2.7 مليار ولم يتحقق من التزامها شيء وظلت تجتر نفس الخطاب التضليلي.
قدمت إستراتيجية وطنية  لتحسين وتأهيل دور المستعجلات والطوارئ واشترت لذلك 100 سيارة إسعاف ب 340 مليون للواحدة وصيانتها تكلف 4000 درهم للشهر كلها مركونة في مأرب وزارة الصحة لعجز المديريات الصحية عن استعمالها ولا تظهر إلا في المناسبات الكبرى لتأتيت الديكور. واليوم المغرب يتوفر على أسوء واضعف مصالح المستعجلات في الوطن العربي بما فيها مستعجلات ابن رشد بالبيضاء.
خلقت ضجة كبرى عبر وسائل الإعلام  عن منع الأساتذة الأطباء العاملين بالقطاع العام  من المزاولة بالقطاع الخاص وقالت انه قرار سياسي لارجعة تم بعد أسابيع قليلة تراجعت عن القرار الذي قالت انه "سياسي"
*قامت من جانب واحد وبتواطؤ مع مدارس للتكوين المهني بالبيضاء بإصدار مرسوم لتوظيف الممرضين خريجي مدارس التكوين بالقطاع الخاص تم تمنعهم من اجتياز المباراة و التوظيف معا
روجت لموضوع التخفيض من أسعار الأدوية وتبين أن اغلبها أدوية المستشفيات وان الدول الثمانية التي تم اختيارها لتحديد سقف الأسعار بعيدة كل البعد عن مستوى المغرب الاقتصادي
*المروحيات الأربعة التي تم كرائها ب 600 مليون للواحدة وتكلف ميزانية وزارة الصحة 5 مليار سنويا تتحرك تحت الطلب المركزي للوزارة، على حساب شراء أطنان من الأدوية لعلاج  المرضى الفقراء. علما أن حوادث الطرق تخلف سنويا بالمغرب  4000 وفاة. كان من الممكن انقاد 50 في المائة منها، لو توفرت الإرادة في خلق نظام حقيقي للمستعجلات والطوارئ كما هو عليه الشأن في اغلب دول المعمور.
المستشفى المتنقل الذي كلف خزينة الدولة مايقارب 10 ملايير وكراء جهاز سكانير لنفس المستشفى تؤدي  ثمنه وزارة الصحة كل سنة دون استعماله وظل هذا " المستشفى التنقل"  دون استعمال لمدة ثلاث سنوات.في حين وجب مقارنته مع  المستشفى الميداني  المتنقل العسكري الذي يؤدي وظيفته بامتياز وجودة  في الأردن و في بعض المناطق النائية بالمغرب.
*تسوق لإستراتيجية وطنية  للوقاية وعلاج أمراض السرطان ووزارة الصحة لا توفر حتى 10 في المائة من الأدوية والمستلزمات والتجهيزات الطبية لهذا الداء الفتاك . وتقر بمجانية علاج مرض السل واكبر مستشفى عمومي لعلاج أمراض السل يفرض على المرضى أداء فاتورة العلاج وتقديم 1500 درهم كضمانة للحصول على سرير.
*التزمت  وزارة الصحة بتحسين  الوضع الاجتماعي لموظفي القطاع الصحية عبر خدمات مؤسسة  الأعمال الاجتماعية لموظفي ومتقاعدي وزارة الصحة، بعد أن عين الوزير احد أعضاء  الديوان السياسي لحزبه على رأس  هذه المؤسسة  وتم التصرف في ميزانيتها لمدة 4 سنوات دون أن تحقق ولا خدمة واحدة تذكر لمهنيي القطاع  الصحي .
وزارة الصحة ظلت تبيع الوهم والآمال الواهية طوال السنة  للمواطنين حاملي "بطاقة الراميد "والمحرومين من التغطية الصحية الذين يتجاوز عددهم 10 ملايين مواطن فضلا عن ساكنة  المدن والبوادي المهشمة  فقط بغية التستر على أوجه فساد أو سوء استخدام السلطة . والحصيلة  تكمن في المعانات اليومية للمواطنين مع المستشفيات العمومية ومستعجلاتها الرديئة جدا.
أبراهام لينكولين" يقول " تستطيع أن تخدع كل الناس بعض الوقت ، أو بعض الناس كل الوقت ، ولكنك لا تستطيع أن تخدع كل الناس كل الوقت".


عن الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة = الحق في الحياة
ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق

.

لنشر جميع إعلاناتكم annachrapress@gmail.com

 
النشـرة الإخبـارية ـ جميـع الحقـوق محفوظـة 2019
الإخبـــاريـة 24
تم إنشاء الماكيت بواسطة Creating Website قام بالنشر Mas Template
موقـع النشـرة الإخبـارية