الرئيسية » » الرفاق يستعيدون مسار وإرث رفيقهم علي يعتة بتأسيسهم لمؤسسة علي يعته

الرفاق يستعيدون مسار وإرث رفيقهم علي يعتة بتأسيسهم لمؤسسة علي يعته

النشـرة الإعلاميـة..
صحـف ومواقـع
القائد السياسي الرائد االراحل علي يعتة 
الرفاق يستعيدون مسار وإرث رفيقهم علي يعتة بتأسيسهم لمؤسسة علي يعته


وجلالة الملك محمد السادس يوجه رسالة سامية إلى المؤسسين




النشـرة الإخبـارية / (ومـع)



لحظة رفع الستارة تدشينا لقاعة علي يعتة

أكد مولاي إسماعيل العلوي رئيس اللجنة التحضيرية المكلفة بالسهر على وضع أسس "مؤسسة علي يعته" يوم أمس الجمعة بالرباط، أنه يتعين على هذه المؤسسة أن تستلهم روحها من تجربة هذا المناضل وحزبه.
وأكد العلوي على أن هذه المؤسسة من شأنها أن تساعد المناضلين على فهم محيطهم ومناقشة أوضاعه قبل تقديم خلاصات على شكل دراسات وأبحاث تنشر للعموم.



نبيل بنعبد الله الامين العام للتقدم والاشتراكية  في حديث مع مستشار صاحب الجلالة
السيد عبد اللطيف المنوني
وأوضح العلوي في كلمة خلال الجمع العام التأسيسي لـ"مؤسسة علي يعتة" الذي حضرته فعاليات سياسية ومثقفون وفنانون وباحثون وأكاديميون وإعلاميون، أنه من بين الميادين التي ستنكب على دراستها هذه المؤسسة الحياة السياسية المبنية على أسس الديمقراطية، والحياة الاجتماعية المرتكزة على المساواة بحسن توزيع الثروة الوطنية وباحترام الفرد ذكرا أكان أو أنثى، والحياة الاقتصادية المعتمدة على شعب عارف وعلى أحدث ما وصلت إليه عبقرية البشر كالأنظمة الرقمية وكذا الحياة الثقافية المدمجة الأصول والمنفتحة على الغير.

جانب من الشخصيات السياسية والفكرية التي حضرت حفل تاسيس مؤسسة علي يعتة

وأضاف خلال هذا الجمع الذي تم فيه الاستماع إلى الرسالة السامية التي وجهها جلالة الملك محمد السادس، والتي تلاها مستشار صاحب الجلالة السيد عبد اللطيف المنوني، أنه يتعين على المؤسسة أن تنكب على إخضاع كل هذه الميادين وغيرها إلى التحليل الموضوعي الرزين والدقيق وتقديم تصور لها "للإسهام في المزيد من تطور مجتمعنا ووطننا وتخلصهما من المعيقات التي ما زالت تعترض سبيلهما نحو التقدم والازدهار". واستحضر خصال الراحل الذي كان هاجسه "هو نصرة الديمقراطية لا في شكلها المجرد بل الديمقراطية الحقة التي ترعى الحقوق والحريات"، مضيفا أنه "كان من رواد فكرة الديمقراطية بالمشاركة التي تخفف ممارستها من الانحرافات الكامنة في الديمقراطية التمثيلية التفويضية ". ومن جانبه قال الأمين العام لحزب التقدم والإشتراكية، نبيل بن عبد الله، إن إحداث هذه المؤسسة يأتي من أجل الوفاء للإرث الفكري الأصيل والثري الذي خلفه الفقيد على أكثر من صعيد، وذلك من خلال استثماره والاسترشاد به ومواصلة المسير على هدي تعاليمه، مبرزا أن المؤسسة ستكون فضاء مفتوحا ومنفتحا للتناظر في قضايا الفكر والسياسة والثقافة والإعلام والمجتمع.

محمد برادة سابريس في حديث مع شيخ اليساريين بن سعيد أيت يدر أمام أنظار رئيس
الحكومة المكلف الدكتور سعد الدين العثماني 
وأضاف بنعبد الله أن "هذه المؤسسة ستكون فضاء لتطوير الممارسة السياسية والارتقاء بأساليبها، في إطار الجمع بين التشبث بالقيم الأصيلة للمجتمع المغربي والانفتاح الواعي على العصر والتكيف الدائم مع تطوراته باعتبارها من الدعائم الأساس للتجربة الديمقراطية المغربية الفتية". وذكر أن الفقيد تبوأ مكانة بارزة في الحياة السياسية المغربية على مدى عقود، وكان له إسهام قوي في الحياة البرلمانية حتى أنه قيل في حقه من قبل أعلى سلطة في الدولة آنذاك فضلا عن زملائه بأنه "يقوم لوحده بما لا تقوم به فرق برلمانية بكامل أعضائها"، مبرزا أنه كان له دور ريادي ومتميز في الحقل الإعلامي، حيث تشكل افتتاحياته اليومية وتحاليله وتقاريره المنشورة "منجما من ذهب وبمثابة تأريخ مباشر ومتفاعل مع التطورات التي عايشها وكان فاعلا أساسيا في مسرح أحداثها".  ومن جهتها قالت السيدة شرفات أفيلال، عضو الديوان السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، "إننا نتقاسم هذه اللحظة وذاكرتنا الجماعية لم تفارقها أبدا تفاصيل صورة رجل استثنائي بكل المقاييس حيث اجتمع فيه ما تفرق في غيره".


وأضافت السيدة أفيلال، أن هذا التأسيس قد بلغ أوج توهجه وهو يحظى بالاهتمام الكريم لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله من خلال الرسالة الملكية السامية التي تفضل جلالته ببعثها إلى جمعنا هذا"، مبرزة أن هذا برهان قاطع على القيمة الخاصة التي يتمتع بها هذا المناضل وفكره وعطاؤه. وتميز هذا الجمع العام بالرسالة السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي استحضرت خصال الراحل علي يعته والوطنية الصادقة التي كان يتحلى بها ورصيده النضالي من أجل الحرية والاستقلال، وإسهامه الإيجابي في بناء المغرب الحديث. وأبرز جلالة الملك أن علي يعته يعتبر من القادة السياسيين المغاربة الرواد، المشهود لهم بالمصداقية والعطاء الوطني البـناء والوفير، في المجالين السياسي والحزبي.


الرفيق علي يعتة في حديث مع الزعيم الصيني ماوسي تونغ

وذكر جلالة الملك أيضا بإسهامه الكبير في إغناء الحقل الإعلامي الوطني، وجهوده من أجل انبثاق إعلام حر ومسؤول، وفي بناء يسار مغربي متسم بالنضج السياسي وبروح المسؤولية العالية، بالإضافة إلى تشبثه بثوابت الأمة ومقدساتها، وحرصه على خدمة الوطن، والدفاع عن قضاياه.



الراحل علي يعتة رفقة عائلته 


وتتوخى مؤسسة علي يعته، لأن تكون فضاء منفتحا على الدراسات والبحوث والتناظر في قضايا الفكر والسياسة والمجتمع، ولتثمين الذاكرة النضالية وذلك من خلال سيرة واحد من رموز اليسار التقدمي المغربي، وأحد الأسماء الكبيرة في التاريخ السياسي والإعلامي والنضالي الوطني.كما تتطلع المؤسسة لأن تكون "حاضنة لدينامية تمتلك الإشعاع.



الراحل علي يعتة يمزح مع المجاهد عبد الرحمان اليوسفي أمام انظار الراحل
امحمد بوستة واليساري المقاوم بن سعيد آيت يدر ايام الكتلة الديمقراطية 


وأيضا تنطلق من تفكير معمق ممسك بمختلف أسئلة الراهن، وطنيا وإقليميا وكونيا، وتمشي على طريق بناء مستقبل يقوم على السلم والوحدة والاستقلال والتضامن والحرية والديموقراطية والمساواة والعدالة الاجتماعية والانفتاح والتقدم".












ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق

.

لنشر جميع إعلاناتكم annachrapress@gmail.com

 
النشـرة الإخبـارية ـ جميـع الحقـوق محفوظـة 2019
الإخبـــاريـة 24
تم إنشاء الماكيت بواسطة Creating Website قام بالنشر Mas Template
موقـع النشـرة الإخبـارية