في انتظار موقعة الديربي الذي لا يقبل القسمة على اثنين

في انتظار موقعة الديربي الذي لا يقبل القسمة على اثنين
(زكـريا حـدراف أو زيكـو الرجـاء)
الرئيسية » » خطوة من أجل مدرسة عمومية

خطوة من أجل مدرسة عمومية

النشـرة الجهويـة..



خلال ندوة ثقافية في موضوع: "قضايا في علوم التربية" نظمها مركز خطوة للتوعية والتنمية بالمركب الثقافي مولاي رشيد

خطوة من أجل مدرسة عمومية



النشـرة الإخبـارية



يحتاج كل نجاح لخطوة، وخطوتنا لإنجاح مسار المدرسة العمومية، كانت مع مركز خطوة للتوعية والتنمية، الذي عقد بالمركب الثقافي مولاي رشيد يوم الجمعة 17 مارس 2017 ابتداء من الساعة الرابعة زوالا، ندوة ثقافية في موضوع: "قضايا في علوم التربية".
بعد الترحيب بالحضور الذي كان غفيرا من طرف رئيس الجلسة ذ/ عبد العالي الحاجز، كان مسلك الافتتاح قرآن مع آيات بينات من الذكر الحكيم، لتتوالى الكلمات الترحيبية الافتتاحية لكل من رئيس المركز السيد عبد الله باخوي الذي شدد على أهمية مثل هذه اللقاء الذي تسعى إلى التوعية التربوية التعليمية، قصد الإسهام في النهوض بمنظومتنا التعليمة، والرفع منها، وكذلك ذ/ همو بوتهي رئيس اللجنة الثقافية الذي نوه بمثل هذا اللقاء، واعتبره فاتحة للقاءات عدة تعنى بكل ما هو تربوي تثقيفي تعليمي.

افتتاحا للمداخلات قدم رئيس الجلسة نبذة عن علوم التربية وأهميتها في تحسين المردودية، والسير قدما بالمدرسة العمومية من خلال تجاوز العقبات والمثبطات، كل هذا من أجل خلق مواطن الغد الذي سيحمل مشعل الرسالة التربوية في حياته العامة والخاصة على السواء، ليعطي الكلمة بعد ذلك إلى المتدخل الأول ذ/ عبد الإلاه المفيد في موضوع "المنهاج في ضوء الميثاق الوطني لمهن التربية والتكوين" الذي أشار في البداية إلى السيرورة التي قطعتها المنظومة التعليمة بالمغرب، وذلك عبر محطات مختلفة توجت بالميثاق الوطني لمهن التربية والتكوين، ثم ما تلاه من إصلاحات تربوية هدفها إصلاح الأعطاب، وخلق مدرسة عمومية منفتحة على محيطها، ومسهمة في بناء قاطرة التنمية المستدامة، لينتقل بعد ذلك إلى تحديد الحاجة الدافعة إلى تجديد المنهاج التربوي، مع ذكر الغايات والأهداف من تجديده، مشيرا إلى الإطار المرجعي الذي حدده الميثاق والقائم على مدخل الكفايات والقيم والاختيار، مع تمثيله بمنهاج اللغة العربية وتبيان المرتكزات التي يقوم عليها.
أما ذ/ عبد الجليل أنوار فقد تطرق في مداخلته الموسومة بـ "المدرسة العمومية وأزمة القيم" إلى مكانة المدرسة العمومية قديما وحديثا، وأنها تعيش واقعا مضادا لرسالتها، فبعد أن كانت مصدر تربية وتكوين وتنشئة، فإنها اليوم تعاني من مجموعة من المشاكل التي تعيق وظيفتها وإشعاعها التربوي والحضاري، مركزا على دور القيم في تنشئة أجيال المستقبل، لأن القيم هي من تعطي الحياة معنى، ومن تم فبدون قيم مجتمعية لا وجود للحياة، وأن إصلاح المجتمع كفيل بإصلاح المدرسة، وتناغم خطابيهما، واتحاد مشروعيهما، مشيرا في نهاية مداخلته إلى السبل الكفيلة بإصلاح المدرسة العمومية والمتمثلة في: توفير موارد مالية مهمة، وإرجاع القيمة الاعتبارية للمدرسة، مع تحسين الخطط والبرامج بما يستجيب للوضعية الاجتماعية ومستجداتها.
بعد ذلك تحدث د/ عبد القادر مستور في مداخلته "التربية والتكوين في ظل الجهوية الموسعة" على أن الجهوية الموسعة كانت من بين المواضيع لتي عرفت اهتماما متزايدا في السنوات الأخيرة، ومن بين الاهتمامات المتعلقة بها البحث عن المدخل الحقيقي للجهة لخدمة التربية والتكوين بصفة خاصة، والتنمية الاقتصادية بشكل عام وذلك عبر سؤال جوهري مفاده إلى أي حد تستطيع الجهة خدمة قضايا التربية والتكوين؟ مؤكدا في النهاية على بعض النقاط والمتعلقة بنقل بعض الاختصاصات على الأكاديمية والمديرية، مع الإمكانات والموارد المالية والبشرية المتوفرة، وكذا الغاية منها وهي تقريب الإدارة التربوية قصد تحصيل تربوي يستجيب للتطلعات، ويحقق الأهداف المنشودة، مع تنبيهه إلى التعثرات التي ما زالت تعيق مشروع الجهوية.
في حين تمحورت مداخلة ذ/ همو بوتهي "المتعلم بين العالم الواقعي والعالم الافتراضي" على صورة المتعلم داخل الفضاءات التربوية وخارجها، مشيرا إلى أنه لا ينتبه لكلام الأستاذ، ويكون مشغولا بمواقع التواصل، الشيء الذي يخلق عائقا أما التواصل الجيد مع المدرس، وبالتالي لا تحقق الكفايات المطلوبة، وتحدث قطيعة مع العالم الواقعي للقسم، ليتم تعويضه بعالم مفترض بعيد كل البعد عن الواقع.
في ختام هاته الجلسة تم فتح باب المناقشات والاستفسارات والإضافات الشيء الذي خلق تفاعلا حقيقيا بين الأساتذة المتدخلين والحضور الكريم، ليختتم اللقاء بكلمة للسيدة نائبة الرئيس أميمة بونخلة، والتي عبرت عن سعادتها الغامرة من النجاح الذي حققه اللقاء الأول للمركز، مع الإشارة إلى أفق المركز وتطلعاته.


ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق

.

لنشر جميع إعلاناتكم annachrapress@gmail.com

 
النشـرة الإخبـارية ـ جميـع الحقـوق محفوظـة 2019
الإخبـــاريـة 24
تم إنشاء الماكيت بواسطة Creating Website قام بالنشر Mas Template
موقـع النشـرة الإخبـارية