الرئيسية » » فعاليات الملتقى الأول للمرأة الحقوقية المغرب أفريقيا بفاس

فعاليات الملتقى الأول للمرأة الحقوقية المغرب أفريقيا بفاس

النشـرة الجهويـة..
8 مـارس

نظمه المنتدى المغربي للديمقراطية وحقوق الإنسان الفرع الإقليمي بفاس

فعاليات الملتقى الأول للمرأة الحقوقية المغرب أفريقيا بفاس



النشـرة الإخبـارية / فـاس: مراسلـة خاصـة






احتفى بالمرأة المغربية والأمازيغية والعربية والإفريقية وبعودة المغرب إلى عمقه الإفريقي وكرم ذ جميلة السيوري، خديجة الروكاني، إيمان الونطدي، والدكتورة النيجيرية moutari soulé hadiza





خلد المنتدى المغربي للديمقراطية وحقوق الإنسان الفرع الاقليمي بفاس، ذكرى 8 مارس2017.  واحتفى بالمرأة المغربية والأمازيغية والعربية والإفريقية  وبعودة المغرب إلى عمقه الإفريقي ،تحت شعار" المرأة دعامة أساسية في أفق الألفية الثالثة" بتنظيم فعاليات الملتقى الأول "للمرأة الحقوقية المغرب إفريقيا"  بشراكة مع المديرية الجهوية للثقافة لجهة فاس مكناس، وذلك يوم الأحد 12 مارس2017، بتنظيم ندوة وطنية حول موضوع "المرأة بين جدلية الحقوقي والسياسي،" وحفل تكريم لفعاليات نسائية حقوقية وطنية وافريقية.
وكانت بمثابة محطة هامة للتفكير وللتأمل حول تطلعات النساء إلى تفعيل الوثيقة الدستورية وتكريس حقيقي لمبدأ المساواة بين الجنسين  ومناهضة كافة أشكال التمييز ضد المرأة في التشريع  والواقع،تشريع يرقى لطموحات الحركة النسائية والحقوقية والديمقراطية، وضمان الإنصاف والتمكين الاقتصادي والاجتماعي . ومناهضة العنف بما في ذلك الاتجار بالبشر والاستغلال الجنسي ... ومن أجل عدالة وسياسات عمومية تقر كافة حقوق الإنسان وفي صلبها آمال النساء في رفع  كافة أشكال الحيف.
لكنها فرصة اليوم لتكريم وجوه نسائية، وكفاءات حقوقية دافعت عن قضية المرأة، وقادت معارك ولا زالت من أجل الكرامة والحرية ودولة المؤسسات والقانون. هو تكريم لقضية المرأة وللصوت النسائي،
وللإسهام الحقوقي في تحقيق عدد من الضمانات والمكتسبات. تكريم للتأسيس لثقافة الاعتراف والبدل والعطاء والاستمرارية والتعبئة الجماعية.


وفي كلمة لجواد الخني رئيس المكتب التنفيذي للمنتدى المغربي للديمقراطية وحقوق الإنسان في افتتاح حفل تكريم ذ جميلة السيوري، خديجة الروكاني، إيمان الونطدي، والدكتورة النيجيريةmoutari soulé  hadiza قال: كل سنة وأنتن رائعات، كل سنة وأنتن جميلات، كل سنة وأنتن في طليعة النضال الديمقراطي والنسائي والحقوقي ببلادنا، كل سنة وأنت أكثر قوة وأكثر حماس من أجل تحديث بنيات ومؤسسات المجتمع والدولة.
وبالمناسبة أشيد بمجهودات الأستاذة سهام علوي بلغيتي رئيسة الفرع الاقليمي للمنتدى المغربي للديمقراطية وحقوق الإنسان بفاس وكافة رفاقها ورفيقاتها على هذا الاختيار وعلى هذا المضمون في بعديه المغربي والأفريقي. وسعيد أن أكون  من ضمن الحاضرين في الاحتفاء بطاقات نسائية ناضلن ولا زلن من أجل المساواة والكرامة ومجمل الحريات في كافة أبعادها ناضلن ولا زلن من أجل إخراج قوانين عصرية وديمقراطية. ناضلن ولا زلن من أجل عدم الإفلات من العقاب في جرائم العنف المبني على النوع، وخاصة:"العنف- الجسدي، الجنسي، النفسي، الاقتصادي..."ناضلن ولا زلن من أجل الحماية القانونية للنساء وإشاعة قيم ومبادئ ومعايير حقوق الإنسان وسط المجتمع معا من أجل مناهضة التمييز والعنف.
معا من أجل احترام المغرب لتعهداته والتزاماته الدولية في مجال حقوق الإنسان ومرجعيتها الكونية، واتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة و توصيات لجنة السيداو"sedaw" حول العنف، والإعلان العالمي لمناهضة العنف ضد النساء.



ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق

.

لنشر جميع إعلاناتكم annachrapress@gmail.com

 
النشـرة الإخبـارية ـ جميـع الحقـوق محفوظـة 2019
الإخبـــاريـة 24
تم إنشاء الماكيت بواسطة Creating Website قام بالنشر Mas Template
موقـع النشـرة الإخبـارية