الرئيسية » » ندوة إقليمية تناقش الشباب وتحديات العنف والإرهاب بالعاصمة الرباط

ندوة إقليمية تناقش الشباب وتحديات العنف والإرهاب بالعاصمة الرباط

النشـرة الإعلاميـة..

نظمت فعالياتها بتعاون وتنسيق مع مركز دراسات حقوق الإنسان والديمقراطية

ندوة إقليمية تناقش الشباب وتحديات العنف والإرهاب بالعاصمة المغربية الرباط



النشـرة الإخبـارية:
محمـد الصغيـر الجبلـي



نظمت جمعية نساء ضد العنف ندوة إقليمية تحت عنوان "الشباب وتحديات العنف والإرهاب" بتعاون وتنسيق مع مركز دراسات حقوق الإنسان والديمقراطية يوم السبت 15 أبريل من السنة الجارية، بمدينة الرباط عاصمة المملكة المغربية، بعدما قدمت سابقا الندوة الدولية حول (الوقاية من العنف ضد النساء بين التربية على المواطنة والقانون) والتي نظمها مركز دراسات حقوق الإنسان والديمقراطية بشراكة مع الجمعية الأردنية، التي ترأسها الناشطة الحقوقية السيدة خلود خريس المناضلة الحقوقية وسط المجتمع الأردني،  في النصف الثاني شهر شتنبر من السنة الماضية بمدينة طنجة.
وعرفت هذه الندوة حضور ومشاركة عدد كبير من الحقوقيات والحقوقيين والباحثين والمهتمين، وتمحورت الندوة حول المحاور التالية:

مكافحة الإرهاب بين المتطلبات الأمنية وتحديات احترام حقوق الإنسان، والمتدخل كان هو الأستاذ محمد الصبار الأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الإنسان.
المقاربة الأمنية والتشريعية والتنموية في مواجهة الإرهاب. والمتدخل السيد محمد نفاوي العميد الإقليمي بالمكتب المركزي للأبحاث القضائية، المعروف اختصارا (لبسيج).
الأستاذة خلود خريس رئيسة جمعية نساء ضد العنف فكانت مداخلتها حول دور المجتمع المدني في التصدي للتطرف.
كانت هذه محاور الجلسة الصباحية التي ترأس أشغالها وسيرها الدكتور محمد النشناش رئيس المنظمة المغربية لحقوق الإنسان سابقا.
الجلسة الثانية ترأستها الأستاذة حورية إسلامي من المجلس الوطني لحقوق الإنسان مكلفة بقضايا وملفات الاختفاء القسري. وكان محورها الأول حول:
الخطاب الديني ودوره في تجفيف منابع التطرف والإرهاب وتدخل فيه الأستاذ منتصر حمادة، وهو باحث في الفكر الإسلامي.



المتدخل الأستاذ مصطفى البوشاشي، محامي من الجزائر رئيس سابق للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، فكان محور مداخلته حول: دور الإعلام والإعلام الالكتروني في التصدي للإرهاب والتطرف وإعادة إنتاج أسسهما.
الأستاذة نجاة الحمايدي الناشطة الجمعوية  والنسائية من تونس فتدخلت في دور الأسرة والمدرسة في التصدي للفكر الإرهابي وتجفيف منابعه.  من المغرب ودول عربية أخرى كالجزائر وتونس.
عرفت هذه الندوة نقاشا قويا وتفاعلا أقوى نظرا لطبيعة الموضوع المطروح للنقاش وزوايا المعالجة سواء من المتدخلين أو من الحاضرات والحاضرين.
لقد أصبحت ظاهرة الإرهاب والتطرف والعنف والقضايا والإشكالات المرتبطة بها تشغل اهتمام جميع دول العالم في الوقت الحاضر، وإذا كانت ممارسة الإرهاب  ليست وليدة اليوم فإن الجديد في هذا الموضوع حاليا هو أن الإرهاب أصبح ظاهرة عالمية، أي أنها لاترتبط بمنطقة أو ثقافة أو مجتمع أو جماعات دينية أو عرقية معينة، وإن كانت ترتبط بالإسلام السياسي أكثر من غيره منذ أحداث 11 شتنبر 2001 المتمثلة في الاعتداءات الإرهابية على الولايات المتحدة الأمريكية، التي لم يسبق لها مثيل في التاريخ المعاصر من حيث خطورتها وعنفها حيث خلفت ما يناهز 4000 ضحية من 71 جنسية.
وقد شكلت هذه العمليات منعطفا جليا في تاريخ الإرهاب والأفكار المتطرفة، وتحولا بارزا في طبيعة وأنماط التخطيط للأعمال الإرهابية وطرق ارتكابها،  والحقيقة أن الإرهاب لم يقتصر على الدول الغربية فقط، وإنما شمل جميع المناطق بما فيه الدول العربية، وارتفعت وتيرته واتسع نطاقه بعد ما سمي بالربيع العربي، وقيام الكيان الإرهابي الذي يحمل اسم داعش في بعض المناطق من البلدان العربية.
هكذا تأثرت الدول العربية مثل غيرها وربما أكثر من بلدان العالم بالجريمة الإرهابية كما تشهد على ذلك المآسي التي عرفتها وتعرفها عدة بلدان في المنطقة.لذلك كان لزاما عليها أن تكون مكافحة هذه الجريمة من أولويات السياسات الأمنية والتشريعية لديه، حيث تم بذل جهود متعددة في هذا الشأن، ومن ضمنها الاتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب.

 السيدة خلود خريس رئيسة جمعية نساء ضد العنف، قررت وعزمت أن تتصدى لهذا الفكر الإرهابي الداعشي، من باب المجتمع المدني الجاد والهادف، وهي المرأة العربية المسلمة، التي تؤمن بالدين الإسلامي دين الوسطية والاعتدال، دين السلم والسلام، واستطاعت من خلال جمعية نساء ضد العنف أن تقوم بحملات تحسيسية وتوعوية في صفوف النساء الأردنيات أولا، ثم تنطلق نحو فضاءات عربية أخرى تنشر مبادئ الخير والمحبة والسلام، وتخوض صراعا شرسا ضد الفكر الداعشي الإرهابي، الذي يعمل على استقطاب الشباب والأطفال ويغريهم بحور العين وببعض الأموال التي يغدقونها على الشباب الفقير والمحروم، الذي يعاني من الجهل والأمية. هذا التنظيم الداعشي الإجرامي، الدموي يأخذ من جسد المرأة ومن شبابها وجمالها وقودا لهذه الحرب الرخيصة والقذرة، اتضح لي بشكل كبير الدور الفعال الذي تقوم به رئيسة الجمعية في مقاومة العنف والتطرف سواء من داخل الأردن أو خارجها في دول أخرى كتونس والعراق وليبيا وتركيا والمغرب…
داخل هذه الدول وغيرها في مشارق الأرض وغربها. تعمل الجمعية ورائداتها على محاصرة ثقافة الموت، والدم، والدفاع بكل استماتة وتقبل على الحياة وحب هذه الحياة، وهو الفعل الذي تمارسه في تحدي كبير للإرهاب والإرهابيين في كل مكان. تروم من خلال هذا العمل انتشال الواقع العربي الإسلامي من المشاكل والمتاعب والصعاب التي يعاني منها، حالمة في يوم من الأيام أن تنقشع كل هذه الغيوم التي تخيم على واقعنا، وتبزغ شمس يوم مشرق جميل تستفيد من دفئه الإنسانية جمعاء.
على الخير نلتقي وبالمحبة والسلام نعيش هكذا تتكلم السيدة خلود خريس رئيسة جمعية نساء ضد العنف، مركزة على حماية الشباب المغرر بهم من كل عنف، وهي المقاومة والمتصدية للفكر الإرهابي والداعشي. حيث استطاعت السيدة خلود خريس رئيسة الجمعية أن تمنع 1500 شاب من سوريا والعراق بعدم الانضمام لعصابة داعش من خلال ندوات مكثفة لسيدات من العراق وسوريا والتوعية بخطورة هذه العصابة الإجرامية الإرهابية المرتزقة التي ليس لها أية صلة أو علاقة بالإسلام، لأن الإسلام دين المحبة والتسامح والاعتدال والتعايش والاحترام المتبادل، ونبذ العنف بكافة أشكاله، وهذا العمل والنضال الدؤوب يعتبر نجاحا لهذه الجمعية التي تنبذ العنف وكل أشكال التطرف، وتناصر السلم والسلام والأمن والأمان.
وللإشارة فجمعية نساء ضد العنف من الأردن الشقيق هي هيئة فكرية اجتماعية خيرية مستقلة تعمل على المستويات المحلية والدولية، ولمدة غير محدودة، وتضم سيدات من مختلف الجنسيات والأديان، من أهم أهدافها تعزيز دور المرأة في بناء المجتمع، والإسهام في معالجة ظاهرة العنف ضد المرأة، اطلاع نساء العالم على معاناة المرأة من العمليات الإرهابية، توضيح المفاهيم الحقيقية لظاهرة العنف والإرهاب ووضع الحلول للحد من هذه الظاهرة.
ومركز دراسات حقوق الإنسان والديمقراطية منظمة غير حكومية وغير ربحية متخصصة ومستقلة تأسست سنة 2005 يرأسها الأستاذ الحبيب بلكوش، وهو رجل حقوقي من العيار الثقيل على صعيد العالم العربي. من بين أهداف هذا المركز: خلق فضاء للتفكير الجماعي في قضايا حقوق الإنسان والديمقراطية، تقييم السياسات العمومية في مجال حقوق الإنسان، تحفيز وإنعاش التفكير في المكونات الثقافية والسياسية والقانونية والمؤسساتية المرتبطة بالبناء الديمقراطي ودولة القانون، مواكبة مستجدات الآليات والمعايير في مجال حقوق الإنسان، التوثيق والبحث في الفكر الحقوقي والديمقراطي.


ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق

.

لنشر جميع إعلاناتكم annachrapress@gmail.com

 
النشـرة الإخبـارية ـ جميـع الحقـوق محفوظـة 2018
الإخبـــاريـة 24
تم إنشاء الماكيت بواسطة Creating Website قام بالنشر Mas Template
موقـع النشـرة الإخبـارية