الرئيسية » » عبد اللطيف جبرو يكتب عن الانتخابات الرئاسية الفرنسية والمستقبل المجهول

عبد اللطيف جبرو يكتب عن الانتخابات الرئاسية الفرنسية والمستقبل المجهول

النشـرة الإعلاميـة..

مــدارات سياسيـة
عبد اللطيف جبرو يكتب عن الانتخابات الرئاسية الفرنسية والمستقبل المجهول


النشـرة الإخباريـة: عبد اللطيف جبرو






بعد أيام قليلة، سيذهب الفرنسيون يوم الأحد المقبل 23 أبريل إلى مكاتب التصويت برسم الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية 2017 ليختاروا مرشحين اثنين، سيتواجهان يوم الأحد 7ماي في الدورة الثانية.




وهناك الآن، أحد عشر من المرشحين يمثلون اتجاهات سياسية مختلفة، ترشح التكهنات أربعة منهم، ممن يتوفرون على حظوظ البقاء في الجولة الثانية لهذه الانتخابات التي هي العاشرة من نوعها في تاريخ الجمهورية الفرنسية الخامسة.

والمرشحون الأربعة هم: مارين لوبين، زعيمة الجبهة الوطنية الفرنسية، وهو حزب اليمين المتطرف.
وفرانسوا فيون، زعيم حزب الجمهوريين الذي يمثل اليمين المتشدد.  وجون لوك ميلانشو عن أقصى اليسار. وإيمانويل ماكرون  زعيم حركة إلى الأمام، وهي حركة يقول عنها زعيمها بأنها لا تميل لا إلى اليسار ولا إلى اليمين.
وهناك مرشح خامس، هو الوزير السابق بونوا أمون الذي حصل على تزكية الحزب الاشتراكي في الانتخابات التمهيدية.  وهو مرشح لا تتوقع مختلف استطلاعات الرأي أن يكون له مكان في الجولة الثانية لرئاسية2017
الرئيس فرانسوا هولاند عرف كيف يرفع يديه من هذه المنافسة، حيث أعلن في وقت مبكر أنه سوف لن يرشح نفسه لولاية رئاسية ثانية فاسحا المجال لرفاقه في الحزب الاشتراكي بأن يختاروا مرشحا بديلا، ولهذا ففي النهاية، فإن بونوا أمون هو الذي سيمثل الحزب؛ وكان استطلاع للرأي يتوقع في البداية أن يكون المرشح الاشتراكي في الصف الرابع للدورة الأولى، لكن هذا الموقع انتزعه منه جان لوك ميلانشو الذي بات ينافس فرانسوا فيون في الدور الرابع.
وفي النهاية، سيتعرف الفرنسيون ليلة الأحد المقبل على المرشحين الإثنين اللذين سيكونان وجها لوجه بعد أسبوعين في المنافسة النهائية للحصول على مفاتيح الدخول إلى قصر الإيليزي، مقر رئاسة الجمهورية الفرنسية.
الانقسامات التي ظهرت في الواجهة السياسية الفرنسية خلال المراحل التي سبقت مواعيد رئاسيات 2017، جعلت التكتلات المتسارعة في وضعية معقدة لا تشجع الملاحظين على أن يتصوروا أيا من المرشحين الأربعة سيكون من السهل عليه أن يشكل مجموعة برلمانية لمساندة الحكومة التي سيشكلها في حالة فوزه.
وهذه من العوامل التي يعتمد عليها المحللون السياسيون للإشارة إلى أن نسبة كبيرة من الفرنسيين يصرحون بكونهم لا يعرفون لمن سيعطون أصواتهم في الجولة الأولى، أو الجولة الثانية لرئاسيات 2017
ويرى بعض الملاحظين أن فرنسا في ظل هذا الغموض ربما هي سائرة في اتجاه مستقبل مجهول، خاصة وأن حوالي 30في المائة من السكان يقولون بأن لا شيء في الحياة السياسية الفرنسية يشجعهم على المشاركة في انتخابات رئاسيات 2017 .
وإذا كان الإمساك عن التصويت قد يصل إلى هذا الحد، أي إلى حوالي 30 في المائة في فرنسا فما بالكم ببلد آخر ترتفع فيه نسبة الإمساك إلى ما يفوق 60 في المائة بالإضافة إلى الأصوات الملغاة.

عبد اللطيف جبرو



ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق

.

لنشر جميع إعلاناتكم annachrapress@gmail.com

 
النشـرة الإخبـارية ـ جميـع الحقـوق محفوظـة 2018
الإخبـــاريـة 24
تم إنشاء الماكيت بواسطة Creating Website قام بالنشر Mas Template
موقـع النشـرة الإخبـارية