الرئيسية » » "قصص مشاكسة جدا"... القاص المغربي عبد الكريم القيشوري يصدر "مخاضات"

"قصص مشاكسة جدا"... القاص المغربي عبد الكريم القيشوري يصدر "مخاضات"

النشـرة الإعلاميـة..
كتـاب صـدر
"قصص مشاكسة جدا"... القاص المغربي عبد الكريم القيشوري يصدر "مخاضات"

مجموعة قصص مشاكسة في إصدار جديد عن مطبعة الكرامة بالعاصمة الرباط


النشـرة الإخبـارية


القاص عبد الكريم القيشوري
ستصدر قريبا للقاص المغربي عبد الكريم القيشوري مجموعة قصص مشاكسة جدا تحت عنوان
"مخاضات"، لوحة الغلاف من تصميم الفنانة التشكيلية المغربية زهور معناني.
وعن تجربة الكاتب فيما تضمنته المجموعة يقف كل من الناقدين الأدبيين المغربيين أحمد زنيبر ومحمد يوب على مشارفها مستنطقين نصوصها وما حوته من دلالات.  

الناقد الأدبي أحمد زنيبر: قصص عبد الكريم القيشوري
 تخلق تيماتها دهشة جمالية

تجنح قصص عبد الكريم القيشوري إلى خلق دهشة جمالية تستمد حضورها من طرق موضوعات شاسعة عُـبّر عنها في جمل قصيرة وتعابير مركزة. هي بعض تقنيات الأقصوصة حيث التكثيف والحذف والبياض والإشارة.
"مـــخاضات ""قصص مشاكسة جدا"، هي سفر في الذاكرة وفي الأمكنة وفي الاحتمالات الممكنة. نقد للواقع ووصف للشخوص وتأمل في المواقف والعادات. ثمة ذكاء في صناعة المعنى وذكاء في صياغة الجملة وذكاء في توظيف المجاز والإيحاء. نقرأ في هذه الأضمومة عن حالات إنسانية متباعدة في الزمان والمكان، وعن مواقف مختلفة في رؤيتها للعالم. فكل أقصوصة لها إيقاعها الخاص يؤثث الكاتب فضاءاتها تبعا للفكرة والموضوع.
ولعل تأمل موضوعات الحب والطفولة والكتابة والذاكرة والخيبة والأمل، التي طرقتها المجموعة، تكشف عن طبيعة هذا الاختيار الجمالي. ولأن مسعى الكاتب يروم، بصورة أو بأخرى، إثارة المتلقي عبر اختزال المبنى؛ فقد عمد إلى توظيف مجموعة من التقنيات التعبيرية كالوصف والسخرية والنقد والمقارنة والحوار، مما ساهم في تحقيق متعة النص وغنى معناه.
 فالدهشة حاضرة في ما تتركه الأقصوصة من أثر لدى القارئ المفترض. عبد الكريم القيشوري كاتب شغلته القصة والأقصوصة، تراه ينتقل، بخفة بديعة، بين المعاني ليفتح كوات صغيرة على أحوال العالم وقضايا الإنسان، ويرسم باللغة فكرته ومغزاه.
 لذلك فالعودة إلى نصوص المجموعة وتمثل مقترحها السردي، أمر لا غنى عنه للقارئ، كي يدرك الأبعاد القصصية والجمالية. "مخاضات" "قصص مشاكسة جدا"، لعبد الكريم القيشوري، تجربة تستحق القراءة لما تضمنته من مفارقات وانزياحات قُدمت في ما قلّ ودلّ من كلمات.


الناقد الأدبي محمد يوب: كريم القيشوري المبحر في مساحات الحرف
ودهاليز المعنى واختصارات الدلالة

 إن القصة القصيرة جدا من أصعب أنواع المتون السردية على الإطلاق لأنها ليست مجرد حدث لحظي يعجب الكاتب فينقله أدبا؛ وإنما هي إستراتيجية نصية لها منطلقاتها النظرية ورهاناتها الإبداعية؛ ولها تقنياتها الفنية والجمالية؛ ولابد للمهتم بهذا الشكل التعبيري المشاغب أن يمارس طويلا حتى يثبت يراعه في طريقها.
 و"كريم القيشوري" واحد من عشاق السرد القصصي القصير جدا؛ وهو المبحر في مساحات الحرف ودهاليز المعنى واختصارات الدلالة؛ كاتب متميز الإبداع كميا وكيفيا؛ كتاباته ذات حمولة معرفية رفيعة ترفدها ثقافته العميقة وقراءاته الواسعة في غابة السرد؛ كاتب نشيط متابع للمشهد الثقافي المغربي...
في كل خطوة يخطوها في عالم السرد القصصي القصير جدا؛ لابد وأن نقع على جديد ومبتكر ومغاير...
وما قرأته في هذه المجموعة القصصية ليس إلا نوعا من التأسيس لبناء كاتب مميز... وتعتبر المجموعة القصصية"مــخاضات"" قصص مشاكسة جدا " من أبرز المجاميع القصصية القصيرة جدا؛ التي تجمع بين الميكروفني والماكروسوسيوثقافي؛ استطاعت تسجيل أحداث راهنة بعين الأديب الذي يستقي تفاصيل الواقع من المتخيل الأدبي المغسول بشعرية الأدب ... كما أنها تحترم تقنيات السرد القصصي القصير جدا؛ بلغتها المكثفة والمضمرة المحفزة على تعددية القراءة...وبطريقة سردها التلاحمي الذي يدفع القارئ إلى المغامرة في لعبة السرد بملء الفراغات والبياضات بما يناسب من القراءات من التأويلات.
 وفي اعتقادي إن النص الذي لا يستفز قارئه هو نص باهث لا لون له؛ وبارد لا حياة فيه؛ وتقنية السرد التي اعتمدها الكاتب كريم القيشوري جعلت هذه النصوص القصصية القصيرة جدا أكثر حيوية وأكثر تمردا على ماكينة السرد؛ لما للكاتب من قدرة على تتبع فسيفساء الواقع ونقلها بعين القاص المجرب من واقعها الواقعي إلى الواقع المتخيل المليء بالخدع السردية التي تليق بالقصة القصيرة جدا.
 وهذه المجموعة التي هي اليوم تحت مجهر النقد؛ ترفض الأسر؛ وترفض أن تجعل من نفسها مجرد خطاب قصصي قصير جدا؛ يأخذ شهادة ميلاد جديدة؛ مأسور لمقاسات وقوانين محددة سلفا يفرضها هذا الشكل التعبيري القصير جدا.. وإنما هي علامة مميزة تصبح معها الكتابة أكثر سموا وشمولا يتحول بها ومعها الفعل الكتابي إلى ما يشبه القدرة التي تقودنا إلى معرفة حقيقة الإنسان وكينونته...معرفة حقيقة الإنسان عن قرب وكما أننا لا نعرفه حق المعرفة؛ ومن هذا المنظور تصبح الكتابة القصصية القصيرة جدا على يد الأديب كريم القيشوري كتابة ذات بعد رؤيوي فيه حمولة فكرية واجتماعية بلغة أدبية تأخذ لب القارئ إلى عوالمها المتخيلة. وحتى لا أحرق هذه العوالم المتخيلة؛ أترك للقارئ العربي فرصة السياحة في العوالم الممكنة وغير الممكنة لهذه المجموعة القصصية القصيرة جدا؛ مع متمنياتي بمزيد من التألق للقاص كريم القيشوري في عالم السرد القصصي القصير جدا.


ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق

.

لنشر جميع إعلاناتكم annachrapress@gmail.com

 
النشـرة الإخبـارية ـ جميـع الحقـوق محفوظـة 2018
الإخبـــاريـة 24
تم إنشاء الماكيت بواسطة Creating Website قام بالنشر Mas Template
موقـع النشـرة الإخبـارية