الرئيسية » » فعاليات معرض "أنفاس جمالية" الأول بمدينة طانطان

فعاليات معرض "أنفاس جمالية" الأول بمدينة طانطان


النشـرة الفنيـة..
تشكيــل
فعاليات معرض "أنفاس جمالية" الأول بمدينة طانطان



  النشـرة الإخبـارية




 بدعم من وزارة الثقافة ومؤسسة الموغار والمجلس الإقليمي للطنطان وعمالة الإقليم وجماعة الطنطان، نظمت جمعية أصدقاء متحف الطنطان للتراث والتنمية الثقافية معرضا تشكيليا شارك فيه تشكيليون من الأقاليم الصحراوية. افتتح المعرض مساء الأحد 07 ماي 2017 بفضاء عرض منتجات الصناعة التقليدية/ القطب الاجتماعي.






بالمناسبة صدر كاتالوغ تصدره نص تقديمي باللغة العربية ترجمه إلى الفرنسية - مشكوراً- الباحث حسن لغدش، وقد ضمَّ صور أعمال الفنانين التشكيليين المشاركين وموجز سيرهم الفنية، والفنانون هم: فاطمة عيجو، أميمة أنور، محمد إقبال، راجي إله عبد الباقي ومنة إداعلي من العيون، أحمد بيباون، عبد العزيز بيباون، نور الدين بيباون، بركوز السالك، الراكب الحَيْسن وإبراهيم الحَيْسن من الطنطان، والطيب نضيف من كليميم، وعبد الحميد طيرا من بوجدور.



افتتح المعرض السيد فاضل بنيعيش رئيس مؤسسة الموغار الذي ثمن هذه المبادرة منوِّها بالأعمال الفنية المعروضة التي لاقت استحسان الزوار والحاضرين ووعد بدعم هذه التجربة واحتضانها مع تأكيده على استمراريتها بتنظيم معارض تيماتية خاصة بالموروث الثقافي الصحراوي.
في هذا المعرض تجانست عديد من الصيغ والأساليب الصباغية والتشكيلية غير المؤتلفة وبرز فنانون يعجّون بالأمل والحماس، فكانت للألوان والرموز والعلامات الأيقونية والأشكال والكتل والتراكيب والمواد إيقاعات متنوعة مشخَّصة في بعض اللوحات والقطع التشكيلية..وتجريدية في أخرى ناطقة بأصوات متعدِّدة..صارخة ومتوترة، إلى جانب بروز تعبيرات تشكيلية جديدة تستنبت جذورها من فنون ما بعد الحداثة..






شهد افتتاح المعرض تكريم ضيف الشرف الفنان التشكيلي عبد الكريم الغطاس بالدراعة الصحراوية وتسليمه هدية رمزية من الجمعية، كما ألقيت في حقه شهادة دالة من قبل زميله الفنان والناقد التشكيلي شفيق الزكَاري، بحضور الفنانين التشكيليين فيصل احميشان وسعيد لبيض.




موازاة مع ذلك، نظمت مائدة مستديرة بالخزانة الوسائطية نشطها وشارك فيها الفنانون الضيوف والفنانون التشكيليون المشاركون في المعرض، وقد دار موضوعها حول "آفاق التجربة الجمالية في الصحراء"، سعى المشاركون من خلالها إلى تشخيص واقع الممارسة التشكيلية بالجهات الجنوبية حيث خلصوا إلى أن هذه الممارسة الفنية قابلة للتطوير والارتقاء شريطة مراكمة التجربة وتعميق البحث بجد وتعزيز البنيات الثقافية التحتية واستثمار المؤهلات السياحية المحلية بشكل يتلاءم مع ما تكتنزه المنطقة الصحراوية من كنوز وذخائر ونفائس ومأثورات شعبية وشواهد مادية كثيرة ضاربة في أعماق الحضارة والتاريخ..
كما خلصت المائدة المستديرة إلى مجموعة من المعطيات والتوصيات، من بينها:
حداثة الخبرة الفنية لدى جل الممارسين بالأقاليم الصحراوية، رغم أن جلهم يمارس تدريس مادة التربية التشكيلية بالثانويات الإعدادية والبعض الآخر بشعبة الفنون التطبيقية بالثانويات التأهيلية.
غياب الاحتكاك وندرة فرص العرض الفني المشترك بالمنطقة.
افتقار الأقاليم الصحراوية لقاعات مختصة في العرض التشكيلي.
قلة التشجيع المادي وضعف التلقي والإقبال على الفن التشكيلي عموماً.
 كما تم اقتراح تنظيم أنشطة إبداعية في مجال النحت على الرمال، وكذا إقامة ورشات تكوينية في مجال فنون الطباعة والنسخ الفني لفائدة فناني المنطقة بإشراف فنانين مغاربة وأجانب مرموقين.







وتأتي هذه المبادرة المحمودة التي أقدمت عليها جمعية أصدقاء متحف الطنطان في صلب دعم التجارب الفنية المحلية والجهوية، مع توجيه عميم والشكر والامتنان لمختلف المؤسسات والجهات الداعمة والشريكة من أجل تشجيع مجموعة من الفنانين التشكيليين الشباب من المناطق الصحراوية والتعريف بمنجزهم الفني والإبداعي عبر الاستمرار في تنظيم هذا المعرض التشكيلي الجماعي كل سنة مما سيفتح لهم، بكل تأكيد، آفاقاً ورهانات جمالية من الممكن كسبها لتشييد نموذجهم الإبداعي في صورة مغايرة أكثر نضجاً وإقناعاً. 
ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق

.

لنشر جميع إعلاناتكم annachrapress@gmail.com

 
النشـرة الإخبـارية ـ جميـع الحقـوق محفوظـة 2019
الإخبـــاريـة 24
تم إنشاء الماكيت بواسطة Creating Website قام بالنشر Mas Template
موقـع النشـرة الإخبـارية