الرئيسية » » زيارة الرئيس الأمريكي للسعودية بدون برنامج ديموقراطي

زيارة الرئيس الأمريكي للسعودية بدون برنامج ديموقراطي

النشـرة الإعلاميـة..
مـدارات سياسيـة
ترامب الرئيس الناطق الرسمي باسم مصالح الشركات الكبرى

زيارة الرئيس الأمريكي للسعودية بدون برنامج ديموقراطي  



  النشـرة الإخبـارية:
أنغيـر بوبكـر

بدأ الرئيس الأمريكي الجديد  دونالد ترامب زيارة رسمية لعدد من الدول الخليجية والإسلامية منها المملكة  العربية السعودية، البلد الأول الذي حظى بالزيارة يوم السبت 20 ماي 2017 . وفد إعلامي دولي كبير كان سبق الرئيس الأمريكي إلى السعودية لتغطية هذه الزيارة التي وصفها البيت الابيض بالتاريخية، كما أن وفد الرئيس الأمريكي يشمل عددا كبيرا من رجال الأعمال وخصوصا الذين يعملون في الصناعات العسكرية والأمنية.

 الملاحظة الأولى في هذه الزيارة أن جدول أعمالها فيها لقاء الرئيس الأمريكي مع عدد كبير من الشباب المسلم عبر وسيلة تويتر ثم لقاءات مع الشباب في الدينان التوحيدية الثلاث ، ولكن الإشكال الكبير الذي يكتنف هذه الزيارة هو مصير تصريحات الرئيس الأمريكي أثناء الحملة الانتخابية والتي اتهم فيها صراحة النظام السعودي باحتضان الإرهاب والتسبب في انتشار الفكر الوهابي المتطرف في العالم، بل ذهب الرئيس الأمريكي بعيدا عندما طالب السعودية بأداء مليارات الدولارات للولايات المتحدة الأمريكية  كتعويض عن الأضرار التي لحقت بالأمريكيين جراء الهجمات الإرهابية التي استهدفت الولايات المتحدة منذ بداية الألفية الثانية .
 السياسة الجديدة للولايات المتحدة الأمريكية في عهد ترامب، تنحو نفس منحى السياسات الأمريكية اتجاه الدول العربية والإسلامية، أي التركيز على الخطر الإيراني وتعظيمه وتضخيمه من اجل دفع صناع القرار الخليجيين إلى إبرام صفقات الأسلحة بشكل كبير وهستيري في مواجهة خطر داهم اسمه الفرس، وقضية حقوق المرأة وحقوق الإنسان المهدورة في البلدان الخليجية والإسلامية عموما  بمصالح اقتصادية وامتيازات بترولية سخية، لذلك لا تنتظروا من ترامب أن ينصح النظام السعودي باحترام حقوق الإنسان  وبإعطاء المرأة حقوقها الإنسانية الطبيعية، لا تنتظروا من ترامب موقفا من سياسات إسرائيل في المنطقة وتحريضا إلى عودتها إلى طاولة المفاوضات على أساس قرارات الشرعية الدولية التي أساسها الأرض مقابل السلام.
 لا تنتظروا من ترامب دعوة لإطلاق سراح المعتقلين السياسيين بالسجون السعودية والخليجية ولا حرصا على وقف تنفيذ الحدود والقصاص المفروضة فقط على الفقراء والمعدمين، ولا توسطا لإنهاء الحرب اليمنية ولا مبادرة بناءة ومثمرة للقضاء على النظام الاسدي، كل هذه المطالب الحقوقية والديموقراطية غائبة عن جدول أعمال اجتماع رئيس اكبر دولة في العالم مع رؤساء وملوك لا يهمهم في المقام الأول والأخير إلا الحفاظ على عروشهم  حتى ولو اقتضت الحاجة رهن مصائر الشعوب التي يعبثون بها، بسياسات رجعية ظالمة وبائدة.
 السياسة الجديدة القديمة للولايات المتحدة لا يهمها سوى مصالح الشعب الأمريكي وإذا أردنا الدقة نقول لا تسمع ولا تكترث إلا  بمصالح الشركات الكبرى التي يعتبر الرئيس ناطقا رسميا باسمها.

 Ounghirboubaker2012@gmail.com


ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق

.

لنشر جميع إعلاناتكم annachrapress@gmail.com

 
النشـرة الإخبـارية ـ جميـع الحقـوق محفوظـة 2018
الإخبـــاريـة 24
تم إنشاء الماكيت بواسطة Creating Website قام بالنشر Mas Template
موقـع النشـرة الإخبـارية