الرئيسية » » برغم محنتها مع السجن والسجانين فاطنة البيه ظلت تتحدث بتواضع وتمنحنا الأمل

برغم محنتها مع السجن والسجانين فاطنة البيه ظلت تتحدث بتواضع وتمنحنا الأمل


النشـرة الإعلاميـة..


مـدارات سياسيـة
برغم محنتها مع السجن والسجانين فاطنة البيه ظلت تتحدث بتواضع وتمنحنا الأمل في مستقبل الوطن ومواطنيه

للنشـرة الإخبـارية: كتـب محمـد عطيـف


في مثل هذه الفترة من السنة الماضية 2016 ، وبمناسبة معرض الكتاب بساحة السراغنة بالدار البيضاء، كان لي شرف حضور اللقاء الذي نظمته إدارة المعرض، وأداره الصديق شعيب حليفي، مع المعتقلة السياسية والمناضلة الحقوقية فاطنة البيه، حيث استمعت وتأثرت لنصها الجميل والمؤثر من روايتها "حديث العتمة  الذي تناول علاقتها بوالدها.

كما كان اللقاء مناسبة للاطلاع على تجربتها مع السجن، وعلى نضالاتها ونضالات باقي السجينات والسجناء السياسيين، وهي التجربة التي ضمنتها عدة كتب ومقالات وحوارات .
إلا أن ما شدني في حديثها هو أنه ، وبرغم محنتها مع السجن والسجانين، فإن ما أصبح يستأثر باهتمامها أكثر هو مستقبل الوطن والمواطنين، حيث تكرس له جهودها من خلال نشاطها في عدة جمعيات، ومن خلال الأمل التي ينبعث من حديثها ومن تواضعها بأن المستقبل لن يكون إلا أحسن من الوضع الحالي، بفضل نضالنا جميعا، وأضيف أنا: بفضل جيل المناضلات والمناضلين الذين ضحوا في الستينات والسبعينات خصوصا من القرن الماضي، منهم من اختطف وصفي جسديا، كالشهيد المهدي بن بركة، ومنهم من اغتيل كالشهيد عمر بن جلون، ومنهم من قضى سنوات عديدة في السجون السرية والعلنية، وخرج منها بجروح جسدية وآثار نفسية ظل يحملها معه باستمرار، أو توفي جراء ذلك كالشهيدة سعيدة لمنبهي والشهيد محمد كرينة وغيرهم كثير ...
إنها مناسبة لتحية كل المناضلات والمناضلين أمثال المناضلة فاطنة البيه، التي رغم معاناتها، ظلت تتحدث بتواضع شديد، وتمنحنا الأمل، بخلاف بعض أشباه المناضلين اليوم الذين يجلسون في المقاهي أو في الصالونات يحللون ويعطون الدروس للآخرين، دروس التيئيس والإنهزامية، وحين تحل معركة اجتماعية ما، كما هو الحال اليوم، تراهم يهربون إلى الأمام ويطلقون الكلام على عواهنه، متهمين الآخرين بشتى الاتهامات، وكأنهم أدوا رسالتهم وما هم إلا كلام في كلام .
دعوة للجميع أن يقرأ تاريخ نضال شعبنا وكفاحه من أجل الاستقلال والديمقراطية، وأن يأخذ منه العبرة، عله يحافظ على بعض الحماس وبعض القيم التي تشبع بها مناضلاتنا ومناضلونا عبر هذا التاريخ المجيد.
 أتمنى ذاك لمصلحة وطننا ومصلحة مواطنينا.


ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق

.

لنشر جميع إعلاناتكم annachrapress@gmail.com

 
النشـرة الإخبـارية ـ جميـع الحقـوق محفوظـة 2018
الإخبـــاريـة 24
تم إنشاء الماكيت بواسطة Creating Website قام بالنشر Mas Template
موقـع النشـرة الإخبـارية