الرئيسية » » الاتحاد البرلماني العربي يدين اجتماع حكومة الاحتلال الإسرائيلي في أحد الأنفاق في القدس الشريف

الاتحاد البرلماني العربي يدين اجتماع حكومة الاحتلال الإسرائيلي في أحد الأنفاق في القدس الشريف

النشـرة الإعلاميـة..

الاتحاد البرلماني العربي يدين اجتماع حكومة الاحتلال الإسرائيلي في أحد الأنفاق المحفورة في القدس الشريف- عاصمة فلسطين
 

النشـرة الإخبـارية




أدان الاتحاد البرلماني العربي اجتماع حكومة الاحتلال الإسرائيلي في أحد الأنفاق المحفورة في القدس الشريف- عاصمة فلسطين،  تحت حائط البراق قرب المسجد الأقصى المبارك، بتاريخ 28/05/2017،
ومعتبرا، في بيان صادر عنه، ما أقدمت عليه سلطة الاحتلال الإسرائيلي اعتداء صارخ وفاضح على القانون الدولي والقرارات الدّولية ذات الصلة، قبل أن يكون اعتداء على المقدسات، وعلى المسلمين والمسيحيين في العالم، ويعطي هذا الاجتماع دليلاً دامغاً على استهتار حكومة الاحتلال الإسرائيلي بالقوانين والقرارات الدولية والجهات الرّاعية لها.

وأكد الاتحاد البرلماني العربي، أنّ هكذا إجراءات واجتماعات من قِبل الاحتلال الإسرائيلي تشجّع على ممارسة الإرهاب المستمر بحق الشّعب الفلسطيني الأعزل، سواء بواسطة مستوطنيه وأجهزته الأمنية والعسكرية، أو بواسطة حكومته ذاتها.
وشدّد الاتحاد البرلماني العربي، على حق الشعب الفلسطيني في استعادة أرضه ومقدساته، وأنّ لا حقوق للاحتلال وحكومته بأي جزءٍ من أرض فلسطين ليمارس عليها عدوانه وغطرسته، خصوصا أنّ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة تؤكّد أنّ لا حقّ للاحتلال في الأراضي والحدود ما قبل حزيران 1967، وبخاصّةٍ القدس الشّريف.
ويعبّر الاتحاد البرلماني العربي عن إدانته الشديدة لاجتماع الحكومة في مكان تحت أحد الأنفاق يوجد تحت حائط البراق في القدس الشّريف، وما تبعه من اقتحامات وإرهاب واعتداء على المسجد الأقصى والمصلّين فيه، ويدعو دول العالم إلى الوقوف بوجه هذه الاعتداءات وردع الاحتلال الصّهيوني، وإرغامه على الإلتزام بالقانون الدولي وبقرارات مجلس الأمن ذات الصّلة.
وسيعمل الاتحاد البرلماني العربي بكلّ ما أوتي من إمكانيات في المحافل الدّولية البرلمانية والدبلوماسية لفضح الاحتلال وردعه، لأن السكوت عنه وتركه سيدفعانه إلى المزيد من الإجراءات التي ستغير معالم مدينة القدس الشريف الضاربة في الحضارة الإنسانية والمتجذّرة في الضّمير الإنساني خصوصا عبر ما يقوم به من مشاريع سياحية من شأنها أن تغيّر معالم المدينة المقدّسة وتشكّل استهتاراً بالمسلمين في أرجاء العالم، خلال سعي الاحتلال إلى تحويلها إلى مدينة يهودية بعد أن يدمّر صروحها الإسلامية والمسيحيّة.
لعل عبارات الشّجب والإدانة لم تعد كافية ولم تعد نافعة في ظلّ تعنت الاحتلال الصّهيوني وفي انتهاكه للقوانين والقرارات والمواثيق والأعراف.
 لذلك، ندعو الأمم المتّحدة والاتحاد البرلماني الدولي وكلّ الاتحادات البرلمانية والإقليمية، إلى اتّخاذ إجراءات رادعة بحق الاحتلال، للرجوع عن عدوانه وممارساته غير الشرعية التي تصعّد أعمال العنف والعنف المضاد.
وتبقى القدس مدينة السلام وعاصمة شرعية لفلسطين بقوة القانون الدولي وأفقا للنضال الإنساني والحضاري ضد الفاشية الجديدة التي تعبث بالمشاعر مثلما بالقوانين والأخلاق.
ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق

.

لنشر جميع إعلاناتكم annachrapress@gmail.com

 
النشـرة الإخبـارية ـ جميـع الحقـوق محفوظـة 2018
الإخبـــاريـة 24
تم إنشاء الماكيت بواسطة Creating Website قام بالنشر Mas Template
موقـع النشـرة الإخبـارية