الرئيسية » » كمبريدج البريطانية في برشيد

كمبريدج البريطانية في برشيد

النشـرة الاقتصاديـة..


حـوار النشـرة
كمبريدج البريطانية في برشيد


بفضاء مدرسة إدارة الأعمال برشيد عقدت السيدة أمينة ويكفيلد، المغربية من مدينة مراكش، ندوة صحافية للتعريف بمدرسة إدارة الأعمال، والتي هي فرع من فروع كمبريدج البريطانية. وشروط الولوج إليها، ونوع الدراسة بها، والبرامج والمناهج، والشهادات، وكل شيء عن الدراسة بعد البكالوريا والحياة الطلابية.
هذه الندوة التي حضرتها الصحافة المحلية والجهوية، الورقية والإلكترونية.
 السيدة أمينة ويكيفيلد ( المديرة الدولية  "لكمبردج" الكلية الإقليمية في المملكة المتحدة، و المسؤولة عن التطوير الإستراتيجي في الكلية الدولية) حيث قدمت  الشعب المقترحة في 4 مجالات:
إعلاميات التسيير ، إدارة التسويق، المالية، المحاسبة و قانون الأعمال.

النشـرة الإخبـارية: حاورها محمد الصغير الجبلي

الدكتورة أمينة ويكفيلد رئيسة كلية كمبريدج الأكاديمية، رئيسة منظمة الصحة والجودة والحوكمة في الصحة بمصر، مديرة العلاقات الدولية في بريطانيا العظمى في برامج ومناهج التعليم، التعليم الأولي والتعليم العالي في التعليم والتكوين المهني. رئيسة قسم منظمة التكوين المهني في بريطانيا. ممثلة لشركات تصنيع وتصدير الأجهزة وكل ما يتعلق بالتعليم، 328 شركة بريطانية في التصنيع والتصدير. ممثلة التعليم التقني البريطاني في 22 دولة بكل من أسيا وأوروبا، وشمال إفريقيا. المغرب وصل دوره اليوم ضمن المحطات التي نعمل على افتتاحها في المناطق السالفة الذكر، وأنا جد مسرورة بهذا الإنجاز في بلدي الحبيب المغرب، تقول الدكتورة أمينة.
بالنسبة للمشروع التعليمي في المغرب، كان هذا طلب من بعض الجهات الرسمية في المغرب، وكذلك طلب من الجهات البريطانية، لأن لي أزيد من 37 سنة من العمل في ميدان تصدير التعليم البريطاني لبلدان مختلفة، هناك برامج تعليمية في الشرق باللغة الإنجليزية، وبرامج باللغة العربية، وأخرى بالروسية، التدريس يمكن أن يكون بأي لغة. مهمتي هي تصدير التعليم البريطاني إلى البلدان التي لها حاجة ماسة، ولها رغبة في الحصول على شهادات دولية معترف بها، وهذه البلدان لها أسباب تمنعها من حيث الثقافة أو الدين، على سبيل المثال فنساء السعودية صعب عليهن التحرك بكل حرية وتلقائية وبروح المبادرة. أو هناك مشكل ثاني يمكن تجسيده في مادة التمويل، لأن هناك بعض الدول لها عنصر بشري مهم لهم من الطاقات ومن الفكر والإبداع الشيء الكثير، وأفضل بكثير من بعض الدول الغربية، ولكن الإمكانيات الضعيفة تمنعهم من الوصول إلى مثل هذا النوع من التعليم والتكوين.
بالنسبة لي كرست حياتي في هذا الميدان لمدة 37 سنة، كما قلت لتقريب التعليم البريطاني لأي مواطن هو في حاجة ماسة له. الشرط الوحيد أن يكون له استعداد ويكافح، ويبذل مجهودا ضمن هذه الاستراتيجية المتعلقة بالقرب، والشيء الثاني هو ظاهرة البطالة، والذي هو مشكل عام في البلدان العربية وفي بلدان أخرى، حاليا أوروبا لها مشكل كبير في البطالة، الصين كذلك لها مشكل كبير جدا في هذه الظاهرة الاجتماعية الخطيرة التي تنخر المجتمعات وتتسبب في مشاكل وأزمات، حيث نجد عندهم عدد كبير من الحاصلات والحاصلين على شهادة MBI  ماجستير والدكتوراه دون توفر منصب شغل في سوق العمل. لكن بالنسبة للشهادة البريطانية تعطي للإنسان جواز سفر وجواز عمل، وتعطي للإنسان فرصة يكون فيها نفسه من الناحية العلمية والثقافية، ويمنح نفسه شهادة أعتبرها شخصيا جواز سفر، يسمح له بتوفير ظروف عمل، وظروف عيش أفضل وأحسن من خلال السفر إلى بلدان أخرى. "هذا هو المشروع في المغرب" حيث أن المغرب كان معتمدا بشكل كبير على الاتجاه الفرنسي والنظام الفرنسي، واللغة الفرنسية بحكم التاريخ.
الآن العالم كله يروج باللغة الإنجليزيةـ التي هي لغة العلم لغة التقنية والرياضيات لغة التواصل. والشعب المغربي تغير أي أن عددا كبيرا من الأسر من الوسط المتوسط، لكن يبدو أن لديهم إلمام كبير بكل ماله علاقة بتعليم أبنائهم، وتهييئهم لأجيال مختلفة نحو كل ما هو إيجابي، والتفكير المختلف، والتهرب والنفور من السياسة القديمة. الأسر نفسها تطالب بالتغيير وتريد التغيير، الأسر والشعب يطالب بالتغيير في عالم التربية والتكوين، كذلك الشأن بالنسبة لقنوات التواصل الاجتماعي، حيث عملت هذه الأخيرة على انفتاح كبير، وجعل عيون الناس تتفتح أكثر ونفس الشيء بالنسبة لعقولهم وقلوبهم.
الطلب جاء من المستهلك للمادة التربوية من الشعب سواء الأجيال القديمة أو الأجيال الجديدة، ونفس الشيء بالنسبة للاقتصاد الوطني. لأن المغرب وقع عقودا ومعاهدات كبيرة، وكثيرة مع بلدان أنكلوفونية، الدول الناطقة باللغة الإنجليزية، وهو استثمار كبير في مجال الاتصالات، والصيد والطاقة الشمسية، وفي مجال الزراعة، والصيدلة، والسياحة، من قبل دول ناطقة باللغة الإنجليزية، وفي بريطانيا حيث كان هناك دور كبير لسمو الأميرة للا جمانة بحكم وظيفتها لمدة 4 سنوات سفيرة، حيث وطدت العلاقات ما بين المغرب وبريطانيا، والآن نفس الشيء يحصل مع الولايات المتحدة الأمريكية ستزيد العلاقات تحسنا، وتتعزز أكثر وتتقوى ما بين المغرب والدول الناطقة باللغة الانجليزية.
وعن تتويجها في كمبريدج تقول الدكتورة أمينة ويكفيلد
كانت مفاجأة العمر، مفاجأة سارة جدا، في سنة 2013 الدول 8 العظمى G8 كانوا في مؤتمر، حيث كان دور بريطانيا لرئاسة هذه المجموعة لمدة 4 سنوات، وبناء على دور بريطانيا كان من الواجب أن يقوموا بتتويج وتكريم مبدعين  في ميدان تصنيع الأسلحة، ومبتكرين في ميدان الطب، ولأول مرة فكرت المجموعة الاقتصادية العملاقة، أن التعليم سلاح، وأنه منتوج يصدر وله مدخول يعادل أنشطة تجارية كبرى، فقام هؤلاء بتقييم لكل شخص في المجموعة G8 وأن هذا الشخص لعب دور كبير وأنتج أكبر مدخول. فكان الشرف لي أني حصلت على الجائزة لأول مرة كأنجح شخصية في إدارة الأعمال وفي الاستثمار وتوطيد العلاقات التجارية والتعليمية ما بين بريطانيا والبلدان العربية، هذا التتويج كان عبارة عن نقطة بسيطة في بحر، من بعد ذلك كان تتويج من رؤساء دول عربية، كانت الفرحة كبيرة بالنسبة لهم، إنسانة عربية ومن المغرب، فاجأهم هذا التتويج لأنهم كانوا ينتظرون تتويج شخصية من دول الخليج بحكم اللغة الانجليزية المتداولة هناك، ومن بلد منتج للبترول.
الحمد لله لعبنا دورا كبيرا في التعريف بالمغرب، لأن هناك دول لها فكرة مغلوطة عن المغرب، ويعتقدون أنه لاتوجد عقول وأدمغة. فهذا التتويج يشرف المرأة العربية والمرأة بصفة عامة، خصوصا في أوروبا لأن النظرة للمرأة في بلدان أوروبية كثيرة تنظر للمرأة على أنها غير منتجة، وإنما هي ربة بيت فقط. وأنها امرأة مضطهدة، لكن والحمد لله أعطيناهم نظرة احترام وتقدير للمرأة.
وعن لقائها مع بعض أعضاء الحكومة الحالية في شخص الوزير المكلف بالجالية المقيمة بالخارج وشؤون الهجرة، والكنفدرالية العامة لمقاولات المغرب، قالت الدكتورة أمينة:
كانت هذه بادرة جيدة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله، الملك الذي يشجع الجالية من أجل إدماجها في الاقتصاد الوطني، وفي الأعمال التجارية المغربية. وكانت هذه بادرة مع الكنفدرالية العامة لمقاولات المغرب  CGEMوالوزارة المعنية، حيث تم توقيع اتفاقية مع الطرفين حتى يكون المغاربة الناجحون في أعمال مختلفة في العالم كله، وحتى يساهموا في اقتصاد البلد عن طريق استثمارات مختلفة ومتنوعة، وعن طريق شراكات ما بين المغاربة في نفس المجالات، فهذه بادرة حسنة وتبادل الخبرات للبلدان التي يعيش فيها المغاربة، وما بين المقاولين ورجال الأعمال في المغرب.
وللإشارة فجامعة كمبردج هي أقدم ثاني جامعة في العالم بعد جامعة أوكسفورد، وتعتبر من الجامعات السبع القديمة المتواجدة في الجزر البريطانية، وتقع في مدينة كامبردج في المملكة المتحدة، وما يشار إليه أنها تحتل المرتبة الأولى في ترتيب وتصنيف جامعات العالم تبعاً لتصنيف QS في عام 2010، حيث تم تجاوز جامعة هارفارد الأمريكية للمرة الأولى منذ سبع سنوات في هذا التصنيف، ولا بد من القول بأنها تعتبر من الجامعات المميزة على مستوى العالم، وقد تم تأسيسها في 1209، وهي عضو في رابطة الجامعات الأوروبية البحثية وعضو أيضاً داخل مجموعة راسل للجامعات، ويتراوح ترتيبها دائماً ما بين المرتبتين الأولى والثانية بشكل متناوب مع جامعة أوكسفورد، وتصنف بأنها الجامعة الأعرق على المستوى العالمي في مجال الرياضيات، والعلوم الطبيعية، والفيزياء.




ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق

.

لنشر جميع إعلاناتكم annachrapress@gmail.com

 
النشـرة الإخبـارية ـ جميـع الحقـوق محفوظـة 2018
الإخبـــاريـة 24
تم إنشاء الماكيت بواسطة Creating Website قام بالنشر Mas Template
موقـع النشـرة الإخبـارية