لنشر جميع إعلاناتكم annachrapress@gmail.com

الرئيسية » » التشكيلي محمد فكير للنشرة الفنية: أطمح أن تكون لوحاتي عالمية

التشكيلي محمد فكير للنشرة الفنية: أطمح أن تكون لوحاتي عالمية


النشـرة الفنيـة..


التشكيلي المغربي المبدع محمد فكير






حـوارات النشـرة
التشكيلي محمد فكير للنشرة الفنية: أحاول أن تكون اللوحة بعيدة عن العنصرية لتكون عالمية وطموحي أن تكون لوحاتي عالمية

الفنان التشكيلي المبدع محمد فكير ... 
الإنسان والفنان

فكير: الإعلام مقصر في حق الفن ولا يواكبه
بشكل مستمر

طفولته التي اتسمت بالمعاناة وبالانكسارات وبالألم جعلت منه إنسان التحدي، إنسان مفرط في إنسانيته وحبه للمستضعفين هكذا هو الفنان التشكيلي المبدع محمد فكير الإنسان والفنان


من أعمال التشكيلي محمد فكير

محمد فكير:  في سن 10 سنوات حصلت على جائزة مهمة في فن الجداريات بداية السبعينات
كنت أعيش طفولة متشردة والجائزة تحمل نفس الاسم "الطفولة المتشردة" ..

 محمد فكير: ومن سوء حظي وتعاستي أن الجائزة سلبت مني وتمت سرقتها مستغلين صغر سني ..

محمد فكير: في البدايات اشتغلت على الموضوعية في لوحاتي، ثم انتقلت إلى التجريد، تم وظفت الخط بطريقتي الخاصة..

محمد فكير: أول من أناقشه وأستفسره وأتبادل معه حديثي هي اللوحة علاقة حميمية تجمعنا نحن الاثنين..




محمد فكير 


يعتبر التشكيلي محمد فكير من الحساسيات الجديدة  المغربية حيث يلتقي مشهد اللوحة مع مشهد الحياة والوجود، فنان أتى إلى التصوير من مدرسة الحياة الكبيرة بكل تلويناتها وبمختلف توجهاتها، حاصل على جائزة مهمة في فن الجداريات سنة 1971 تحت عنوان : "الطفولة المتشردة"  ي وقت مبكر من طفولته التي اتسمت بالمعاناة وبالانكسارات وبالألم، لكنها استطاعت أن تمنحه دفأها الاستثنائي وتجعل منه إنسان التحدي، إنسان مفرط في إنسانيته وفي حبه للمستضعفين، هكذا هو الفنان محمد فكير الإنسان، والفنان والصديق المحبوب. 




حـاوره للنشـرة الفنيـة: الزميـل محمـد معتصـم






الاقتراب من فكير هو الاقتراب من ذاكرة فنية لا تنضب بالحب، ذاكرة فنية تحتوي على مياه تشكيلية عذبة تحتفي بالإنسان، بالحب وبالإبداع. محمد فكير يعتبر اللوحة سرا من أسرار الفنان، لأنها تخرج من العمق بصدق وتصل المشاهد أيضا بصدق، اللوحة تؤطره، حيث يخلق معها حوارا حميميا، وفنيا من البداية إلى النهاية. اللوحة بالنسبة له عبارة عن حوار وجداني، روحي وصوفي.
في هذا الحوار مع "النشرة الفنية" يفتح لنا المبدع التشكيلي محمد فكير عوالمه الفنية الرحبة والعميقة لنكتشف معا عن قرب أهم دروب مساره الفني تابعوا معنا:

لوحة فنية من توقيع الفنان التشكيلي محمد فكير

س ـ ما هي أهم الدروب التي أوصلتك إلى الفن التشكيلي؟
ج ـ  بداية جاذبية الرسم أتتني وعمري 10 سنوات ، ومن حسن حظي الوحيد، حصلت في هذا السن على جائزة مهمة في فن الجداريات وتسلمتها من يد عامل الدار البيضاء مولاي العربي العلوي، وذلك بداية السبعينات. كنت أعيش طفولة متشردة، والجائزة تحمل نفس الاسم " الطفولة المتشردة"، والجائزة عبارة عن حقيبة يدوية تضم مجموعة من أدوات الرسم ، ومن سوء حظي وتعاستي أن الجائزة سلبت مني وتمت سرقتها مستغلين صغر سني. وكانت البداية الأولى، بعد ذلك انقطعت عن  ممارسة الفن لظروف خاصة جدا، إلى حدود سنة 1979، حيث استأنفت الرسم، وكنت أرسم فقط للأصدقاء، كما تعرفت على فنانين كبار أذكر على الخصوص: الفنان عبد اللطيف الزين، الشعيبية طلال، توفة الهراح، واستفدت منهم كثيرا ومنحوني دفئ الإبداع وحب الفن، وساعدوني على المضي قدما والاستمرار في  الرسم والإبداع، لأنهم أمنوا بموهبتي وتنبئوا لي بمستقبل مهم في مجال الفن التشكيلي.

س ـ ما هي أهم المراحل في مسارك الفني؟
ج ـ في البدايات، اشتغلت على الموضوعية في لوحاتي، تم انتقلت إلى التجريد، تم وظفت الخط بطريقتي الخاصة، خط له خصوصيات دقيقة، تم مرحلة أخرى حاولت الخلط بين الخط والفن الخام والتجريد والموضوعي، واعتبرت هذا تميزا وتفردا يخصني، ولا أخفيك سرا أنني عانيت كثيرا في هذه التجربة التي تطلبت مني بحثا وتنقيبا ودراسة، وكللت بالنجاح بشهادة النقاد والمتتبعين لمساري الفني من أصدقاء وفنانين .


س ـ عندما تباشر عملك في بناء لوحتك الفنية، هل تستحضر المشاهد. أم انك لا تعير اهتماما لهذا الموضوع ؟
ج ـ أول من أناقشه وأستفسره وأتبادل معه حديثي هي اللوحة، علاقة حميمية تجمعنا نحن الاثنين، لأن اللوحة هي سر من أسرار الإنسان / الفنان والريشة كذلك، لأن اللوحة تخرج من العمق من القلب من الروح والوجدان، وفي كثير من المرات تؤطرني اللوحة، أعمل على خلق حوار مع اللوحة  حوار فني من البداية إلى النهاية، حوار وجداني روحي صوفي.

س ـ في اعتقادك، لماذا ثقافة الصورة مغيبة عند المتلقي المغربي، وكيف تعمل على تقريب اللوحة منه؟
ج ـ لأننا في المغرب كانت عندنا ثقافة غربية في ما يخص اللوحة، حتى في الإعلام. اللوحة الأولى كانت غربية، والإعلام كما قلت مقصر في حق الفن ولا يواكبه بشكل مستمر. ونموذج على ذلك المواكبة الإعلامية للمعارض الفنية لا تتعدى بضعة دقائق وهذا مجحف للفن والفنانين والمشاهد ، وهذا الإجحاف يؤثر على ثقافة الصورة وتجعلها مقتصرة على البعض دون الكل إضافة إلى أن الفن لا يدرس بمدارسنا العمومية خاصة بطور الابتدائي من أجل تشجيع المواهب وتقريب اللوحة من المتعلمين ومد جسور التواصل بين الفنانين والتلاميذ عبر اللوحة، اللون والريشة ، اعتقد أن المدارس مطالبة بفتح أبوابها أمام الفنانين لتنظيم معارض في ساحات المؤسسات التعليمية وورشات لتلقين مبادئ الرسم .



س ـ ما هي علاقتك باللون؟
ج ـ الألوان القريبة مني هي تلك التي خلقها الله ، الألوان الأساسية، اشتغل بستة ألوان التي توجد في الكون ن في الطبيعة ... اللون أراه أينما ارتحلت يلازمني، الألوان عندي عبارة عن حروف ، كل واحد له مستواه الخاص، لا يمكن تفرقة اللون عن الآخر، كل واحد في اعتقادي تكملة للآخر .حيث لا يمكنني الاشتغال في معزل عن اللون الآخر، اللون عندي صوفي وروحاني .

س ـ المتتبع للوحاتك الفنية ، يقف عند توظيفك للحروف ، والحكم ، كما يحضر الحرف الامازيغي في لوحاتك . لماذا هذا التوجه الفني ؟
ج ـ أحاول أن تكون اللوحة بعيدة عن العنصرية، لتكون عالمية، أحاول بجميع اللغات إلى جانب الامازيغية والعربية، أطمح أن تكون لوحاتي عالمية، حيث تجدني منكبا في البحث في هذا المعطى، أدرس الاشورية، الصينية، الكورية ولغات أخرى عالمية، لتكون لوحاتي قريبة من الجميع بمختلف جنسياتهم ولغاتهم.

س ـ كيف تبني لوحتك الفنية؟
ج ـ هندستي، والمواد التي أحتاجها، أبحث عنها في الشارع، داخل المجتمع ، مع / وبين الناس، أقترب من همومهم، من معاناتهم وانكساراتهم وأيضا من انتظاراتهم، وأجسدها في لوحاتي، بصدق وحب ومسؤولية فنية "الصداقة تطفئ غضب الرب"، هذا ما أجسده في لوحاتي، هي لوحات من المجتمع والى المجتمع، من الناس والى الناس.


التشكيلي محمد فكير
س ـ على ما ذا يراهن الفنان التشكيلي محمد فكير؟
ج ـ خلقت لأعمل الخير، الصداقة، مخاطبة الناس بالفن، بالجمال، بالإبداع لتصل الحكمة، وتصل الفكرة، فكرة مهمة أومن بها في حياتي، إذا توفقت وأصبحت لوحاتي عالمية، كل ما أحصل عليه من سيولة مالية سأمنحها فورا  للضعفاء والمحتاجين والمستضعفين ، حمل ثقيل لازلت أحمله بدواخلي وأريد أن أتخلص منه عن طريق الصدقة والجمال والفن، لأن طفولتي عشتها متشردا في الشوارع في سن سبع سنوات، عشت كل أنواع القهر والجوع والألم ، وأريد أن أوفر لهؤلاء المتشردين في المجتمع شيئا من الدفيء والعطف والحنان الذي حرمت منه في طفولتي الصعبة والقاسية.


ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق

 
النشـرة الإخبـارية ـ جميـع الحقـوق محفوظـة 2017
الإخبـــاريـة 24
تم إنشاء الماكيت بواسطة Creating Website قام بالنشر Mas Template
موقـع النشـرة الإخبـارية