الرئيسية » » الهامل رئيسا للجنة شباب الاتحاد الإفريقي في منطقة شمال إفريقيا والساحل

الهامل رئيسا للجنة شباب الاتحاد الإفريقي في منطقة شمال إفريقيا والساحل

النشـرة الإعلاميـة..
تقاريـر النشـرة
إفريقيا كانت في صلب اهتمامات زكرياء الهامل بقصر الأمم المتحدة بجنيف

انتخاب المغربي الهامل رئيسا للجنة شباب الاتحاد الإفريقي في منطقة شمال إفريقيا والساحل

انتخب السيد زكرياء الهامل، رئيس جمعية شباب من اجل السلام الدولية،  رئيسا لاتحاد شمال افريقيا للجنة شباب الاتحاد الإفريقي على هامش مؤتمر الشباب الإفريقي  المنعقد بأديس أبابا.



النشـرة الإخبـارية



وذكرت لجنة شباب الاتحاد الإفريقي، في بلاغ التعيين الذي توصلت به جمعية شباب من أجل السلام الدولية التي يترأسها الهامل ، أن انتخاب السيد زكرياء الهامل على رأس اتحاد شمال إفريقيا لولاية تمتد لثلاثة سنوات ابتداء من 1 غشت 2017 جاء بالإجماع.
ويتشكل اتحاد لجنة الشباب الإفريقي من 54 دولة أفريقية كلهم شباب من الكفاءات الأفريقية في الداخل والخارج من الذين يجتهدون كي يحل السلام وتنعم أفريقيا بغد أفضل.
وفي تصريح لإذاعة كاب تاون بمناسبة تعيينه أكد الهامل أن "أفريقيا لديها إمكانات كبيرة وأكثر من 65٪ من سكان أفريقيا هم من الشباب. إنهم التغيير، يجب أن يسمع الشباب ويجب أن يرفعوا أصواتهم عاليا، هم المستقبل - المستقبل الأفريقي.


أفريقيـا التـي نريـد ...

من خلال دعم أفريقيا التي نريد، نحن ندعم أيضا العالم الذي نريد والمغرب بعودتة للاتحاد سيصبح "ورقة وازنة" داخل ملعب المنظمة الإفريقية خصوصا مع ثقله الاقتصادي باعتباره ثاني مستثمر بالقارة، علاوة على صفة "الشريك المتقدم" مع الاتحاد الأوروبي، مما يتيح له استثمارها للرفع من مستوى العلاقات بين القارتين العجوز والسمراء.
"أفريقيا لديها إمكانات كبيرة وأكثر من 65٪ من سكان أفريقيا هم من الشباب. إنهم التغيير، يجب أن يسمع الشباب ويجب أن يرفعوا أصواتهم عاليا، هم المستقبل - المستقبل الأفريقي.
ويذكر أن المغرب قد عاد إلى مظلة الاتحاد الإفريقي، بعدما صادقت القمة الإفريقية المنعقدة في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا على الأمر، في 30 يناير (كانون الثاني) المنصرم، لتصبح المملكة المغربية عضوًا رسميًا في هذه المنظمة الإفريقية بعد 33 سنة من الغياب


وجاءت هذه العودة عقب جلسة نقاش بين الدول الأعضاء الإفريقية، شهدت شدًا وجذبًا، وانتهت بالموافقة على قبول طلب المغرب الرجوع إلى مقعده الشاغر، بتأييد 39 دولة من أصل 54، وهو ما يلبي نصاب ميثاق الاتحاد الإفريقي، الذي يشترط أن تحصل الدولة الطالبة للعضوية في الاتحاد على تأييد ثلثي الأعضاء.
وكانت المملكة المغربية قد تخلت عن كرسيها داخل الاتحاد الإفريقي منذ عام 1984، عقب اعتراف المنظمة الإفريقية بـ«الصحراء» دولةً مستقلةً، وهو ما اعتبره المغرب انتهاكًا لسيادته الوطنية، وخروجًا عن الدور الإفريقي المرسوم لمنظمة الاتحاد الإفريقي.




ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق

.

لنشر جميع إعلاناتكم annachrapress@gmail.com

 
النشـرة الإخبـارية ـ جميـع الحقـوق محفوظـة 2018
الإخبـــاريـة 24
تم إنشاء الماكيت بواسطة Creating Website قام بالنشر Mas Template
موقـع النشـرة الإخبـارية