الرئيسية » » الحسين الوردي يؤكد على مدى أهمية الأخلاقيات في مجال التبرع بالدم واستعماله

الحسين الوردي يؤكد على مدى أهمية الأخلاقيات في مجال التبرع بالدم واستعماله

النشـرة الإعلاميـة..



صحتـنا التـي
خلال المؤتمر العربي الحادي عشر لخدمات نقل الدم المنعقد بمراكش المغربية تحت شعار: "أخلاقيات وسلامة خدمات نقل الدم"

الحسين الوردي يؤكد على مدى أهمية الأخلاقيات في مجال التبرع بالدم واستعماله

النشـرة الإخبـارية

أكد وزير الصحة، البروفيسور الحسين الوردي، على  مدى أهمية الأخلاقيات في مجال التبرع بالدم واستعماله. وقال الوردي في هذا الصدد خلال الكلمة التي ألقاها في افتتاح المؤتمر العربي الحادي عشر لخدمات نقل الدم المنعقد بمراكش المغربية تحت شعار: "أخلاقيات وسلامة خدمات نقل الدم":
"فإذا كان المغرب قد اختار منذ سنوات، تبني قيم المجانية والتطوع في مجال التبرع بالدم، من خلال قانون رقم 03-94 والذي نشر في الجريدة الرسمية سنة 1995، وعمل على خلق ثقافة السخاء في هذا المجال، فإن ذلك نابع من قناعاتنا أنه لا يمكن إطلاقا تدبير هذا الشأن إلا من خلال نشر هذه القيم فضلا عن توفير الوسائل التكنولوجية الحديثة ضمانا لسلامة خدمات نقل الدم، وكذلك تفاديا لكل فعل أو ممارسة تدفع في اتجاه استعمال الدم لأغراض غير سليمة تضرب في العمق مصداقية منظومة تحاقن الدم".


وأضاف: "لقد عرف المغرب، في السنوات الأخيرة، طفرة نوعية في مجال التبرع بالدم، وبالخصوص بعد الحملة الوطنية للتبرع بالدم والتي ترأسها فعليا صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، يوم الجمعة 8 مارس 2013، حيث تبرع بدمه الشريف في نفس اليوم بالمركز الجهوي بفاس.
 ومنذ ذلك الحين، ارتفع عدد المتبرعين بالدم بنسبة 35% من سنة 2012 إلى 2016 محققا تغطية لحاجياتنا من الدم بلغت نسبة 132% سنة 2016 حسب مؤشر المنظمة العالمية للصحة الذي يأخذ بعين الاعتبار عدد أسرة الاستشفاء.
 وقد ساعد هذا التطور في عدد المتبرعين في تحسين عدة خدمات صحية تعتمد، بصفة مباشرة أو غير مباشرة، على المنتجات الدموية، كالعلاجات المتعلقة بسرطان الدم وزرع الخلايا الجذعية. بالإضافة إلى ذلك عرفت مؤسسات تحاقن الدم بالمغرب تطورا ملموسا على مستوى التقنيات المعتمدة في تجزئة الدم وإجراء التحاليل للتقصي عن الأمراض المتنقلة عبر الدم، وكذلك التحاليل المتعلقة بتحديد الأصناف الدموية. وفي هذا الإطار اعتمدنا على سياسة أتمتة ((automatisation جميع هذه التقنيات السالفة الذكر في 8 مراكز جهوية لتحاقن الدم، وسيتم تعميمها على جميع المراكز نهاية سنة 2018، مع  اعتماد تدبير معلوماتي وطني لجميع عمليات جمع الدم و تجزئته وتأهيله في جميع المراكز الجهوية لتحاقن الدم".
كما أشار وزير الصحة إلى انه تحقيقا للمزيد من السلامة على مستوى خدمات نقل الدم، اعتمد المغرب في مجال تحاقن الدم، منذ سنة 2000، إدخال برامج وقواعد الجودة في كل مرافق ومراحل إعداد المنتجات الدموية وتوزيعها وذلك في جميع مؤسسات تحاقن الدم من خلال الحصول على شهادات الإيزوISO  التي تقوم عليها المنظمات الدولية للتقييس.


وختم الحسيمن الوردي كلمته بالقول: "من خلال إلقاء نظرة وجيزة على فقرات البرنامج العلمي لمؤتمركم، يتبين مدى أهمية المواضيع المطروحة للمناقشة، وعلاقتها المباشرة بالتكوين المستمر، وتطوير الكفاءات، والذي يعد رافعة أساسية لضمان السلامة الصحية في استعمال الدم ومشتقاته والذي توجد الجودة والتدبير والتبرع بالدم واستعمال المشتقات الدموية والاختبارات المخبرية والعلاج بالخلايا الجذعية والممارسات السريرية لنقل الدم من محاوره الأساسية، وكلها مواضيع تلامس مجمل اهتمامات المشتغلين بمجال نقل الدم. مما لاشك فيه أنه من خلال مداخلات ومناقشات المختصين في هذا المجال والحاضرين في هذا المؤتمر ستتمكنون حتما من إثراء معارفكم العلمية وتحسين عطائكم في مجال عملكم".
ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق

.

لنشر جميع إعلاناتكم annachrapress@gmail.com

 
النشـرة الإخبـارية ـ جميـع الحقـوق محفوظـة 2018
الإخبـــاريـة 24
تم إنشاء الماكيت بواسطة Creating Website قام بالنشر Mas Template
موقـع النشـرة الإخبـارية