الرئيسية » » العاهل المغربي: المغرب ملتزم بوضع تجربته وإمكاناته في المجال الرياضي عموما وألعاب القوى بصفة خاصة رهن إشارة أشقائه الأفارقة

العاهل المغربي: المغرب ملتزم بوضع تجربته وإمكاناته في المجال الرياضي عموما وألعاب القوى بصفة خاصة رهن إشارة أشقائه الأفارقة

النشـرة الرياضيـة..
ألعاب القوى الإفريقية
المؤتمر السابع والعشرين للكونفدرالية الإفريقية لألعاب القوى يواصل أشغاله بالصخيرات المغربية

العاهل المغربي: المغرب ملتزم بوضع تجربته وإمكاناته في المجال الرياضي عموما وألعاب القوى بصفة خاصة رهن إشارة أشقائه الأفارقة

النشـرة الإخبـارية

انطلقت، كما هو معلوم،  يوم أمس الإثنين بالصخيرات، أشغال المؤتمر السابع والعشرين للكونفدرالية الإفريقية لألعاب القوى، وذلك بمشاركة شخصيات من مختلف أنحاء العالم، من بينها رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى سيباستيان كو، ورئيس الكونفدرالية الإفريقية لألعاب القوى حمادة كالكابا مالبوم.
وتميز حفل افتتاح هذا الحدث الكبير بالنسبة لألعاب القوى الإفريقية، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بالرسالة السامية التي وجهها جلالته للمشاركين، والتي تلاها السيد عبد اللطيف المنوني، مستشار جلالة الملك.
إلى ذلك، فقد دعا جلالة الملك محمد السادس، إلى اعتماد استراتيجية محكمة لتجاوز الاختلالات البنيوية التي تعاني منها ألعاب القوى في القارة الإفريقية حتى تواكب التطورات المتسارعة التي تعرفها الرياضة على الصعيد العالمي.

وقال جلالة الملك في الرسالة السامية التي وجهها جلالته إلى المشاركين في مؤتمر الكونفدرالية الإفريقية لألعاب القوى، الذي افتتح يوم أمس الاثنين بالصخيرات، إن الجوانب الإيجابية التي حققتها ألعاب القوى الإفريقية، لا ينبغي أن تحجب عنا ما تعانيه في أقطارنا الإفريقية عموما ، "من اختلالات بنيوية لا يمكن تجاوزها إلا باعتماد استراتيجية محكمة لمواكبة التطورات المتسارعة التي تعرفها هاته الرياضة على الصعيد العالمي".
وأبرز جلالة الملك في هذه الرسالة السامية، أن هذه الإستراتيجية يتعين أن ترتكز أساسا على إرساء حكامة جيدة للتسيير وصقل المواهب، وتأهيل الكفاءات عبر منظومة حديثة للتأطير والتكوين، وتعزيز وتطوير البنيات التحتية، والتوفيق بين ألعاب القوى الجماهيرية وإعداد النخبة في هاته الرياضة.
كما ينبغي أن تقوم هذه الإستراتيجية، تضيف الرسالة الملكية، "على الانفتاح على القطاع الخاص، في إطار شراكات ناجعة توفر الوسائل الضرورية لمصادر تمويل الخطط الإنمائية لتطوير هذا الميدان، والتي تشكل معضلة حقيقية لكثير من بلداننا".وذكر جلالة الملك بأن الرياضة عموما، وألعاب القوى على وجه الخصوص، تعد إحدى السبل الكفيلة بتنمية الشباب الإفريقي وإدماجه في محيطه وتعزيز مناعته ضد كل أشكال الانحراف الاجتماعي والاقتصادي والتطرف.
وانسجاما مع مخططات تنمية ألعاب القوى لكل من الاتحادين، الدولي والإفريقي، أشار جلالة الملك إلى أن المملكة اعتمدت منذ عقد من الزمن برنامجا تعاقديا لتأهيل ألعاب القوى الوطنية، وفق رؤية إستراتيجية تروم توسيع قاعدة الممارسين، بموازاة مع تأهيل النخبة على حد سواء.
وفي هذا الإطار، دعا صاحب الجلالة إلى تعزيز منظومة تكوين الرياضيين وتنمية البنيات الأساسية وفق أساليب عمل حديثة ومتطورة، قادرة على مواكبة مسلسل التأهيل من أجل الاستغلال الأمثل للوسائل المتاحة. وشدد جلالة الملك على أنه يتعين الحرص كذلك على محاربة ظاهرة التعاطي للمنشطات وكل الممارسات المشينة التي تتنافى مع الأخلاق والروح الرياضية ومع مبادئ المنافسة الشريفة.وبعد أن سجل جلالة الملك أنه بفضل هذه المبادرات والالتزامات الملموسة، اكتسب المغرب ثقة المؤسسات والفاعلين الرياضيين على المستوى الدولي، توجت بشرف تمثيل المغرب للقارة الإفريقية في العصبة الماسية العريقة، قال جلالته "فإننا ننتظر أن تمكن هذه الاستراتيجية، والاستغلال الأمثل للوسائل المتاحة، من تكوين أبطال عالميين، وصيانة مكانة المغرب ورصيده المتميز في هذا المجال".
ومن جهة أخرى أبرز صاحب الجلالة أن المغرب لم ينتظر العودة إلى مكانه الطبيعي داخل الاتحاد الإفريقي، ليبرهن عن التزامه بخدمة قضايا القارة، بما في ذلك المجال الرياضي، وإنما ظل حاضرا في جميع التظاهرات الرياضية الإفريقية، بل ومحتضنا لبعضها، ومتواجدا بالأجهزة التقريرية للمؤسسات الرياضية القارية، وفي مقدمتها الكونفدرالية الإفريقية لألعاب القوى.وفي هذا الصدد جاء في الرسالة الملكية "ومن هذا المنطلق، وسيرا على نهجه التضامني في مختلف المجالات فإن المغرب مستعد، بل وملتزم بوضع تجربته وإمكاناته في المجال الرياضي عموما، وألعاب القوى بصفة خاصة، رهن إشارة أشقائه الأفارقة، من خلال اعتماد وتفعيل مقاربات تشاركية مبتكرة عبر تطوير قنوات للتعاون جنوب -جنوب تعود بالنفع على كل الأطراف".وعن انعقاد هذا المؤتمر بالمغرب عبر جلالة الملك عن تطلعه لأن تشكل هذه الدورة محطة للتفكير في عقد شراكات إستراتيجية فعالة بين الاتحادات الإفريقية في مجالات التكوين والتأطير، وتبادل الخبرات وتوحيد الرؤى ووجهات النظر وتنسيق المواقف بالمنتظم الرياضي الدولي. وقال جلالة الملك بهذا الخصوص "كما أننا واثقون بأن مؤتمركم، كجهاز تقريري، سيرسم معالم سياسة جديدة لاستشراف آفاق واعدة كفيلة بتمكين ألعاب القوى الإفريقية من احتلال المكانة التي تستحقها في مختلف المؤسسات والمحافل الرياضية الدولية، وكذلك من توسيع قاعدة ممارسة هذه الرياضة على مستوى القارة".
وستتميز أشغال هذا المؤتمر، الذي تنظمه الكونفدرالية الإفريقية على مدى يومين بمشاركة ممثلي 54 إتحادا رياضيا إفريقيا، بمراجعة واعتماد قوانين داخلية جديدة للهيأة القارية، وكذا البرنامج الاستراتيجي الجديد لتطوير رياضة ألعاب القوى بإفريقيا. وقد تقرر تنظيم هذه التظاهرة بالمغرب بعد أن كانت مبرمجة بدكار (مقر الكونفدرالية الإفريقية لألعاب القوى)، في فاتح غشت الماضي بلندن، عشية الدورة 51 لمؤتمر الاتحاد الدولي لألعاب القوى. 
وتميز حفل افتتاح المؤتمر أيضا بحضور العديد من الشخصيات منها، على الخصوص، السادة رشيد الطالبي العلمي وزير الشباب والرياضة ومحمد حصاد وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي وعبد السلام أحيزون رئيس الجامعة الملكية لألعاب القوى وفيصل العرايشي رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية المغربية.
ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق

.

لنشر جميع إعلاناتكم annachrapress@gmail.com

 
النشـرة الإخبـارية ـ جميـع الحقـوق محفوظـة 2018
الإخبـــاريـة 24
تم إنشاء الماكيت بواسطة Creating Website قام بالنشر Mas Template
موقـع النشـرة الإخبـارية