لنشر جميع إعلاناتكم annachrapress@gmail.com

الرئيسية » » التشكيلية حفيظة زيزي ... احتفاء بالموروث الشعبي للمغرب العميق

التشكيلية حفيظة زيزي ... احتفاء بالموروث الشعبي للمغرب العميق

النشـرة الفنيـة..
تشكيــل

الفنانة التشكيلية المغربية حفيظة زيزي
الفنانة المغربية حفيظة زيزي ... عصامية نحتت تجربتها التشكيلية من المعاش اليومي العابر والمنفلت

التشكيلية حفيظة زيزي ... احتفاء بالموروث الشعبي للمغرب العميق

لا  فن لمن لا مبدأ له، ولاعهد لمن لم يشعر بمعاناة الآخرين""حفيظة زيزي:




النشـرة الإخبـارية




هي سليلة الفن التشكيلي الفطري فنانة عصامية نحتت تجربتها التشكيلية من المعاش اليومي العابر والمنفلت، تسبر غور اللوح المنذور للصباغة والتلوين بأسلوب البساطة والعفوية والتلقائية المبدعة والمجددة.



حفيظة زيزي بمكتب رواقها بقصبة آيت حدو

هي الفنانة التشكيلية المغربية "حفيظة زيزي" التي ذاقت ذرعا ببروتوكولات الأروقة التجارية الغارقة في  البيروقراطية الفنية والمستغلة لعرق المبدعين الغلابة، فأنشأت رواقا خاصا بها في "قصبة آيت حدو" الضاربة في العمق الأمازيغي المغربي، بحمولته التاريخية والحضارية الموغلة في العراقة والأصالة والانفتاح على الثقافات ومختلف الهويات.



من أعمال حفيظة زيزي 

لوحة للزيزي










تلمس في لوحات المبدعة "حفيظة زيزي" تفاصيل ومشاهد وتلاوين المعاش اليومي لناس بسطاء، بساطة حياتهم بتفاصيل وجزئيات محيطهم وأمكنتهم التي يستمدون منها سعادتهم وحيويتهم وانشغالاتهم وطموحاتهم وأحلامهم وأمانيهم.




"حفيظة زيزي" العاشقة حد الهوس نثر أشكالها الهندسية على قماش لوحاتها، تحتفي بالثقافة والموروث الأمازيغي المغربي، حيث تظهر تشكيلاته طاغية على أعمالها من خلال القصبات واللباس ونمط العيش الأمازيغي.












ولما لا وهي ولدت أمازيغية ورضعت الحليب من ثدي الامازيغية، وتنفست تربتها وهواءها ... ولا غرابة فالمرأة الأمازيغية والزربية الأمازيغية فارضة وجودها في أعمالها.








"حفيظة زيزي" فنانة استثنائية من بنات جيلها الفنانات المغربيات، التي تحتفي أعمالها بالتراث الأمازيغي المغربي وبالموروث الشعبي للمغرب العميق، في أبهى صوره وأشكاله الهندسية وتمثلاته الرمزية والقيمية، بعراقة وأصالة تلويناتها.




تقول الفنانة التشكيلية حفيظة زيزي عن تجربتها التشكيلية:"أحمد للقدر صنيعه حين أنبتني في أسرة تعشق الفن وترعاه وتتنفسه، وسط إخوة ألفوا التعبير باللون والشكل، وأنا على خطاهم صرت أستغني بالرسم عن الكلام، فكان لسان الصورة عندي أبلغ من لسان المقال ولسان الكلام أيضا".
وتظيف زيزي في حديثها عن تجربتها: "والرسم فن تنسحب عليه فرائض أشكال الفنون الأخرى كالسينما والمسرح والكتابة وسننها، وكل لوحة أخرجها إلى الوجود أعاملها كما أعامل أولادي مادات هي من بنات أفكاري، فأتقاسمها مع أحبتي وأصدقائي وكل مؤمن بفن حفيظة زيزي".

وعن تقاسم الإبداع تقول الفنانة حفيظة زيزي: "ولكل فنان رؤيته الخاصة لمفهوم التقاسم، حر من جعلها للعرض ومتعة النظر، وحر من قرر بيع إبداعه كما أفعل أنا ويفعل أغلب الفنانين عبر العالم.
ولست بأفضل من دافينشي الذي رسم وجه الموناليزا مقابل أجر من المال.
صحيح أن الإبداع لا يقدر بثمن وهو نتاج منة وهبة من الخالق، ولكن استمرار هذا الإبداع يحتاج دعما وسندا ليستمر ويزدهر، خاصة ونحن في بلد يعيش فيه الفنان صعوبات جمة، وفي زمن تسارعت فيه عجلة الحياة.
على أن الربح عندي من لم يكن أبدا غاية، ولم تسمو عندي أبدا المادة على حساب مبادئي في الفن، فأنا كما بدأت أخذت على نفسي عهد التعبير العفوي باللون عن قضايا المرأة وقيم الحياة عموما، إذ لا  فن لمن لا مبدأ له، و لا عهد لمن لم يشعر بمعاناة الآخرين".

الفنانة التشكيلية المبدعة حفيظة زيزي







"حفيظة زيزي" هي عنوان لتراكم تجربة فنية متفردة، بلمستها الخاصة العصامية والفطرية المبدعة، والتي يشهد لها بها العديد من المعارض التي شاركت فيها، كمعارض: الصويرة، وإيميلشيل، والرباط، وبني ملال، وورزازات والدار البيضاء، والرباط ومراكش… واللائحة تطول.


ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق

 
النشـرة الإخبـارية ـ جميـع الحقـوق محفوظـة 2017
الإخبـــاريـة 24
تم إنشاء الماكيت بواسطة Creating Website قام بالنشر Mas Template
موقـع النشـرة الإخبـارية