الرئيسية » » الكتاب التشكيلي في المغرب موضوع ندوة تداولية نظمت بالعيون

الكتاب التشكيلي في المغرب موضوع ندوة تداولية نظمت بالعيون

النشـرة الفنيـة..

تشكيـل

الكتاب التشكيلي في المغرب موضوع ندوة تداولية نظمت بالعيون

إبراهيم الحيسن عبد الله الشيخ وشفيق الزكاري في منصة الندوة

النشـرة الإخبـارية / العيـون: مراسلـة خاصـة

خلال اليوم الثاني للنسخة الثانية لصالون العيون للفن المعاصر الذي نظمته جمعية الإبداع للفن التشكيلي بحضور جمع من الفنانين والمهتمين، أقيمت مساء الجمعة 7 دجنبر 2017 بدار الثقافة أم السعد ندوة تداولية في موضوع "الكتاب التشكيلي في المغرب بين الانطباع والنقد" أطر وقائعها الفنان والناقد التشكيلي ذ. إبراهيم الحَيْسن وقد شهدت مداخلة للناقد الفني د. عبد الله الشيخ بعنوان "الكتاب التشكيلي في المغرب بين التأسيس والتحديث" نوَّه في مستهلها بمساهمة بعض الكتاب الأجانب ممن وثقوا صلتهم بالمغرب باعتبار دورها التأسيسي والمرجعي في ظهور الكتاب الفني في المغرب بوتيرة تدريجية، قبل أن يتحدَّث عن تجربة المجلات الفنية (باللغتين العربية والفرنسية) وكذا دور المؤرِّخين العصاميين والنقاد التشكيليين والمفكرين الجامعيين في إغناء ساحة الكتابة والنقد في المغرب. 


وقد خلص الناقد الشيخ في مداخلته إلى إبداء ملاحظات منهجية حول بعض الكتب الفنية التي تناولت التجربة التشكيلية في المغرب، فضلاً عن جوانبها الجمالية من حيث الشكل والإخراج والتصميم، داعيّاً في الآن نفسه إلى ضرورة ترجمة ما كتب منها إلى اللغة العربية حتى تتاح قراءتها ومناقشتها لعموم الباحثين والمهتمين، مع تأكيده وتنبيهه لضرورة الاهتمام بالتوثيق الأيقوني والببليوغرافي لتجارب الفنانين التشكيليين لتكون سنداً للدراسة والنقد.
عقب ذلك تناول الكلمة  الفنان والناقد التشكيلي ذ. شفيق الزكاري خلال مداخلة بعنوان "الكتاب الفني ودوره في الثقافة البصرية" قدَّم في بدايتها تعريفاً مقتضباً للكتاب الفني وأنواعه وكذا محتوياته وطرق صناعته وتصميمه، قبل أن يقف على مجموعة من الأدوار التوعوية والتثقيفية للكتاب الفني في ظل أمية بصرية متفشية لدى غالبية فئات المجتمع بمن فيهم المثقفين. كما تحدَّث الناقد الزكاري عن بعض مساهماته الجمالية في إنجاز بعض الكتب الفنية والمونوغرافيات لفنانين مغاربة بحكم تخصصه الفني في مجال فنون الطباعة والنسخ الفني.
ليختم مداخلات الندوة الناقد الحَيْسن بإلقاء نظرة عامة حول بعض الإصدارات الأولى والنادرة التي سعت إلى تسليط الضوء على الفنون المغربية منذ منتصف ثلاثينيات القرن الماضي وهي لكتاب ونقاد أجانب يكتبون باللغة الفرنسية معزِّزاً ذلك بعرض وتحليل صور وأيقونات تضمنت أغلفة كتب وإصدارات وصور بعض الكتاب والباحثين ممن أغنوا المكتبة الفنية بإصدارات مضيئة ومشعة اهتمت بالمنجز التشكيلي في المغرب بلغات متنوعة ظهرت على امتداد سنوات كثيرة..
وفي الأخير فتح باب المناقشة حيث طرح المتدخلون أسئلة متنوِّعة همَّت مضامين الأوراق المقدَّمة مما ساهم بشكل مثمر في إغناء وإثراء موضوع الندوة.

                                                 


ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق

.

لنشر جميع إعلاناتكم annachrapress@gmail.com

 
النشـرة الإخبـارية ـ جميـع الحقـوق محفوظـة 2018
الإخبـــاريـة 24
تم إنشاء الماكيت بواسطة Creating Website قام بالنشر Mas Template
موقـع النشـرة الإخبـارية