الرئيسية » » جمعية نساء ضد العنف تناقش إيديولوجية تنمية الأجيال القادمة الكترونيا

جمعية نساء ضد العنف تناقش إيديولوجية تنمية الأجيال القادمة الكترونيا

النشـرة الإعلاميـة..
تقارير النشـرة                                                                 

جمعية نساء ضد العنف تناقش إيديولوجية تنمية الأجيال القادمة الكترونيا


النشـرة الإخبـارية: محمـد الصغيـر الجبلـي

في قاعة مركز جابر العثرات ـ السلط، نظمت جمعية نساء ضد العنف ندوة محلية  ناقشت فيها  ايديولوجية تنمية الأجيال القادمة الكترونيا بالتعاون مع جامعة البلقاء التطبيقية – كلية الأميرة رحمة ومركز جابر العثرات، حيث ناقش محاضرون من دائرة الإفتاء في محافظة السلط فضيلة الشيخ هاني العابد مفتي محافظة السلط ومن جامعة البلقاء التطبيقية – كلية الأميرة رحمة الدكتوره نسرين الكركي ومن مؤسسة التلفزيون الأردني الإعلامي الأستاذ بسام الرقاد و السيدة خلود خريس رئيسة جمعية نساء ضد العنف في ايديولوجية تنمية الأجيال القادمة الكترونيا من منظور ديني ودور مؤسسات المجتمع المدني وإعلامي وتربوي في إحداث التغيير.

كما ناقشوا في الندوة، بمشاركة فعاليات تربوية وشبابية ونسائية ومؤسسات المجتمع المدني والمسؤولين، والمهتمين بالمجال الالكتروني، ظاهرة ازدياد حالات الطلاق والإدمان على مواقع التواصل الإجتماعي، وغيرها من العادات والسلوكيات التي تعد آفة تهدد مصير ومستقبل تنميتهم لما فيه خير لهم ولمجتمعهم، ولا يتعارض مع الدين الصحيح،  واهم التحديات التي يواجها الشباب في عصرنا الحالي من  منظور تربوي وأفضل الممارسات للقضاء على هذه الظاهرة.
وأكدت رئيسة جمعية نساء ضد العنف، السيدة خلود خريس، دور الوالدين والنساء  في تعزيز التوعية  في ظل المتغيرات التي تعصف بالمنطقة، مشيرة إلى وجوب تكاتف الجهود من الحكومات للقضاء على جميع العادات والسلوكيات التي تدمر المجتمع وبالأخص الشباب الكترونيا وفي الإعلام ودور العلم من جامعات ومدارس ودور العبادة ومؤسسات مجتمع مدني و مناقشة ايديولوجية تنمية الأجيال القادمة الكترونيا وتفعيل دور الشباب في مواجهة التحديات الشباب هم الشريحة الأكثر أهمية في أي مجتمع، وإذا كانوا اليوم يمثلون نصف الحاضر فانهم في الغد سيكونون المستقبل، ومن هذه القاعدة الشباب عماد المستقبل
هم وسيلة التنمية وغايتها، فالشباب يسهمون بدور فاعل في تشكيل ملامح الحاضر واستشراف آفاق المستقبل، والمجتمع لا يكون قوياً إلا بشبابه والأوطان لا تبنى إلا بسواعد شبابها .. وعندما يكون الشباب معداً بشكل سليم وواعياً ومسلحاً بالعلم والمعرفة، فإنه سوف يصبح أكثر قدرة على مواجهة تحديات الحاضر واكثر استعداداً لخوض غمار المستقبل. ولذلك فإن جميع الأمم والشعوب تراهن دوماً على الشباب في كسب رهانات المستقبل لإدراكها العميق بأن الشباب هم العنصر الأساسي في أي تحول تنموي ديمقراطي .. سياسي أو إقتصادي أو إجتماعي، فهم الشريحة الأكثر حيوية وتأثيراً في أي مجتمع قوي تمثل المشاركة السياسية فيه جوهر التكوين. والحديث عن الشباب في مجتمعنا العربي هو حديث عن الحاضر والمستقبل الذي يزخر بتحولات سياسية مهمة تنتقل بشعوبنا إلى آفاق واسعة لارتياد المستقبل وتحدياته ومتطلباته التنموية والديمقراطية.
وفي نهاية الندوة دار حوار مفتوح حول الكثير من القضايا التي تهم الشباب من أجل تنمية الأجيال القادمة الكترونيا، وذلك يكون فكريا بتعزيز لغة الحوار بداية بين أفراد الأسرة ومن ثم المجتمع واحترام الرأي الأخر وتقبله، ونبذ العنف والتطرف الذي يؤدي إلى الإرهاب. حيث سردت رئيسة الجمعية السيدة خلود خريس العديد من قصص ضحايا داعش، الذين راجعوا الجمعية وعن خطورة الفكر الداعشي الإجرامي والإرهابي والذي لوث أجيال عديدة بفكره وحولهم إلى دروع بشرية وقنابل وألغام، تقتل المدنين العزل ومجرمين قتلة لخدمة مصالحه وتشويه وتزوير الدين لما يخدم أهدافه البئيسة والإجرامية.


ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق

.

لنشر جميع إعلاناتكم annachrapress@gmail.com

 
النشـرة الإخبـارية ـ جميـع الحقـوق محفوظـة 2018
الإخبـــاريـة 24
تم إنشاء الماكيت بواسطة Creating Website قام بالنشر Mas Template
موقـع النشـرة الإخبـارية