الرئيسية » » "نصيبنا من الظلمة"... للشاعر والصحافي عبد العزيز بنعبو

"نصيبنا من الظلمة"... للشاعر والصحافي عبد العزيز بنعبو

النشـرة الثقافيـة..
"نصيبنا من الظلمة"...
 باكورة شعرية للشاعر والصحافي عبد العزيز بنعبو

  
النشـرة الإخبـارية
   كتـب: محمـد بلمـو
                              
 
 عن منشورات مقاربات، صدرت للشاعر والصحافي عبد العزيز بنعبو مجموعة شعرية اختار لها من العناوين "نصيبنا من الظلمة"، وهي الباكورة الشعرية له التي ترقب صدورها منذ أزيد من عقدين. الكتاب الواقع في 58 صفحة من القطع المتوسط، يضم بين دفتيه 11 قصيدة، سبقها تقديم كتبه الشاعر نفسه يوضح فيه ملابسات التأخر في إصدار مجموعته، كما يؤكد تشبثه بتلك النصوص الشعرية رغم أنها عمرت طويلا في رفوف الانتظار.

الشاعر بنبعو قال في تقديمه "المجموعة التي بين أيديكم كتبت عندما كنت أداعب القلم و أعتبره كائنا من روح، لم أكن أعلم أنه سيصبح كائنا من خبز، يمارس سعيه اليومي بين دروب المعيش، يحملني ويحمل أفكاري كما يحمل اضطراري إلى الابتعاد عن الشعر".
ويضيف بنعبو بكثير من الصراحة " علي أن أعترف، أن ديواني قديم و"غامل" وباهت جدا، ولم أدخل فيه القلم الأحمر، لأن معظم قصائده كتبت بين 1996 و 2000، كنت أظنه مثل النبيذ كلما صار عجوزا صار معتقا، و صار أفيد و أنفع و أروع، طبعا هذا نوع من الغرور الإبداعي، الذي يجعل الشاعر يرى قرده غزالا.."
المجموعة الشعرية التي أهداها لزوجته "فاطمة الحبيبة والصديقة والسند... وإلى أبنائه "علية، أيمن وعماد... القلب له أسماء.." جاءت محملة بالعديد من الصور من لحظة عاشها الشاعر في مرحلة معينة وهي التي أسست لحظته الحالية كما يقول في تقديمه. لذلك "فكل اللحظات الحالية لا تولد وحدها بل تأتي من رحم لحظات أخرى". قصائد المجموعة توزعت عناوينها وتكاثفت في نبضها وهي: استنساخ اللحظة، اشتعال العمر، جدائلها، ذات مرة، رسائل إلى فاطمة، صورتان للعبور، عيناي نقط حذف في آخر جملة الصمت، كسائر الأيام، بسطاء بكل الصيغ، همسات حبل الغسيل ومخاض.
هكذا بعد عمر من الترقب، تخرج المجموعة الشعرية للشاعر و الإعلامي عبد العزيز بنعبو إلى الوجود بعد أن عمرت طويلا في النسيان، لكن الأكيد أكثر، انها رغم تهاطل أمطار السنوات عليها لم تفقد لونها ولم تصدأ أبدا... فهي تعبر عن لحظة منفلتة عاشها الشاعر قبل الصحافي فيه، تعبر عن بدايات هي أرض اليوم التي يقف عليها بنعبو، بكل عطائه الإبداعي والمهني.
هذا الرجل الودود، والشاعر المختفي في جلباب مهنة الصحافة، لا يفتر عزمه في ملاحقة الكلمة. يظل دائما متشبثا بها كما لو كانت قارب نجاته في خضم أمواج يم الحياة.
ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق

.

لنشر جميع إعلاناتكم annachrapress@gmail.com

 
النشـرة الإخبـارية ـ جميـع الحقـوق محفوظـة 2018
الإخبـــاريـة 24
تم إنشاء الماكيت بواسطة Creating Website قام بالنشر Mas Template
موقـع النشـرة الإخبـارية