الرئيسية » » المناظرة الأولى حول المجتمع المدني وآفة المخدرات ... الواقع والتحديات

المناظرة الأولى حول المجتمع المدني وآفة المخدرات ... الواقع والتحديات


النشـرة الإعلاميـة..
تقاريـر النشـرة  
المناظرة الأولى حول المجتمع المدني وآفة المخدرات ...
 الواقع والتحديات



النشـرة الإخبـارية
محمد الصغير الجبلي

بحضور جمعية حلقة وصل سجن ومجتمع وبمشاركة 150 جمعية، نظمت الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة والمجتمع المدني، بشراكة مع جهة الدار البيضاء/ سطات وجماعة الدار البيضاء، يوما دراسيا حول "المجتمع المدني وآفة المخدرات" ضمن برنامج أدوار المجتمع المدني في الأمن المجتمعي، وذلك في إطار اليوم العالمي لمحاربة المخدرات، ويعتبر تنظيم هذه المناظرة بمقر جهة الدار البيضاء/ سطات إحياء لليوم العالمي لمحاربة آفة المخدرات الذي اعتمدته الأمم المتحدة بتاريخ 26 يونيو 1987 في إطار جهودها الرامية إلى تحقيق مجتمع دولي خال من المخدرات.
وهو مناسبة للوقوف على الظاهرة من زوايا مختلفة ورصد واقع تهديدها للأمن المجتمعي، وتسليط الضوء عل مختلف التحديات التي تعيق تقدما كبيرا في مسار محاربتها، وإبراز دور المجتمع المدني من خلال عرض بعض التجارب الناجحة على مستوى جهة الدار البيضاء / سطات.
وتشجيع الجمعيات العاملة في هذا المجال من خلال دعمها وتقوية قدراتها لتنزيل مبادرات مدنية رائدة في مجال المحاربة والقضاء على آفة المخدرات.

إن اختيار موضوع آفة المخدرات ومكافحة الإدمان أملته معطيات ملموسة كشفها تقرير رئاسة النيابة العامة لسنة 2017 وفق ما يلي:
"في الوقت الذي يشكل فيه المعتقلون من أجل قضايا المخدرات ما يقارب 25% من الساكنة السجنية، فإن معدل هذا النوع من القضايا تضاعف ثلاث مرات بالمقارنة مع العشرية الممتدة ما بين 2011 ــ 2002 فانتقل من حوالي 27000 قضية سنويا إلى ما يزيد على 85000 سنة 2017 . كما أن عدد الأشخاص المتابعين انتقل من حوالي 36000 شخص سنويا إلى ما يقارب 107800 شخص سنة 2017 هذا بالرغم من التمكن من تقليص المساحة المزروعة بأزيد من أربع مرات في 15 سنة الأخيرة.
في البداية تناول الكلمة السيد مصطفى الخلفي وزير العلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، واعتبر هذا اللقاء هو لقاء العرفان والشكر للمجتمع المدني، وترسيخ ثقافة الاعتراف بالمجهودات المبذولة، والعمل على تشبيك جمعوي جاد لمكافحة المخدرات، واستشهد بمنجزات جلالة الملك محمد السادس، الذي أطلق 20 مركزا لمحاربة آفة المخدرات والإدمان عليها. واعتبر انخراطنا في هذا العمل هو معركة يخوضها الجميع وفق استراتيجة واضحة.
ثم توالت كلمة رئيس الجهة ألقاها نيابة عنه الأستاذ عبد الحميد الجماهيري، وكلمة رئيس جماعة الدار البيضاء، وعرض شريط وثائقي لمحاربة المخدرات.
الجلسة العلمية الأولى: "آفة المخدرات ... رصد لواقع الظاهرة أسبابها ومجالات التدخل لمحاصرتها"
قدم فيها ممثل وزارة العدل إحصائيات ومعطيات رقمية حسب التقارير الصادرة عن هذه الوزارة. ثم موضوع المخدرات آفة اجتماعية مهددة للأمن المجتمعي : الأسباب والمآلات على ضوء دراسة علمية قدمتها أستاذة من كلية الآداب والعلوم الإنسانية. ثم مداخلة ممثل وزارة الصحة.
بعد ذلك انتقل الجمع الحاضر الى تقاسم التجارب الناجحة والرائدة في التصدي للظاهرة وفق مجالات التدخل المتعددة. تجربة الفيدرالية الوطنية لمكافحة التدخين  والمخدرات. وتجربة الائتلاف الوطني لمحاربة التدخين والمخدرات، وعرض تجربة جمعية لا للقرقوبي،  وتجربة الشبكة  الجمعوية لمكافحة المخدرات. وأخيرا تجربة إرادة لمحاربة المخدرات بمدينة سطات.
كما تم توقيع شراكات ما بين وزارة المجتمع المدني وهذه الجمعيات الرائدة، وقعها الوزير مصطفى الخلفي والجمعيات الرائدة.
اختتمت الجلسة الصباحية بجولة داخل رواق الجمعيات التي تشتغل على الظاهرة، والتي عرضت منتوجها المتميز داخل خيمات خصصت للعرض.
الجلسة العلمية الأخيرة "آفة المخدرات: التحديات وآفاق التصدي لها" سيرها السيد محسن مفيدي، وتناولت موضوع : المخدرات ورهانات التصدي للظاهرة من خلال الجهود المبذولة  لعلاج الإدمان، قدمها إطار من وزارة الصحة.
ومحاربة الظاهرة داخل الفضاء المدرسي: رهان وممارسة، قدمتها ممثلة مدير الأكاديمية للتربية والتكوين بجهة الدار البيضاء/سطات. ومداخلة حول الأمن الروحي ودوره في تعزيز الوازع الديني لنبذ آفة المخدرات وتجنبها، ألقاها ممثل عن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية. وأخيرا دور الإعلام في التصدي للظاهرة. قدمها الإعلامي المخضرم السيد أحمد السدجاري.
أما ممثل المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، السيد توفيق فقد ركز في مداخلته على أن المؤسسة السجنية تستقبل فئة المستهلكين للمخدرات وهم الضحايا، وفئة تجار هذه المواد السامة بجميع أنواعها، وأن البحث مستمر داخل السجون، وفي وسط الساكنة السجنية، وأكد على المقاربة الأمنية هي المعتمدة للتصدي لإدخال المخدرات، وذلك تجلى واضحا من خلال منع القفة وإدخال المخدرات بطرق احتيالية، وتفويت التغذية إلى القطاع الخاص، وتأتي مكافحة المخدرات والتعاطي المدمن عبر استراتيجية الإصلاح 2018/2021 وأن حالات العود ترتفع في صفوف الذين يتعاطون المخدرات بجميع أنواعها.
ولا بد من مقاربة إدماجية مع باقي القطاعات خاصة التعليم والصحة والشباب والرياضة والمكتب الوطني للتكوين المهني، يقول ممثل إدارة السجون.




أهم التوصيات:
ــ إطلاق منح البحث العلمي في مجال مكافحة المخدرات
ــ صياغة دليل لمحاربة المخدرات
ــ تكوين أعضاء المجتمع المدني، وتقوية القدرات
ــ تعميم التجارب الرائدة في محاربة هذه الآفة
ــ تشكيل لجنة علمية لتتبع أنشطة الجمعيات الرائدة والمنخرطة
ــ تنظيم دورات تكوينية لفائدة الجمعيات
ــ ضمان تغطية صحية لضحايا المخدرات
ــ إحداث منصة إلكترونية خاصة بالشباب المتعاطي والمتماثل للشفاء والإقلاع عن الآفة.
ــ تشبيك المجتمع المدني المتصدي للظاهرة.





ساهم بنشر المشاركة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق

.

لنشر جميع إعلاناتكم annachrapress@gmail.com

 
النشـرة الإخبـارية ـ جميـع الحقـوق محفوظـة 2018
الإخبـــاريـة 24
تم إنشاء الماكيت بواسطة Creating Website قام بالنشر Mas Template
موقـع النشـرة الإخبـارية